KW

المعالجة المغناطيسية

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الخميس 11 نوفمبر - 16:05

المعالجة المغناطيسية


يعرف المغناطيس في حقول الفيزياء والصناعة، أما تأثيراته الإيجابية في حقل الطب فلم تعرف إلا في وقت قريب نسبياً ولا تزال غير

معروفة على نطاق واسع ولقد كانت تعد للمغناطيس خواص رائعة في الماضي حيث كان الأشراف مثلاً يلبسونه للحيلولة دون التقدم

بالسن، وكانت كليوباترا تلبسه على جبهتها للمحافظة على جمالها، كما كان يلبس لإزالة الصداع...




وهي الطريقة العلاجية التي تستعمل مغناطيساً واحداً أو أكثر على مواضع مختلفة من الجسم لتحقيق الشفاء.

الأصل :

يعرف المغناطيس في حقول الفيزياء والصناعة، أما تأثيراته الإيجابية في حقل الطب فلم تعرف إلا في وقت قريب نسبياً ولا تزال غير معروفة على نطاق واسع ولقد كانت تعد للمغناطيس خواص رائعة في الماضي حيث كان الأشراف مثلاً يلبسونه للحيلولة دون التقدم بالسن، وكانت كليوباترا تلبسه على جبهتها للمحافظة على جمالها، كما كان يلبس لإزالة الصداع. وقد اعتقد بعض الأقوام بأن للمغناطيس قوة إلهية، بل وذهب أحد الفلاسفة إلى حد القول بأن للمغناطيس روحاً لأنه يحرك الحديد. وقد بدأ تطوير العلاج بالمغناطيس مؤخراً في بعض الدول المتقدمة تقنياً كالولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي واليابان ودول أخرى غيرها.

وقد عرف الآريون المغناطيس على أن له بالإضافة إلى قوى غيبية و جذبية للحديد، له خواص علاجية. وهناك ذكر للعلاج بالمغناطيس لبعض الأمراض في الكتابات الموجودة لبعض الأديان.

هذا ويعتقد إن اكتشاف المغناطيس كان لعدة قرون قبل الميلاد أما بواسطة راعي اسمه "ماغنس" أو لوجود أوكسيد الحديد في مغنيسيا بآسيا وغير ذلك. وقد سماه الإغريق ماغنيطس أو ماغنيطوس وتعني حجر، أما الفرنسيون فسموه أيمان أي المغناطيس والمحب، واسمه في اللغة الهندية جمباك أي الحجر المقبل، وفي الصينية جو شاي أي الحجر المحب، أما في العربية والفارسية و الأوردية فاسمه مغناطيس. ولا شك أن هذه التسميات استفادت من خاصية الجذب في المغناطيس لأن الجذب عنصر هام في الحب والتقبيل.

وكان رائد المغناطيسية البشرية الدكتور "فرانتس مسمر" الذي درس الطب في فيينا في القرن الثامن عشر وطور فكرة وجود قوى من أماكن أخرى من الكون تؤثر على الإنسان بقوة. وقد كان مسمر متأثراً بأفكار الفيزياوي فيليبوس باراسلساس في القرن السادس عشر والذي قال بأن للمغناطيس قوى علاجية بحيث يمكن أن يشفى العضو المصاب بوضع قطعة مغناطيس عليه. كما تأثر مسمر بعمل الأب "هول" أستاذ التنجيم في النمسا والذي استعمل المغناطيس في علاج المصابين بحالات عصبية.

وقد أكد الدكتور "صامويل هانمان" منشئ الهوميوباثي الذي كان معاصراَ لمسمر وجود القوة الحركية في المغانط الملحية بعد التجارب الدقيقة، وأيد استعمال قطبي المغناطيس. كما أكد على وجود القوة المغناطيسية البشرية وهي التي يمكن استعمالها في العلاج إذا ما اتصل الشخص صاحب النية الصادقة والرغبة القوية في شفاء المريض، إذا اتصل بالمريض لمساً أو حتى بدون اتصال أن يستعمل هذه القوة المغناطيسية الطبيعية التي حباه الله إياها في شفائه. وهذا متحقق في فعل المعالجين الموجودين حالياً والذين يسمونهم (HEALERS)، ولعل هذه تفسر فعل الأنبياء عليهم السلام في العلاج عندما يضعون أيديهم على أجساد المرضى أو بالدعاء لهم فيستجاب لتحقق تمام صدق النية التي تضاف إلى المنزلة الرفيعة لدى مدبر الكون الشافي عز اسمه. وهنا يكون هذا الشخص المعالج كقطب المغناطيس والمريض كقطعة الحديد التي يجذبها.

الطريقة العلاجية :

الفكرة الأساسية :

ترسل الأرض الطاقة المغناطيسية إلى كل الكائنات الحية الإنسان والحيوان النبات. وللأرض كمغناطيس طبيعي قطبان شمالي وجنوبي. ويقع القطب الشمالي في أقصى الشمال من أمريكا الشمالية، أما القطب الجنوبي فيقع إلى الجنوبي من فكتوريا في قارة استرالياً. ولا تبقى مواقع القطبين ثابتة بل تجرى عليها تغيرات بطيئة. وهناك عدة نظريات حول منشأ مغناطيسية الأرض ليس هنا مجال ذكرها، وإثما الذي يهمنا هو أن الأرض مغناطيس طبيعي ضخم.

والجسم الإنساني مغناطيس آخر، وله جهات مغناطيسية، فيعتبر الرأس والجزء العلوي من الجسم قطبه الشمالي، أما القدمان والجزء السفلي من الجسم فهو قطبه الجنوبي. هذا عمودياً، أما أفقياً فالجهة اليمنى قي القطب الشمالي والجهة اليسرى هي القطب الجنوبي. كذلك تعتبر الجهة الأمامية قطباً شمالياً والجهة الخلفية قطباً جنوبياً.بتوافق مع قوانين القوى فإن أي حركة أو عمل يتم في الاتجاه الصحيح يؤدي إلى النتائج الحسنة أو إلى اضطرابات واختلالات أقل شدة منه إذا تم في الاتجاه المعاكس. فإذا ما نام الإنسان ورأسه إلى قطب الأرض الشمالي وقدماه إلى قطبها الجنوبي فإنه يتجنب الأرق وعدم الراحة لأنه يحقق التوازن الطبيعي كما تحققه قطعة المعدن المعلقة في الهواء حيث تتجه إلى الاتجاه المغناطيسي الطبيعي. وسبب الراحة هو أن التيارات المغناطيسية بين القطبين الأرضيين تؤثر على الجسم عندما يكون في اتجاهها تأثيراً إيجابياً.

وقد كان بعض الأقدمين يضعون من يحتضر على الأرض وبالاتجاه المغناطيسي الأفضل، أي يكون رأسه إلى القطب الشمالي الأرضي، وذلك لتخفيف النزع معتقدين أن الروح تغادر الجسد بألم وشدة أقل.

تجارب واستنتاجات :

أجريت تجارب كثيرة جداً على الحيوانات التي تجرى عليها التجارب عادة لمصلحة الإنسان كالأرانب والفئران والأسماك والطيور، وكذلك النبات وبعض الأنسجة الحية. وقد أكد في هذه التجارب أن تعرض الكائن الحي إلى قوة مغناطيسية عالية جداً لا تسبب له ضرراً مما شجع على تدعيم التعريض للمغناطيس للأغراض العلاجية.

ومن الاستنتاجات الأخرى ما يلي :

1- تؤثر المغناطيسية على كل خلية في الجسم بسبب نفاذيته العالية.

2- يمكن للمجال المغناطيسي أن يؤثر على الدماغ الأوسط المسيطر على الغدد الصماء بشكل مباشر وبدون مساهمة من الأعضاء الحسية.

3- يستجيب الدماغ الذي يفتقد إلى أي اتصالات عصبية مع الخلايا المستلمة إلى المجال المغناطيسي أكثر من الدماغ الخالي من الخلل.

4- للمعالجة المغناطيسية تأثيراً تثبيتياً للرمز الوراثي.

5- هناك تأثير ملحوظ للمجال المغناطيسي في معالجة الجروح، حيث ثبت أنه يقلل من التليف ومن التثقب في الجروح.وفي تجارب أخرى أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية توصل العلماء والباحثون إلى استنتاجات منها :

1- هناك تفاعل بين عمل الجهاز العصبي المركزي والمجالات المغناطيسية الخارجية.

2- هناك تأثير للمجال المغناطيسي على العمليات الحيوية في الخلايا وهو متعلق بعمر ونوع الأنسجة، كما أن هذا التأثير يتناسب مع قوة المجال المغناطيسي.

3- يقلل التعريض للمجال المغناطيسي من الإحساس بالألم.

4- هناك تأثير للمجال المغناطيسي على الهرم ( التقدم بالسن ).

وفي تجارب أجريت في معهد النشاط العصبي العالي والفسلجة العصبية ومعاهد وأكاديميات أخرى في الاتحاد السوفيتي استنتج الباحثون بعض الاستنتاجات المذكورة أعلاه وغيرها :

1- تحدث تغيرات في الصورة العامة للدم بعد تعريض الجسم لمجال مغناطيس مستمر.

2- يبقى تأثير المجال المغناطيسي، في بعض الأحيان، حتى بعد رفعه عن الجسم.

3- المجال المغناطيسي محفز ضعيف القوة.

وفيما يخص كون المجال المغناطيسي محفز ضعيف أحب أن أذكر بأن هذا هو المطلوب، لأن المحفز المتوسط القوة يضر أما المحفز القوي فقد يقتل.

وقد حقق الدكتور "ماكلين" أخصائي أمراض النساء في مدينة نيويورك الأمريكية نتائج ممتازة في علاج حالات السرطان المتقدمة باستعمال المغناطيس، هذا مع أنه لم يعالج سوى الحالات التي اعتبرت ميئوساً منها. والدكتور ماكلين يرى أنه لا يمكن أن يوجد السرطان في مجال مغناطيسي قوي. كما حقق نتائج رائعة فيما يخص شعر رأس مرضاه، حيث استعاد العديد منهم لون لشعرهم الأصلي بعد أن استحال -إلى البياض ( الشيب ) لتقدم العمر. ويبدو الدكتور ماكلين نفسه أصغر من عمره الحقيقي بعشرين سنة، فهو يعرض نفسه لمجال مغناطيس قدره 3.600 غاوس يومياً لسنوات. كما استطاع إزالة الآلام المسببة بأي سبب باستعمال المغناطيس.

وقد وجد أن الماء الممغنط يساهم في العلاج أيضاً كما دلت على ذلك التجارب وعلاج عدد من الحالات المرضية. فقد تم معالجة حالات حصاة الكلية وحصاة المرارة باستعماله في مستشفى لينينغراد في روسيا. وسنتكلم عن الماء الممغنط أيضاً في هذا الفصل.

ومن الآثار العجيبة للمغناطيس ما يرويه الدكتور "بهاتاجاريا" في كتابه المغناطيس والمجالات المغناطيسية من أنه زار يوماً معملاً لتصنيع الأنواع المختلفة من المغانط فأخبره رئيس العمال بأن جميع العمال المتزوجين قد رزقوا بمواليد ذكور منذ أن اشتغلوا في المعمل ! ! وهذه الحالة تستدعي التجارب كما اقترح الدكتور، فلعل استعمال المغناطيس يحقق رغبة البعض ممن لم يرزقوا بالبنين لحد الآن! .

كما وأجريت تجارب على الحيوانات للنظر في إمكانية زيادة أعمارها. وقد وجد العالم الروسي الدكتور "كوماروف" البيولوجي في معهد علوم الجينات ونائب رئيس اللجنة الوطنية لإطالة العمر صناعياً بأن عمر الذباب المنزلي قد تضاعف بإطعامهم السكر الممغنط. كما أجرى تجارب على متطوعين لمعرفة التغيرات التي تطرأ على الأنسجة لإطالة العمر. وهو يأمل في إطالة عمر الإنسان إلى 400 سنة.

وأجريت تجارب أخرى لإطالة أعمار الفئران في الاتحاد السوفيتي وتوصلوا فيها إلى إطالة أعمارها بنسبة 50% من معدل العمر الطبيعي. وقد حصلت مفاجأة في أثناء التجارب وهي أن فأرة عمرها أربع سنوات ولدت في هذا السن المتقدم، بل إن العمر المعتاد لها لا يتجاوز ثلاث سنوات. هذا وأجريت تجارب كثيرة في اليابان والمملكة المتحدة وبلدان أخرى على الإنسان والحيوان والنبات لا مجال لتفصيلها سوى أن نقول بأنها كانت مؤيدة لما تقدم من تأثير المجال المغناطيسي على الكائن الحي بشكل إيجابي مفيد.

المجال المغناطيسي في جسم الإنسان :

لقد جرت محاولات لقياس المجالات المغناطيسية المنبعثة من مختلف الأعضاء البشرية كالقلب والدماغ والأعصاب والعضلات بعد أن أثبت الإختصاصيون أن الجسم البشري مصدر مغناطيسي. وقد توصلوا إلى أن المجالات المغناطيسية للأعضاء ذات طبيعة متغيرة.

وكانت أعلى قيمة للمجال المغناطيسي للقلب 1.000.000 غاوس، وهي قيمة عالية جداً. أما العضلات فتنتج، عندما تتقلص ؟ مجالاً مغناطيسياً قدره عشرة أضاف ذلك أي عشرة ملايين غاوس. وقد وجد أن أقوى مجال مغناطيسي كان من الدماغ والذي يكون أعلى ما يمكن أثناء النوم، وقدره 300.000.000 غاوس. هذا ويمكن للدماغ أن ينتج مجالاً مغناطيسيا أقوى من ذلك في بعض الحالات المرضية كالصرع. إن من فوائد قياس المجالات المغناطيسية للأعضاء المختلفة هو معرفة ما إذا كانت بقوتها الطبيعية أم أنها قد انخفضت قيمتها بسبب المرض. فمثلاً إذا تم معرفة أن قوة المجال المغناطيس للقلب قد انخفضت يمكن تدارك الحالة قبل ظهور الأعراض التي قد تكون على شكل نوبة قلبية قد تكون خطرة.

كيف يؤثر المغناطيس على الأفعال الحيوية :

من خواص المغناطيس والتي هي غير معروفة للجميع هي قابليته على جذب كل السوائل أو المواد الشبيهة بالسوائل المحتوية على الحديد في الجسم. وهذا قد يفسر بعض تأثير المجال المغناطيسي على الجسم البشري. وهذه النظرية هي الأكثر رواجا في الأوساط المهتمة بذلك، فهم يرجعون التأثير إلى المواد المحتوية على الحديد كالهيموغلوبين. ولنفصل القول في هذه النظرية بعد الشيء.

‌أ- 1- اكتشف العلماء أن عملية البلورة في السوائل تتأثر بالمجال المغناطيسي، أي أن المجال المغناطيسي يزيد من عدد مراكز التبلور.

2- تتغير خصائص كيمياوية و فيزياوية عديدة للماء عند تعرضه للمجال المغناطيسي. إذا وضع دورق مملوء بالماء في داخل غطاء معدني بحيث يمتص الموجات الكهرو مغناطيسية فإن سرعة ترسيب المواد العالقة بالماء تتغير مباشرة.

والدم سائل أيضاً، وعليه فلا بد أن تتغير بعض خواصه إذا تعرض للمجال المغناطيسي.

‌ب- عندما يتعرض سائل فيه ملح مذاب للفيض المغناطيسي تتغير خواصه. وبما أن الدم سائل فيه الكثير من المواد المذابة وبضمنها الملح غير العضوي فإن خواصه ستتغير إذا تعرض للفيض المغناطيسي. وإن هذا التغير في حالة الدم هو الذي يؤثر تأثيراً مفيداً على الجسم ككل في حالة المرض، وأيضاً للوقاية منه.

‌ج- عندما يمس الجسم البشري مغناطيس يتولد تيار كهربائي ضعيف في الدورة الدموية. وعندما يسري هذا التيار الضعيف في الدم فإنه يزيد من كمية الأيونات ( وهي جسيمات المواد التي تكون مشحونة شحنة كهربائية بسبب نقصاً أو زيادة في الإلكترونات ) ، وهذا الدم المتأين يدور في الجسم مؤثراً تأثيراً حنسناً في الجسم ككل. واختصاراً، فإن التأثيرات المفيدة للمغناطيس على الجسم هي :

1- تسبب الإصطدامات الحاصلة بين التيارات الثانوية الناتجة عن مرور الموجات المغناطيسية في الأنسجة وبين الموجات المغناطيسية نفسها حرارة تؤثر على إلكترونات الخلايا، مما يؤدي إلى تخفيف الألم والتورم في العضلات وغيرها.

2- تزداد حركة الهيموغلوبين في الأوعية الدموية مما يؤدي إلى تقليل نسبة الكالسيوم والكولسترول وحتى الفضلات العالقة على سطوح الأوعية الدموية مما يزيل ضغط الدم المرتفع ويخفف من عمل القلب.

3- يتعدل عمل الأعصاب فيعدل عمل الأعضاء الداخلية التي تسيطر عليها.

4- يزداد إفراز الهرمونات فيتجدد شباب البشرة، وتشفى الحالات المتسببة من نقص الهرمونات.

5- تنشط حركة الدم و اللمف و بذا تصل كل المواد الغذائية بشكل كاف إلى الخلايا.

6- تنفذ الموجات المغناطيسية من خلال الجلد والأنسجة الدهنية والعظام وهذا يزيد من مقاومة الأمراض.

7- يحسن الفيض المغناطيسي الصحة ويوفر الطاقة بتخليص مختلف أجهزة الجسم من الاختلاطات وبتحفيز عملها الوظيفي.

8- إن العلاج المغناطيسي يعدل ويجدد ويزيد من نمو الخلايا، ويصلح الأنسجة، ويقوي الجسيمات الخاملة المتداعية ويزيد من أعداد الجسيمات الدموية الجديدة.

9- للمغانط تأثيرات شفائية غير عادية لحالات مرضية معينة كالم الأسنان وتصلب المفاصل وآلامها وتورمها والأكزيما والربو والجروح.

10- تزداد قدرة الجسم الشفائية قوة، مما يساعد على التحسن الوارد في أعلاه. ويحس الشخص بحيوية أكثر، فهو يعمل أكثر ويمشي أكثر بدون أن يشعر بالتعب.

11- للمغناطيس أثراً في مدّ جميع أجهزة الجسم بالطاقة، ويبقى التأثير لعدة ساعات بعد التعرض له. وإن المعالجة المستمرة لمدة أسبوع أو أسبوعين على أساس 10 دقائق يومياً تنقل المريض في الحالات البسيطة من حالة المرض إلى الصحة.

طريقة الاستعمال :

الطريقة الحديثة هي استعمال قطب واحد فقط في حالة وجود المرض في منطقة صغيرة من الجسم، واستعمال القطبين معاً في حالة إصابة منطقة واسعة أو عندما يكون المرض عاماً. وهذا الفصل ليس فيه مجال لذكر الحالات المرضية التي تخضع لهذه الطريقة أو تلك بتفاصيلها، لذا سأختصر بذكر الإطار العام.

فمثلاً استعمل الدكتور الأمريكي البرت ديفيس قضيباً من المغناطيس على أساس القطب الشمالي في حالات التهاب المفاصل والنزيف والسرطان والمراحل الأولى لنزول الماء في العين والعظام المكسورة والحروق ولضغط الدم العالي والبرد والتهاب الشعب الهوائية والعدوى عموماً وحصاة ومشاكل الكلية ( حتى أن الكلية العاجزة عجزاً جزئياً عادت للعمل في بعض الحالات ) والكبد وتضخم البروستات والأسنان واللثة والقرح. أما القطب الجنوبي فقد استعمله في كل حالات الألم والتصلب والضعف في المفاصل وعسر الهضم والغاز وانخفاض إنتاج الأنسولين وتلوين الشعر والقلب والصداع والعضلات الضعيفة. وهنا يجب التنبيه على أن هذه ليست سوى عناوين عامة لمعرفة قدرة المغناطيس على التعامل مع كل الأمراض، إما لغرض العلاج فيجب معرفة الحالة بشكل مفصل، كما يجب معرفة أسبابها لأن المرض في بعضها كالصداع مثلاً لا يزول إذا لم تزل أسبابه.

المعالجة الموضعية :

إذاً، هناك معالجة موضعية وأخرى عامة. في الموضعية، تضع القطب المطلوب على موضع الشكوى باتصال مباشر مع الجلد ( وإن كان يمكن وضعه على طبقة أو طبقتين من القماش كالجوارب مثلاً ) وبدون الضغط عليه . وعموماً، يستعمل القطب الشمالي في الالتهابات والعدوى، أما الجنوب فللآلام و التورمات عندما لا يكون هناك وجود محتمل للبكتريا لأن الجنوبي يقوي الحياة فإذا ما استعمل في حالة العدوى فإن البكتريا والفايروسات تزداد قوة وتكاثراً هي الأخرى. وهكذا فإن اختيار القطب الصحيح في العلاج الموضعي مهم جداً.

المعالجة العامة :

في الحالات التي يكون المرض قد أصاب مساحة واسعة من الجسم، أو عدة مناطق، أو الجسم كله يجب استعمال قطبين متساويين في الشكل والحجم والقوة. والقاعدة العامة هنا هي إذا كان المرض في الجزء العلوي من الجسم، أي فوق السرة، توضع الكفين على القطبين، أما إذا كان المرض في الجزء السفلي فإن القدمين توضعان فوق القطبين. وفي حالة كون المرض منتشراً في كل الجسم تستعمل الوضعيتين بالتبادل، أي استعمال القطبين تحت الكفين صباحاً وتحت القدمين مساءاً، أو تحت الكفين في اليوم الأول ثم تحت القدمين في اليوم الذي يليه ثم تحت الكفين في اليوم الثالث وهكذا. وكقاعدة عامة أخرى، يوضع القطب الشمالي تحت الكف أو القدم اليمنى، والقطب الجنوبي تحت الكف أو القدم اليسرى. ( أنظر الرسم ).

رسم وضع القطبين تحت الكفين

رسم وضع القطبين تحت القدمين

رسم الطريقة القطرية

وضع القطب الجنوبي تحت الكف الأيسر والقطب الشمالي تحت القدم اليمنى

ولا بد أن نشير هنا إلى أهمية الكفين والقدمين في المعالجة الانعكاسية، وأيضا ما ذكرناه من أن الذين يتمتعون بقوة شفائية يستعملون أيديهم بأن يضعونها على المرض. من هنا ترى الفائدة التي وضعها الله تعالى في هذه المواضع من جسم الإنسان والتي نحصل عليها بشكل لا يزال غير مفهوم ولكنه موجود لا جدال فيه.

إن القواعد التي ذكرناها في أعلاه هي قواعد عامة، ولكن يستطيع المعالج أن يحيد عنها حسب خبرته. وكما قلت آنفاً، ليس هنا مجالاً لذكر الطريقة الخاصة بكل حالة مرضية، وعلى الذي يريد الاستفادة من هذه الطريقة العلاجية مراجعة المعالجين المختصين، أو على الأقل الكتب الخاصة بذلك والتي أرجو أن أوفق في المستقبل لكتابة أو ترجمة أحدها إلى اللغة العربية.

تجربة صغيرة :

إذا أردت أن تتأكد من أن الفيض المغناطيسي ( وهو المصطلح المناظر للتيار في الكهربائية ) يخترق يديك قم بهذه التجربة. ضع إحدى كفيك على مغناطيس قوي أو مغناطيس كهربائي ثم ضع بعض الإبر والدبابيس الحديدية على وجه هذه الكف . سوف ترى أن هذه الإبر والدبابيس تلصق بكفك لأن المغناطيس يجذبها، وستجد أنها تتحرك إذا حركت المغناطيس. وهذا يثبت إن القوة المغناطيسية لا تؤثر على الكف فحسب وإنما تخترقها. ونفس الشيء يصدق على القدمين.

أشكالها وأحجامها :

هناك أنواع عديدة من المغانط، وأدناه أسماء ما يصنع ويستعمل عادة :

1- القضيبي 2- الاسطواني الصلد 3- الاسطواني ذو الفجوات 4-الحلقي 5- المستطيلي بفجوات أو بدونها 6- الهلالي أو القوسي 7- على شكل حرفU الإنكليزي 8- حدوة الحصان 9- الكوبي المغطى 10- المربع بفجوات أو بدونها.

ويمكن عمل المغناطيس الذي يرغب فيه بالقياس والشكل والقوة المطلوبة، بل إن هناك كراسي خشبية فيها حفر بأحجام المغانط التي تثبت فيها. وهناك منها بحجم كبير بحيث أنه يمكن للإنسان المريض أن يجلس في وسطه. وهذا في الحالات التي يحتاج فيها إلى مثل هذا المغناطيس، ذي القوة الكبيرة جداً كما في الحالات السرطانية.

أما اختيار الشكل والحجم الملائم فيحدده مكان المشكلة. فإن الحجم الكبير لا يلائم بعض الأماكن الصغيرة كالعينين، في حين أن الحجم الصغير الملائم للعين ليس كافيا لمنطقة كبيرة مصابة. لذا فإن استعمال مغناطيس واحد بحجم وشكل واحد لكل المشاكل هو غير ملائم أو غير مناسب للحالة.

ويقال الشيء ذاته عن قوة المغناطيس المطلوب. فهناك مناطق كالدماغ والعينين والقلب لا يجوز استعمال مغناطيس ذي قوة عالية أو حتى ذي قوة متوسطة إذا ما وضع لمدة طويلة عليها. أما المغانط الصغيرة فلن تكون كافية لمعالجة المناطق الكبيرة كالعضلات أو المفاصل الكبيرة.

كذلك هناك عوامل عمر المريض وقوته والمرض نفسه، مزمن أو حاد أو خطر، فكلها تؤثر على الاختيار الصحيح للمغناطيس المطلوب.

الماء الممغنط :

عندما يوضع المغناطيس باتصال مباشر مع الماء لفترة من الزمن فإن هذا الماء ليس فقط سيتأثر بالفيض المغناطيسي، وإنما سيصبح ممغنطاً وتصبح له خواص مغناطيسية. وإن لهذا الماء الممغنط تأثيراً على الجسم البشري عندما يتم تناوله داخلياً بانتظام لمدة من الزمن.

لقد أثبتت الخبرة الحاصلة في مدة زمنية طويلة بأن الماء الممغنط يساعد في جميع الحالات المرضية تقريباً، وخصوصاً في حالات الجهاز الهضمي والجهاز العصبي والجهاز البولي.

ويحسن الاستعمال المستمر للماء الممغنط في عملية الهضم، ويفتح، الشهية، ويقلل من الحوامض والصفراء الفائضة. وهو يساعد في تنظيم عمل الأمعاء وطرد السموم والملح غير المطلوب.

ويساعد استعمال الماء الممغنط على تنظيم الحيض عند النساء.

أما الأوعية الدموية، فإن الماء الممغنط من الممكن أن يساعد على تنظيفها من التجلطات الدموية، كما ينظم الدورة الدموية وينظم عمل القلب.وفي الجهاز البولي، يساعد الماء الممغنط على طرد البول. وإذا توقف التبول تماماً يعطى المريض خليطاً من 35 مل لترمن كل من الماء الاعتيادي والماء الممغنط على دفعات متقاربة جداً، 5 إلى 10 دقائق، لثمان إلى عشر مرات لكي يتبول المريض بعدها، وقد أشرنا سابقا إلى معالجة حالات حصاة الكلية في الاتحاد السوفيتي بواسطة الماء الممغنط. وينفع الماء الممغنط في جميع حالات الحمى، وكل أنواع الألم، وفي الربو والتهاب القصبات الهوائية ونزلات البرد والسعال والصداع وكثير غيرها. وباختصار يساعد على إزالة كل الاختلاطات.

إن استعمال الماء الممغنط اقتصادي وأمين وبسيط. وكل ما تحتاجه لتحضيره منزلياً هو المغناطيس. ويمكن أن يتناول الأصحاء هذا الماء لتحسين الهضم وإزالة الضعف والتعب اللذين يحصلان من الأنشطة اليومية.

تحضير الماء الممغنط :

خذ مغناطيسين من النوع الدائري المسطح، بقطر 7 إلى15 سم بحيث يكون لكل واحد منهما قطب واحد أي أحدهما شمالي والأخر جنوبي. ثم املأ زجاجتين بماء الشرب الاعتيادي، وضع كل واحدة منهما على أحد المغناطيسين، ثم غط الزجاجتين. وكاحتياط من عدم نقاوة الماء، استعمل ماء الينابيع أو ماء الحنفية بعد أن تغليه وتبرده.

أترك الماء طول الليل، 10 إلى 12 ساعة، لكي يتمغنط. بعدها أخلط محتويات الزجاجتين في زجاجة نظيفة ثالثة ليصبح عندك الماء الممغنط المطلوب.

أما الجرعة المطلوبة فهي 50 مل لتر في المرة الواحدة، أما عدد الجرعات فثلاث إلى أربع مرات، الأولى عند الاستيقاظ والثانية والثالثة بعد وجبتي الطعام الرئيستين والرابعة قبل النوم. أما للأطفال فيمكن تقليل الجرعة إلى نصفها، وأما في حالة الرضع فملعقة كوب ثلاث مرات يومياً.

الاحتياطات :

وإن كان هذا الكتاب يهدف إلى تعريف الطرق العلاجية فحسب، إلا أن محاولة التعريف هذه استدعت في بعض الفصول بعض التفاصيل التي تطلب في العلاج وذلك لأنني أردت أن أبين سهولة الحصول على العلاج في بعض الأحيان، أو سهولة المعالجة نفسها في. أحيان أخرى أو غير ذلك. ولم تخرج المعالجة المغناطيسية من هذا الحال. وسبب آخر أدى إلى بعض التفاصيل هو الخشية من أن يستعمل القارئ هذا الكتاب غير المفصل في العلاج فكان لا بد من ذكر المخاطر المحتملة إن كان ثمة مخاطر، أو الاحتياطات الواجب مراعاتها في االعلاج . والاحتياطات في المعالجة المغناطيسية هي :

1- أفضل وقت للعلاج هو الصباح بعد التغوط ولكن قبل تناول الفطور. وإذا كان هناك ما يمنع من ذلك فيمكن عملها في المساء قبل تناول الطعام.

2- لا يجوز تناول أي شراب أو طعام بارد لمدة نصف ساعة على الأقل بعد المعالجة.

3- لا يجوز الاستحمام لمدة ساعتين بعد المعالجة.

4- لا يجوز استعمال المغناطيس القوي بعد تناول وجبة طعام كاملة خشية التقيؤ.

5- لا يجوز أن تستعمل النساء الحوامل أو الأطفال المغناطيس القوي، ولا يجوز استعماله في النقاط الحساسة كالدماغ والعينين والقلب.

6- اعتيادياً لا يسبب الاستعمال الطويل للمغانط أية آثار مؤذية. إلا أنه قد يحصل أحياناً، عند الاستعمال الطويل للمغانط القوية بعضن المزعجات كثقل الرأس أو الصداع أو عدم النوم أو غيرها مما يستدعي التوقف حالا عن المعالجة لفترة راحة.

7- إذا حصلت آثار مؤذية عند المعالجة بمغناطيس غير مناسب، فإن وضع الذراعين بطولهما على صفيحة من الخارصين لمدة نصف ساعة يزيلها.

8- يمكن أيضا إزالة الآثار القوية المؤذية للمغناطيس باستعمال الدواء الهوميوباثي (ZINCUMMETALLICUM) إذا توفر ذلك.

9- يجب عدم لصق الأقطاب المختلفة وجها لوجه عند عدم الاستعمال، وإنما يجب وضع قطعة حديدية توصل بين القطبين لكيلا تفقد المغانط مغناطيسيتها.

10- ليس ضروريا خلع قطع الزينة الذهبية ( الحلي ) من اليد أو الأصابع أثناء المعالجة.

11- يجب عدم تقريب الساعات من المغناطيس إلا إذا كانت مصنعة لتحمل ذلك.

فوائد المعالجة المغناطيسية :

يمكن جمع الفوائد والخصائص الإيجابية لهذه الطريقة العلاجية فيما يلي :

1- إنها طريقة طبيعية، أي تعتمد في عملها على قوانين طبيعية بحيث تساعد عمليات الشفاء التي تحصل طبيعيا في الجسم.

2- تنشط المعالجة المغناطيسية الدورة الدموية وتدفيء الجسم، و بذا تعطيه القوة التي تساعد في الشفاء، وتزيل التعب والضعف، كما تنفع في فترات النقاهة.

3- تنفع هذه المعالجة في الحالات الخفيفة كما في الحالات الخطيرة. فهي قد نجحت في حالة الرجل المثقل بالهموم والمرأة المثقلة بواجباتها اليومية والشخص الذي لا يستطيع التوقف عن التدخين أو الحبوب المهدئة وغيرها من الحالات الخفيفة كما نجحت في علاج الحالات الميئوس منها كالسرطان والتهاب المفاصل المزمن والشلل وضغط الدم وغيرها.

4- من أهم فوائدها إزالة أو تخفيف الألم المصاحب للكثير من الأمراض.

5- يمكن إجراء المعالجة في أي مكان أو زمان.

6- يمكن أن يستفيد من المعالجة كل الناس من شتى الأعمار من الرضع إلى المسنين.

7- سرعة الشفاء في بعض الحالات كما في وجع الأسنان أو الشد العضلي الذي يحصل أحيانا في جلسة واحدة فقط.

8- ليس هناك تحضيرات ينبغي إجراؤها قبل بدء العلاج اللهم إلا فيما يتعلق بالماء الممغنط والذي إن ترك للتمغنط طوال الليل فليس هناك انتظارا أيضاً. فليس هناك دواءاً داخلياً يؤخذ، كما يمكن أخذ المغناطيس معك إلى أي مكان وإجراء العلاج في ذلك المكان.

9- استعمال نفس المغناطيس لعلاج كل الحالات التي يلائمها هذا المغناطيس شكلا وحجما وقوة. ولا شك أن لكل مغناطيس استعمالات كثيرة جداً، فهناك أنواع معدودة من المغانط في حين أن هناك ما لا يحصى من الحالات المرضية التي تعالجها.

10- بمجرد أن اشترى المريض المغانط ليس هناك بعدها أي كلفة أخرى للاستمرار في هذا العلاج، وهذا يقلل كلفة العلاج إلى درجة لا يمكن تصورها خصوصاً مع الأمراض المزمنة. هذا عدا عن الفوائد التي يجنيها المريض على المدى البعيد من استعماله للمغناطيس من قوة وتجديد للحيوية وغير ذلك مما ذكرنا بعضه آنفا. ولا تفقد المغانط قوتها، وحتى إن حصل ذلك بعد سنين من الاستعمال فإنه يمكن شحنها وإعادتها إلى قوتها الأصلية.

11- الاستفادة من هذه المعالجة يقتصد بالوقت اللازم للعلاج إلى درجة كبيرة مثل زيارة الطبيب والمستشفى والانتظار هناك والزمن الضائع في النقل ذهاباً وإياباً.

12- ليس هناك اعتيادا يمكن أن ينشأ من الاستمرارية في استعمال المغناطيس كما يحصل مع الكثير من أدوية العلاج المتداول.

13- ليس هناك، عادة، زيادة في الأعراض عند بدء المعالجة، أي التي سميناها أزمة الشفاء، مما يزيل هذا الجزء الصغير المزعج والمؤلم أحيانا الذي يوجد في العلاجات الأخرى.

14- يمكن الاستفادة من هذا العلاج وقائياً وذلك على وجهين :

‌أ- باستعماله بانتظام أو حتى بين الحين والأخر بشكل كاف لتحقيق الفائدة منه، فهو من جانب ينظف الجسم من السموم وأي عوائق أخرى وينظم عمل الماكينة البشرية ومن جانب آخر يقوي الجسم ويحفز طاقاته.

‌ب- باستعماله اليومي عندما تنتشر عدوى ما كالأنفلونزا والجدري والحصبة وغيرها وخصوصاً الماء الممغنط. وحتى أن تلقف الجسم العدوى فإن الحالة تكون أخف وبقاؤها في الجسم أقصر مدة.

15- تحصل آثار جانبية للمعالجة، بعضها هو في الواقع فوائد فمن ذلك :

‌أ- يزداد البول مباشرة بعد المعالجة ثم يعود إلى طبيعته.

‌ب- ينشط طرد الفضلات من الشرج ( التغوط ) في أولئك الذين يعانون من كسل حركة الأمعاء.

‌ج- تشفى الجروح والخدوش البسيطة والالتهابات بوقت أقصر من المعتاد.

‌د- بعض التأثير المفيد في بعض من يشكو من حب الشباب.

‌ه- يقل الوزن عند بعض السيدات، كما يقل الشحم في منطقة الفخذ.

‌و- يعود الشعر إلى لونه الطبيعي كما ذكرنا ذلك عند الكلام عن الدكتور الأمريكي ماكلين.

16- وأخيراً، فإن المغناطيس ينفع في كل الأمراض لما له من تأثير على الدم الذي هو ناقل الغذاء إلى أعضاء الجسم وناقل السموم من الأجهزة، فهو طبيب كامل بحد ذاته.

الآثار الجانبية المضرة :





█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة