KW

ايمان تهزم السرطان

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في السبت 6 نوفمبر - 15:55



قتلتوالدتها.. واعتبرته مثل «الأنفلونزا»
إيمان تهزم سرطان الثدي




إيمان حسين: حالتي النفسية أسهمت في القضاء على السرطان. تصوير: شاندرا بالان

«انتصرتُ على سرطان الثدي، وقتلته قبل أن يقتلني». بهذه العبارة، تحدثت المعلمة الفلسطينية إيمان حسين التي شفيت من الورم الخبيث، بعد ألم دام ستة أعوام، وصارت الآن ناشطة في حملات التوعية به.

وقالت لـ«الإمارات اليوم» إن السرطان «قتل أمي، ثم اغتال والدي، وحطم أسرتنا، لكني تصديت له، ورفضت أن أكون ضحيته الجديدة». وتضيف «أصاب سرطان الثدي أمي، ولم تكتشفه مبكراً، وعندما علمت به، رفضت أن تطلعنا على حقيقة إصابتها، حتى لا تثير فينا الفزع».

وتكمل «تحملت أمي آلام الورم، حتى استشرى في جسدها، ولم تستطع في النهاية مقاومته، وقضى عليها، في عمر صغير». مضيفة «فوجئنا بعد أشهر قليلة، بأن والدي أيضاً مصاب بسرطان القولون، وبقي لسنوات عدة يصارع المرض، حتى لحق بوالدتي».

وتتابع إيمان «قبل أن أفيق من هذه المحنة، عرفت أن السرطان اختارني لأكون ضحية جديدة له في عائلتي».

وتوضح «اكتشفت قبل ستة أعوام وجود كتلة غير طبيعية في الثدي، فتوقعت أن يكون ذلك ورماً، فأسرعت لإجراء فحوص طبية، وتبين إصابتي بالسرطان».

وتقول «لم أحزن، ولم أصب بالفزع مثل نساء كثيرات حين يكتشفن إصابتهن بالمرض، واعتبرته عدواً لي يجب أن أهزمه». وأضافت «أقنعت نفسي بأن السرطان مثل الأنفلونزا، مرض سهل التغلب عليه والشفاء منه، فتعاملت معه ببساطة شديدة».

وتكمل إيمان «تناسيت أني مريضة، ومارست حياتي بصورة طبيعية، وكنت أذهب إلى عملي، وأتنزه بصحبة زوجي كالمعتاد، ولم أكن أتذكر أني مريضة، إلا في موعد تناول الدواء الذي كنت أحرص على أخذه بدقة».

وتوضح المعلمة الفلسطينية «كنت أحرص على جلسات العلاج بالإشعاع النووي في موعدها في مستشفى «توام» في العين، وكنت أراجع الأطباء في الوقت المحدد، وكان كل يوم يمضي، يخبرونني أنني في طريقي إلى الشفاء». وتتابع «كان الأطباء سعداء بي لأني أضحك، وأتعامل مع المرض بروح معنوية مرتفعة، وقالوا لي إن حالتي النفسية المرتفعة أسهمت في القضاء على المرض تدريجياً، حتى شفيت منه كلياً».

وتضيف «كان زوجي طبيبي، إذ كان يحرص على إعطائي الدواء في موعده، ويتعامل معي على أنني إنسانة طبيعية، ولست مريضة، ما حسّن من حالتي النفسية».

وبعد أن خاضت إيمان التجربة، قررت أن تكون أحد النشطاء في مجال التوعية بالمرض، وبمخاطرة، لذلك تشارك في كل حملات التوعية التي تنظمها جمعية أصدقاء مرضى السرطان.

وتقول «كانت الجمعية صاحبة فضل كبير في انتصاري على المرض، لذا قررت أن أشارك في كل حملات التوعية، وأروي تجربتي للنساء».

وتنصح إيمان للنساء بإجراء الفحص الذاتي ليكتشفن المرض مبكراً، وتحثهن على ألا يستسلمن للإحباط والحزن.

تستعد إيمان الآن بعد شفائها، لإجراء عملية إنجاب أطفال بالأنابيب، وهي العملية التي تسبب السرطان في تأخرها ستة أعوام.

من جانبها، رأت مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان الدكتورة سوسن الماضي أن «إيمان نموذج للمريض الذي انتصر على المرض بالعزيمة والإرادة». مضيفة «قد يتسبب اليأس والإحباط في تراجع حالة المريض، ويؤخران فرص شفائه، لذلك أنصح لكل مريضة بالسرطان أن تتعامل معه ببساطة، كأي مرض آخر».

وتلفت إلى أن «سرطان الثدي إذا اكتشف مبكراً، فإن نسبة الشفاء منه تصل إلى 99%».




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة