KW

انتبه أطعمة تساعدك على النوم .. وأطعمة تمنعك من النوم

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الخميس 18 نوفمبر - 3:01

تؤثر نوعية الطعام التي نتناولها في مدىقدرتنا على النوم أو عدم النوم والإصابة بالأرق، وفي هذا الصدد، قال مايكل غريندنر، الباحث المعني بدراساتالنوم بمركز النوم والبيولوجيا العصبية للجهاز التنفسي التابع لجامعة بنسلفانيا:تتمثل الأنباء السيئة بالنسبة لمن يحاولون تناول العلاقة بين الطعام والنوم، فيأنه من الصعب التوصل بصورة عامة، إلى نوعية الأطعمة التي تساعد على النوم».واستطرد موضحا أن التساؤل الأيسر هو ما نوعية الأطعمة التي ينبغي تجنبها؟

* الكافيين والدهون و التوابلوالكحول

فرغم أننا ربما نتوقع أن يأتيالكافيين في مقدمة قائمة الممنوعات، التي ينبغي تجنبها للحصول على قسط وافر منالنوم، خلص أحد أبحاث غريندنر، التي نشرت في فبراير (شباط) الماضي في دورية «سليبميديسين»، إلى نتيجة مغايرة، فبعد تقفي أثر العادات الغذائية، والأخرى الخاصةبالنوم لدى 459 امرأة مسجلة في «المبادرة الصحية للمرأة» التي تنفذها الحكومة منذ15 عاما، توصل غريندنر إلى أن الدهون شكلت العنصر الغذائي الرئيسي (من بين العشراتالتي جرت دراستها) المرتبط بالحصول على قسط أقل من النوم. وخلص أيضا إلى نتيجةمفادها أنه كلما زادت الدهون التي تتناولها، قلت ساعات النوم التي تحظى بها.

واتضح أن النساء اللائي يتناولنقدر أكبر من الدهون، يغفون لفترات أقصر وتنتابهن سنة من النوم مرات أكثر خلالالنهار، في إشارة إلى أنهن لم يحصلن على نوم كاف ليلا. ويعتقد غريندنر أن نتائجدراسته تنطبق على جميع الأفراد بوجه عام، وليس على النساء الأكبر سنا فقط.

وإن كان تناول الدهون يعيقالنوم، فكذلك الحال بالنسبة لمن يعانون من السمنة. وأشار غريندنر في مقال، بعث بهعبر البريد الإلكتروني، إلى أن الأفراد الذين يعانون من السمنة يحظون بقسط أقل منالنوم، ويشتكون من مستوى النوم، الذي يحصلون عليه. وربما ترجع أحد أسباب ذلك إلىارتفاع معدلات انقطاع التنفس أثناء النوم لدى هؤلاء الأفراد، لكن يبدو أن السمنةذاتها مرتبطة بتراجع فترات النوم. وربما يرتبط هذا الأمر بالهرمونات المتحكمة فيشعورنا بالجوع، وعندما يصيب شعورنا بالشبع خلل، يمتد الخلل إلى قدرتنا على النوم.

يعد الكافيين بطبيعة الحال، منالمواد (بجانب الأطعمة الحارة المتميزة بكثير من التوابل) التي ينبغي علينا تجنبهاخلال الأوقات المتأخرة من اليوم، إذا رغبنا في الحصول على قسط جيد من النوم. وعنذلك، أوضح غريندنر، خلال مقابلة أجريت معه عبر الهاتف، أن الكافيين بمقدورهالتأثير في قدرة المرء على النوم بعد 12 ساعة من تناوله، حيث يمكنه رفع درجةالتنبيه واليقظة لمستويات مرتفعة للغاية يتعذر علينا التغلب عليها.

وتضم قائمة المشروبات الممنوعةأيضا الكحوليات. وفي هذا الصدد، شرحت كريستين غيربستادت، الطبيبة والمتحدثةالرسمية باسم «الاتحاد الغذائي الأميركي»، أن «الكحوليات تعوق دورة النوم وترجئبداية نوم (حركة العين السريعة)، وهو النوم الذي يشعر عنده المرء بالاسترخاء»،الذي يحتاجه المرء كل ليلة.

ويحتوي النبيذ الأبيض والأحمرعلى الميلاتونين، لكن تأثير الخصائص المحفزة للنوم في هذا الهرمون يعادلها تدخلالكحول السلبي في مرحلة «حركة العين السريعة» من النوم. واستطردت، غيربستادت،موضحة أن المرء يمكنه الاستفادة من تناول عنب أحمر بالقشرة الخاصة به لتعزيز مستوياتالميلاتونين لديه قليلا.

* أطعمة مهدئة

والآن، ماذا عن تناول كوب من الحليب الدافئ أو تناول ساقديك رومي تزخر بمادة تريبتوفان، التي تساعد في التحفيز على النوم؟

ترى غيربستادت أن بعض أنواعالأطعمة بإمكانها من الناحية النظرية محاكاة تأثير مواد مخدرة قوية وخطيرة، مثل«بنزوديازبين» الذي بمقدوره تعزيز عمل حامض «غاما أمينوبيوتيريك» الذي يفرزه المخفي الجهاز العصبي المركزي.

وشرح غريندنر أن حامض «غاماأمينوبيوتيريك» يعمل على تعزيز قدرة المرء على النوم عبر تقليل التوتر والظروفالأخرى التي تنهك المخ.

ويحتوي اللبن على مادة شبيهةببنزوديازبين، يمكنها خلق تأثير مخدر أسطوري، لكن غريندنر أخبرني قائلا: «لم أتوصلإلى الكثير من الدراسات التي توصلت لوجود أنواع أطعمة بها كمية كافية من حامض(غاما أمينوبيوتيريك) لخلق تأثير يساعد على النوم».

وأشار إلى أن اللبن والمشروباتوالأطعمة الأخرى، التي تثير شعورا بالاسترخاء في الجسم تساعد «ليس من خلال تحفيزالشعور بالرغبة في النوم، وإنما عبر جعل الجسم أكثر استرخاء». وأما فيما يتعلقبالأطعمة المشهورة بالمساعدة على الاسترخاء، «فإن منها ما يحفز بالفعل على الشعوربالاسترخاء، لكن بصراحة معظم هذه الأدلة مجرد تأثيرات بالإيحاء، وليس حقيقة».وبالنسبة لتريبتوفان، فإنه مادة تعزز الشعور بالرغبة في النوم. وأشار غريندنروغيربستادت إلى أن لحم الديك الرومي لا يضم كميات كافية من هذه المادة لتحفيزالشعور بالنوم.

وأعرب غريندنر عن اعتقاده بأن«الشعور بالإرهاق أو الرغبة في النوم، الذي يتملك المرء بعد تناوله وجبة ضخمة،ربما له صلة أكبر بكمية الطعام التي تم تناولها، خاصة الكربوهيدرات، عن نوعيةالطعام ذاتها». وقد كشفت دراسات أن التأثيرات المسكنة للتريبتوفان كي تظهر، فهيبحاجة إلى ما يتراوح بين غرام واحد و15 غراما من هذه المادة. ويحتاج المرء لتناولرطل كامل (453 غراما تقريبا) من اللحم. وتوجد المادة بكميات متكافئة تقريبا فيلحوم الديك الرومي والدجاج والأبقار، للحصول على غرام واحد فقط من تريبتوفان.

في الواقع، يتوجب علي الاعترافبالصدمة من تكشف كل هذه الخرافات المرتبطة بالطعام. ربما علينا ألا نعتمد بعداليوم على الطعام لضمان قسط وافر من النوم




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة