KW

سلاح دمار شامل إيراني بقنابل ذريّة تكتيكية ربيع 2011

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الإثنين 1 نوفمبر - 0:30

أكدتمنظمة إسلامية أحوازية معارضة أن إيران ستمتلك سلاح دمار شامل بحلولالربيع المقبل هو عبارة عن قنابل إستراتيجية جديدة تدخل ضمن القنابلالذريّة التكتيكية وستكون ذات قدرة تدميرية توازي "كيلو طن" من المتفجراتداعية المجتمع الدولي الى مراقبة نشاطات مؤسسة التصنيع العسكري الإيرانيةوالشركات التابعة لها وشرائها التقنيات والمواد الأولوية ونماذج الأسلحةمن الأسواق العالمية.
نقلجهاز الأمن المركزي السرّي للمنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية عن قائدميداني رفيع في القيادة المشتركة للقوات البحرية والبرّية والجويةالإيرانية (ستاد مشترك) في اقليم الاحواز الجنوبي الغربي تأكيده ان إيرانستمتلك سلاح دمار شامل محدود بحلول شهر أذار/ مارس المقبل. وقالت إنماوصفته "القائد المتعاون" قد كشف عن إبلاغ القيادة العسكرية المشتركةبموعد تسليم قنابل إستراتيجية وذلك في بداية العام الإيراني المقبل (مارس2011).
وأشارتالى إنه يتم في الوقت الحالي التحضير لتجارب عدة لاختبار قدرة وكفاءةالسلاح الجديد. والقنبلة الجديدة تدخل في باب القنابل الذريّة التكتيكيةوأسلحة الدمار الشامل المحدودة باعتبارها ستكون ذات قدرة تدميرية توازيالكيلوطن من المتفجرات.
وعنداستفسار القيادة الميدانية للمنظمة الأحوازية عن القدرة الإيرانية على صنعسلاح كهذا وهل سيكون نوويا قال "القائد المتعاون" بأن لدى إيران "التقنياتاللازمة لصنع أسلحة بهذه القدرة التدميرية عبر إستخدام مواد تقليديةومتوفرة بالسوق الدولية كالسي فور والبنثريت وقد تم إستخدام نماذج مصغرةمن هذه الأسلحة على نطاق ضيق في تفجيرات بيروت عام 1983 والخُبر 1996وتفجيرات متفرقة في العراق خلال الأعوام الماضية غير إن حجم السلاح الذيأعلمنا بقرب تسلمه يجعل من الصعب القول بأنه مصمم بهذه الطرق التقليديةكون حجمه متوسط ويتناسب مع حاجات الجيش من ناحية سهولة نقله وإطلاقه عبرالصواريخ أو نقله في جبهات الحرب وكذلك عبر مسافات طويلة بسهولة نسبية وهوما يعني بأنه سوف يكون سلاحا غير تقليدي وبذلك سيكون لتصنيعه صلة بالسلاحالنووي أو الهدروجيني حيث ان إيران تعمل لإثبات نفسها كقوة عسكرية كبرىوقد يكون ذلك عبر الكشف عن هذا السلاح باعتباره سلاح إستراتيجي وإنها تريدبذلك خلق تفوق لها بالمنطقة يتيح لها مسايرة التسلح العربي والأميركيالضخم والحديث".
أماعن الجهة التي تعمل على تصميم السلاح فقال بأنها مؤسسة التصنيع العسكريالإيرانية التابعة لوزارة الدفاع (سازمان صنایع جنگ افزار سازی) وتحتالإشراف المباشر لمؤسسة البحوث العلمية والصناعية الإيرانية (سازمانپژوهش‌هاي علمي و صنعتي إيران) وهذه المؤسسة جزء من المنظومة السريّةللمؤسسات الصناعية والعلمية والتجارية الإيرانية وهما يشكلان غطاءالبرنامج صناعة أسلحة الدمار الشامل الإيراني.
ويرأسمؤسسة البحوث العلمية الدكتور مجيد عباسبور الواسع النفوذ في المؤسسةالعسكرية ويحظى بثقة كبيرة من المرشد الإيراني علي خأمنئي وهو كذلك رئيسمشروع إيران السرّي لتطوير السلاح الكيماوي ويقف وراء تصميم القنابلالعنقودية المحرمة دولياً وتطوير سلسلة صواريخ شهاب والكثير من الأسلحةالإيرانية الأخرى.. ولمؤسسته ميزانية مفتوحة وهو اليوم المسئول المباشرعنشراء التقنيات من الخارج عبر السوق السوداء العالمية كما نفذ شخصياً فيأيار/ مايو عام 1993 عمليات شراء الأسلحة الكيماوية والصواريخ والقذائفالإسرائيلية والأميركية والبريطانية عبر النمسا وبولندا. وتقوم هذهالمؤسسة نفسها الآن بتطوير صاروخ شهاب 4 العابر للقارات حيث يعمل تحتإشراف عباسبور كوادر كورية وصينية وإيرانية خطيرة في هذا المجال.
أماعن مكان تنفيذ التجربة الأولى لهذه القنابل النووية التكتيكية فقال"القائد المتعاون" بأن "ما لدي من معلومات إستخباراتية تفيد بأنه سيجرىقريباً أول اختبار لنموذج مصغر من هذا السلاح الخطير بقوة تدميرية تعادل500 ألف طن من المتفجرات في منطقة نائية تبعد نحو 380 كيلو مترا عن طهرانفي صحراء كوير الإيرانية بقلب جبل كوكرد على عمق 400 متر تحت الأرض جنوبغرب مدينة سمنان.
وأضاف"حسب علمي لا تحتاج الدولة لمثل هذا المكان إلا إن كانت تنوي إخفاء نشاطتسلح بحجم السلاح النووي الذي قد يتم رصده من قبل دول الجوار وإلافبإمكانها تجربة نموذج من سلاحها دون الحاجة لكل هذه الإجراءات".
وحذّرمن المخاطر الكارثية لإدخال الجانب الكيماوي في السلاح الجديد لمضاعفةقدراته كما شدد على إنه أذا إستمرت إيران بهذا السياق فستكون قادرة علىتحديث جميع قدراتها العسكرية بفترة زمنية قصيرة نسبياً وهي تسابق الزمنلتحقيق ذلك كما إنها عازمة على التسلح بكل ما يمكنها من امكانات لاجلطموحاتها حتى إن كان سلاحا محرم دولياً وأشار الى أن الاقتصاد الإيرانيمسخر كله اليوم لهذه الغاية.
وأوضحان مهمة استخدام القنبلة الجديدة ستوكل إلى غرفة القيادة المشتركة كما هيحال صواريخ شهاب وليس إلى قيادات الفرق والمناطق.أما من ناحية أولويةتسليم السلاح الجديد فستكون للفرقة 92 المدرعة التابعة للجيش والفرقةالسابعة المدرعة التابعة للحرس المتمركزتان في اقليم الأحواز الجنوبيالغربي ولعدد من الفرق الاخرى في اقاليم كردستان وبلوشستان وآذربايجانوخراسان وكذلك لفيلق القدس للعمليات الخارجية لتزويد قوات موالية لإيرانفي الشرق الأوسط وعلى رأسها حزب الله اللبناني على حد قوله.
وازاءهذه المعلومات الخطيرة فقد حذر المكتب السياسي للمنظمة الإسلامية السُنيةالأحوازية في تقرير حصلت "ايلاف" على نصه المجتمع الدولي "من خطورةالمخططات الإيرانية الإرهابية لاقتناء جميع أنواع أسلحة الدمار الشاملالكيماوية والبيلوجية والنووية والقنابل العنقودية واستخدام الفسفورالأبيض وسواها". وأشار الى ان من يستخدم سلاحا محرما أقل تدميراً تقودهذات الدوافع لتطوير واستخدام أسلحة أكثر فتكاً وإرهاباً ضد البني التحتيةوالتجمعات السكانية.
وطالبالمكتب المجتمع الدولي بمراقبة نشاطات مؤسسة التصنيع العسكري الإيرانيةوالشركات التابعة لها وشراء التقنيات والمواد الأولوية ونماذج الأسلحة منالأسواق العالمية. كما دعا الى مراقبة نشاطات مؤسسة البحوث العلميةوالصناعية الإيرانية ومن يقف خلفها والبحث في سجلاتها وحجم الأموال التيتنفق على هذه المؤسسة.
كماحذر ايضا من المخاطر الكبيرة لاقتناء المجموعات "الإرهابية" المواليةلإيران كحزب الله اللبناني لأسلحة الدمار الشامل.. داعيا الدول العربيةوعلى رأسها دول الخليج العربي وجمهورية مصر العربية إلى الإسراع بفتحالمجال على جميع المستويات أمام أبناء الشعب العربي الأحوازي "ليكون دورهمفاعلا في فتح جبهات مواجهة حقيقية مع نظام إيران لتحييد وإضعاف ومنعقدراته العسكرية في الأحواز المحتلة لشن أي عدوان على المنطقة".




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة