KW

سبع طرق لتكوين ام مثالية

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الجمعة 29 أكتوبر - 19:08

سبع طرق لتكونِ ام مثالية

لو سئلنا عن ماهية فلسفتنا في تربية أطفالنا , فقد يحتار أغلبنا في البحث عن إجابه لهذا السؤال ،
فالأهلمستغرقون في تغيير الحفاظات لأطفالهم , وتجفيف دموعهم وسرد الحكايات لهم ,ومساعدتهم في إعداد الواجبات المدرسية , ومن ثم لايجدون الوقت حتى يفكرواولو مليا في وضع مبادىء وأسس ليسيروا على دربها في تربية الأطفال .

وبعضنا يعتقد أن الحب وما يفيض بداخلهم من أحاسيس هو الأسلوب الأمثل في تربية الأطفال.
وهذاالمنهاج ليس بالسيء , فلا يوجد أب كامل أو أم كاملة, كما أن الأطفالالأصحاء السعداء ينشؤون من مختلف فئات العائلات والأوضاع الإجتماعية , فلامعيار ثابتا لذلك.
ولقد تمكنت -لندا براون-المعلمة بوكالة توعية ودعم الاباء في بوسطن - من وضع سبع طرق في تربية الطفل:


الطريقة الاولى: الإنتباه

إن الوعي بما يجول في داخل الطفل , الذي يبدأ من معرفة احتياجاته اليومية إلى الإصغاء لأحلامه يعتبر أهم دور أساسي تقوم به الأم.
وهذاالأمر سيكون في شكل نضال مستمر , نظرا لتغير الأطفال بصورة مستمرة.حيث أنالأم في كل مرة تستطيع فيها استيعاب طفلها في مرحلة تنموية ومزاجية معينة, فإنه مايلبث أن تطرأ عليه طفرة جديدة ليست جسدية وحسب بل إنفعالية وكذلكإجتماعية , وهذا يعني أنك تتعاملين مع شخص متغير . لذا ينبغي عليك احتواءهذه التغيرات وصبها في كيان واحد.فبالإصغاء لطفلك ، تساعدينه أيضا علىإكتساب قيم طيبة, وينبغي أن تكوني مستمعة أمينة لطفلك , حتى ولو كان يحدثكعن دميته.ويعلق على ذلك أحد أخصائيي علم النفس قائلالو لم تمنحي طفلك الإهتمام المناسب عندما يكون صغيرا , فسوف يقف عن محاولةالوصول إليك عندما يبلغ السادسة أو السابعة من عمرة وهنا تقول الأم : إنطفلي لايتحدث معي ).وعلى ماعلمت أنا شخصيا من علاقتي مع مشاكل الوالديننحو أبنائهم فإن الأب يقول ذات الجملة ناحية إبنه أو إبنته.

الطريقة الثانية:إن وضع الجداول الزمنية والقواعد يمنح الطفل الإحساس بالنظام, ويجعله يشعر بالأمان .

ويسهلعليه الأمر إلى حد كبير لو وضع له جدول إعتيادي في حياته, وخاصة فيمايتعلق بموعد تناول الطعام ,أو النوم , وغيرهما من الأفعال اليومية, فوضعالقيود من شأنه مساعدة الطفل في الشعور بالحماية والأمان..ثم إن الأعمالالإعتيادية التي تؤدي بصورة منتظمة تساعد على الحد من العقاب, ومن ثم قلةالإحساس بالحزن للوالدين وخاصة الأم، كما ينبغي على الوالدين أن يتفقا علىنوعية هذه الأنظمة منعا للإزدواجية التي يمكن أن تظهر في شخصية الطفلوكذلك لابد لهما من تفسير هذه القواعد لإبنهما، على سبيل المثال: في حالةعدم استجابته لأمر إرتداء ملابسة في الصباح ليذهب إلى الروضة أو المدرسة ،يمكن أن يتفقا معا عن طريق الحديث مع الطفل بأنه يجب عليه الذهاب إلىالمدرسة في الوقت المناسب حتى يتمكن من اللعب بدميته التي يحبها, أو شيءمن هذا القبيل.

الطريقة الثالثة:إظهار الحب :

تؤكد الدكتورةكمادويل- على أن الثبات العاطفي أهم بكثير من الثبات على القواعد , وتقول:لو علم الطفل أن أبويه يحبانه مهما كان الأمر , فلن يكون تهديدا كبيرا علىإحساسه بالأمان رؤيته لأحد والديه وهو يصرخ أو يغضب منه.وعند محاولتك وضعحدود لتصرفاته, غالبا ماستقضين طول اليوم تقولين لا.وبالرغم من أن هدفك هوالمحافظة على صحته وسلامته, فإن هذا التيار المستمر من ( لا ) سيعمل علىإحباط خيال طفلك أو رغبته في البحث عما هو مهم.لذا حاولي إيجاد طرق يمكنمن خلالها أن تكوني إيجابية , على سبيل المثال: لو قام بترتيب سريره,فأثني عليه بكلمة تشجيعيه , أو كافئيه على ذلك بأي وسيلة.

وبقدرالإمكان أعملي على تشجيع إهتماماته حتى لو لم تتفق مع إهتماماتك , ومن ثملا تفرضي عليه أي شيء مما يستهويك, حيث نجد بعض الاباء الرياضيين يحاولونفرض لعبة معينة على طفلهم قد لاتتناسب مع قدراته وميوله , وهو مايجعلهيشعر بالإحباط والفشل.

فحاولي تكييف ماتتمنينه لطفلك بما يتناسب مع قدراته الحقيقية وليس حسب خيالك .
وهذا بدوره يظهر إحترامك وتقديرك لمواهبه واحتياجاته , بالإضافة إلى إحساسه بأنك تحبينه كما هو .

الطريقة الرابعة:الحيد عن القاعده:

أغلبالاباء والأمهات في صراع مستمر مع التناقض الظاهر بين الحاجة إلى أنيكونوا ثابتين على مبادىء معينة في معاملة أطفالهم , وبين الرغبة في أنيكونوا مرنين .ويجب أن تتذكري أنه عندما تضعين مبدأ ما في التعامل مع طفلك, فلا تسعي إلى التخلي عنه.
وفي حالة حدوث تغيير في عادة النشاط اليوميفيجب تفسيره للطفل.على سبيل المثال: في حالة التأخر عن موعد النوم المعتاديجب أن تذكري لطفلك السبب وراء ذلك, حيث قد يكون بمناسبة معينة.كما ينبغيعلى الأبوين اختيار الطريق الوسط , وهو الثبات على المبدأ مع قليل منالمرونة , بما يتناسب مع مايستجد من احتياجات الطفل أو أفراد الأسرةالباقين.وإذا أرغمك الطفل ببكائه أو صراخه على التخلي عن إحدى القواعد فيمناسبة ما , فلا تتخلي عنها بصورة دائمة , بل عاودي تنفيذ القاعدة وكأنالأمر لم يحدث,مثل عندما تذهبين لمناسبة ما يوجد بها أطفال يتناولون أكلالحلوى وقواعدك ترفض ذلك , فلا بأس بأن يأخذ طفلك كمية قليلة منها في تلكالمرة فقط ، لأنه من الصعب على الطفل مقاومة الحلوى فكيف وهو يرى أطفالاخرين يتناولونها أمامه, وتحدثي معه عن أنه سوف يتناولها هذه المره فقطوتحدثي معه عن أضرارها وهو يتناولها ولكن بشكل سريع وصوت منخفض , وهذهالمرونه تتبع مع الأطفال اللذين تقل أعمارهم عن الخمس سنوات حيث أنهملايتبعون تحكيم المنطق في تلبية احتياجاتهم بقدر تحكيم رغباتهم فكيفستقنعين الطفل بمضار الحلوى وهو يرى أطفال اخرين يتناولونها , والدخول فيمتاهة النقاش سوف تنتهي بالفشل غالبا لأنه في عمر يصعب معه الحوار , بينماالطفل مابعد الخمس سنوات يمكنه أن يستمع ويفهم بأن الأفراد يختلفون منهممن يعمل الخطأ ( تناول الحلوى) ومنهم من يعمل الصواب , لايتناولها لأنالمضار سوف تكون مفهومه لديه وواضحة بشكل أكبر بكثير..لذلك ينبغي مراعاةرغبات الطفل وكذلك احتياجاته وقدراته, لأنها في تغير مستمر , فيجب عليكموائمة ذلك مع القواعد التي تضعينها.

الطريقة الخامسة:مواصلة الإطلاع :

ينبغي على الوالدين تفهم قدرات أطفالهم في كل مرحلة سنية , على سبيل المثال :
قدتعتقدين أن طفلك في عمر الثلاثة أشهر يستجيب إلى كلمة لا , ولكن الأطفالفي هذه المرحلة لايعلمون الحدود .ويتوافر اليوم للوالدين مصادر عديدة منالمعلومات يمكن من خلالها إستقصاء النصيحة والإرشاد .وتسهم المصادر غيرالرسمية مثل : العائلة والأصدقاء وزملاء العمل والجيران , بدور كبير فيذلك.ولكن ينبغي عليك الحيطة والحرص عند إختيار مصدر المعلومات وعند حصولكعليها يفضل التأكد منها من مصدر اّخر .

الطريقة السادسة:الحصول على الراحة الكافية:
يقللبعض الناس في الواقع ، من تقدير حجم الضنى والمعاناة الجسدية في تربيةالأطفال, وخاصة في السنوات الأولى , لأنك لو شعرت بالتعب فستصبحين ساخطةنوعا ما , وعلى الرغم من حبك الشديد للطفل,ستجدين نفسك تفعلين كل شيء ,سواء إطعامه , أو تغيير حفاظه... إلى غيره من الأعمال , وأنت يستولي عليكإخساس بالغضب والإنزعاج . والأطفال يشعرون بذلك ويقومون بترجمته بداخلهمعلى إنزعاج والدتهم ماهو إلا تعبير عن أخطاء يفعلونها, ولذا عندما تشعرينبالغضب بداخلك فإنه من الأفضل أن تأخذي قسطا من الراحة حتى ولو لمدة 15دقيقة حتى لاتفقدي أعصابك أمام طفلك , وإذا رغب طفلك في شيء , فقط قولي لهإني متعبه الان ياحبيبي وأحتاج لبضع دقائق لأستريح , وبهذه الطريقة يمكنكالتخلص من الإحساس بالتعب , وأن تواصلي تربية طفلك دون أية إنفعالات قديكون لها عواقب وخيمة على طفلك.

الطريقة السابعة:الثقة بالنفس:
وأثناءممارستك للطرق التي ذكرناها , ينبغي عليك الشعور بالثقة بقدراتك , وبأنكجديرة بهذه المهمة وسوف تؤدينها على خير وجه, وستحصدين ثمار ذلك عندمايكبر طفلك بإذن الله.

اعدها للانترنت:الاستاذ ابو خالد2 مهتم المرجع:عالم الإعاقة/ قسم دنيا الطفولة/العدد الثالث. المصدر: ( شبكة الخليج)




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة