KW

سرطان القولون و المستقيم

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في السبت 6 نوفمبر - 15:54

تعريف سرطان القولون و المستقيم Colon & Rectum Cancer:
تبدأ جميع أنواع سرطان القولون و المستقيم بسليلات مخاطية حميدة. و تتكون
هذه
الأورام غير الخبيثة في جدار الأمعاء الغليظه و قد يكبر حجمها في نهاية
المطاف
و تتحول إلى سرطان. و إستئصال السليلات الحميدة هو أحد نواحي الطب الوقائي
الذي
يُحقق نتائج طيبة.

أعراضه:
1. حدوث نرف من المستقيم.
2. تغيرات في عادات الأمعاء مثل الإمساك أو الإسهال. ( تظهر هذه الأعراض
أيضا
عند الإصابة بأمراض أخرى، لذا ينبغي أن تجرى فحوص شاملة إذا حدثت مثل هذه
الأعراض).
3. ألم البطن.
4. نقص الوزن و هي أعراض تظهر في وقت متأخر عادة و هي تشير إلى إحتمال
إنتشار
المرض.

أسبابه:
1. وجود سرطان القولون و المستقيم و السليلات المخاطية في التاريخ
العائلي.
2. إصابة الشخص بإلتهاب القولون التقرحي و السليلة القولونية أو بالسرطان
في
أعضاء أخرى، لا سيما الثدي و الرحم.
3. هناك إعتقاد أن البواسير يؤدي إلى الإصابة بسرطان القولون و هو إعتقاد
خاطيء.
ملاحظه:
البواسير قد تُظهر أعراضاً شبيهة بالسليلات المخاطية أو سرطان القولون,
فإذا
ظهرت مثل هذه الأعراض يجب التوجه إلى الطبيب لفحصها وتقييمها، ويفضل أن
تراجع
أخصائي جراحة ليقوم بالكشف و إجراء بعض التحاليل و منظار للقولون.

التشخيص:
1. منظار كامل للقولون .
2. عمل أشعه فوق صوتيه عن طريق فتحه الشرج لأورام المستقيم.
3. عمل أشعه مقطعيه للبطن و الحوض مع ضرورة إستعمال الصبغة للوريد
والأمعاء .
4. عمل أشعه مغناطسيه للحوض ( إن توفرت).

طرق العلاج:
1. أورام القولون: إستئصال الورم و الغدد اللمفاوية المجاورة. و
بعد
الشفاء من العملية و الإطلاع على نتيجة الفحص المجهري قد يُعطى للمريض
علاج
كيماوي إذا انتشر الورم للغدد الليمفاويه.

2. أورام المستقيم: معظم الحالات تحتاج إلى علاج كيميائي و إشعاعي
وقد
يُعطى المريض علاج كيميائي بعد العملية إذا إنتشر الورم للغدد الليمفاوية.
و
الطريقة المُثلى لإجراء العملية الجراحية هي إستئصال المستقيم مع المنطقة
المحيطة به التي هي الدهون المحيطة بالمستقيم و يتم إخراجها كجزء واحد بعد
ذلك
و يوصل القولون بالقناة الشرجية حسب موقع الورم.

يستعيد نحو 80-90% من المرضى عافيتهم بصورة تامة إذا تم إكتشاف السرطان و
علاجه
في المراحل المبكرة. و لكن نسبة الشفاء تنخفض إلى 50% أو دون ذلك إذا تم
التشخيص في مرحلة متأخرة. وكنتيجة لما توصلت إليه التقنية الحديثة فإن أقل
من
5% من جميع مرضى سرطان القولون والمستقيم يحتاجون إلى إجراء فتحة مفاغرة
(فتحة
تصريف صناعية يتم إستحداثها من القولون جراحياً).

الوقاية منه:
1. إزالة السليلات الحميدة بواسطة تنظير القولون, بالإضافة إلى القيام
بفحص
دقيق و شامل للأمعاء الغليظة.

2. قد يلعب النظام الغذائي دوراً هاماً في منع الإصابة بسرطان القولون و
المستقيم. و على حد علمنا فإن الغذاء قليل الدهون الغني بالألياف هو
الطريقة
الغذائية الوحيدة التي قد تقي الإنسان من الإصابة بسرطان القولون و
المستقيم.

3. يجب ملاحظة التغيرات التي تطرأ في عادات الأمعاء و التأكد من إجراء فحص

للأمعاء ضمن الفحص الطبي المنتظم الذي يجرى عادة حالما أصبح الشخص من فئة
الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.





█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة