KW

دولة الإمارات نجحت بخفض استخدامها للمواد المستنزفة لطبقة الأوزون بنسبة 85٪

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الخميس 18 نوفمبر - 3:06



ابوظبي: عماد سعد:
دعت هيئة البيئة – أبوظبي كافةفئات المجتمع إلى المشاركة في الجهود التي تبذلها دولة الإمارات للمحافظة على طبقةالأوزون بمناسبة اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون الذي تنظمه الأمم المتحدةللبيئة في 16 سبتمبر من كل عام.
ولقد نجحت دولة الإمارات بخفضاستخدامها للمواد المستنزفة لطبقة الأوزون بنسبة 85٪ ومن المتوقع أن تصل هذا النسبة إلى 100٪ بحلولنهاية هذا العام. ويتم حالياً استخدام مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية(هايدروكلوروفلوركربون) ، ومركبات الكربون (هايدروفلورالكربون) التي هي أقل استنفاذالطبقة الأوزون وتتميّز بأنها لا تتفاعل مع الأوزون في الطبقات العليا من الجو،خصوصاً طبقة «التروبوسفير» ، الأمر الذي يقي تلك المادة من التآكل. وتسعى الدولةللتخلص منها بحلول عام 2015 و 2040 على التوالي لما لهما من تأثير محتمل على ظاهرةالاحتباس الحراري.
ودعت الهيئة المدارس الحكوميةوالخاصة بأمارة أبوظبي للتعريف بطبقة الأوزون وذلك من خلال توجيه كلمة للطلاب فيطابور الصباح تركز على أهمية مشاركة الجميع في جهود الدولة للمحافظة عليها . وأكدتالهيئة على ضرورة أن تتضمن الكلمة الصباحية إرشادات عن دور الأفراد بالحفاظ علىطبقة الأوزون باستخدام مواد صديقة للبيئة لا تحوي مركبات ضارة مثل الكلورفلوركربونوذلك بهدف الحد من اتساع ثقب الأوزون الجوي وتوقف عملية التدهور المستمر فيها.
وفي حين تقوم بعض المدارس بعرضفيلم قصير للرسوم المتحركة أعده برنامج الأمم المتحدة للبيئة حول طبقة الأوزونبعنوان "احمي نفسك - احمي طبقة الأوزون"، ستقوم بعض المدارس الأخرىبفعاليات متعددة للتعبير عن دعمهم للجهود المبذولة في هذا اليوم مثل ارتداءالنظارات الشمسية والقبعات واستخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس بهدف تسليطالضوء على أهمية أن يقوم الأفراد بحماية أنفسهم من الأشعة فوق البنفسجية.
وذكر سعادة ماجد المنصوري،الأمين العام للهيئة أن الجهود التييبذلها المجتمع الدولي لحماية طبقة الأوزون هي مثال جيد على قدرة الإنسانية علىالتوحد لمواجهة الخطر المشترك.
وأشار إلى أنه وبالرغم من أندولة الإمارات لا تقوم بإنتاج أية مواد مستنزفة لطبقة الأوزون، إلا أنها كانت تقومباستيراد واستهلاك المواد المستنزفة لطبقة الأوزون، مشيرا إلى أن الإمارات كانت منأوائل الدول التي انضمت في عام 1989 إلى اتفاقيتي فيينا ومونتريال لتتخذ سلسلة منالإجراءات بشأن تنظيم استيراد وتداول المواد المستنفذة لطبقة الأوزون. وتم تشكيللجنة وطنية بهدف خفض استيراد هذه المواد. كما تمت مكافحة الاتجار غير المشروعبالمواد المستنفذة لطبقة الأوزون وتشجيع استرجاع وتدوير غازات التبريد وفق شروطوضوابط محددة إلى جانب تشجيع التحول إلى البدائل الصديقة للأوزون بالإضافة إلى رفعمستوى الوعي البيئي بهذا الشأن. وفي عام 1999 ، أصدرت دولة الإمارات القانونالاتحادي رقم 13 لعام 1999 لتنظيم استيراد المواد المستنفدة للأوزون. كما أصدرتالقرار الوزاري رقم 16 لعام 2003 الذي تم بموجبه فرض رسوم على تراخيص استيرادالمواد المستنفدة للأوزون.
ويعود اكتشاف ثقب الأوزون إلى عام 1985، عندماكان فريق بريطاني يقوم بمسح القطب الجنوبي في مهمة استكشافية بحثية، حيث لاحظالفريق اختلال مستوى الأوزون في هذهالمنطقة بالتحديد عن سواها من المناطق الأخرى، وبعد جمع كافة البيانات وإجراء دراسات موسعة، تم التأكد منأن طبقة الأوزون قد أتلفها النشاط الإنساني والصناعي وأن البشرية تواجه خطرا داهمايهدد وجودها واستقرارها. وقد تم اختيار 16 سبتمبر للاحتفال بيوم الأوزون لكونهيصادف ذكرى توقيع (بروتوكول مونتريال) الذي وقع في عام 1987 والذي يحدد الإجراءات الواجب إتباعها على المستويالعالمي والإقليمي والمحلي للتخلص تدريجيا من المواد التي تعمل على استنزاف طبقةالأوزون.
ونتيجة للامتثال القوي علىالصعيدين الوطني والعالمي، خفضت الأطراف في بروتوكول مونتريال إنتاج واستهلاك هذهالمواد الكيميائية الضارة بنسبة تزيد عن
98%. وعلاوة على ذلك، فنظرا لأن المواد الكيميائية المستنفدة لطبقة الأوزون هيأيضا من غازات الدفيئة، فإن البروتوكول له دور مؤثر في مكافحة تغير المناخ. وقدأدى البروتوكول بالفعل إلى تجنب انبعاثات من غازات الدفيئة تكافئ ما يزيد عن 135بليون طن من ثاني أكسيد الكربون.
ومع انضمام جزر تيمور الشرقيةالى هذا البروتوكول في عام 2009 لتكونالدولة رقم 196 التي توقّع عليه. وقد ساهم هذا الاتفاق الدولي فعليا في إزالة 8 غيغا طن (8 بليون طن) من مركبات الكربونالكلورية فلورية في الغلاف الجوي، وفي نفس الوقت أبطأ من وتيرة تغير المناخ لمدة12 عاماً .
ويذكر أن غازات الكلورفلوركربونتتسبب بتفكيك غاز الأوزون وهو جزيء يتكون من ثلاث ذرات أكسجين والذي يحمي سطحالأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، حيث تؤدى هذه المركبات إلى تآكل طبقةالأوزون مما يزيد من نفاذ هذه الإشعاعات المسؤولة عن زيادة معدلات الإصابة بسرطانالجلد والعمى واختلال المناعة والإضرار بالنباتات والحيوانات.
كيف تكون صديقاً لطبقة الأوزون:
مركب كلوروفلوروكربون الذي ينتج عن الثلاجاتوالبخاخات يدمر طبقة الأوزون، تأكد دائما من وجود ختم "خالي من مركباتالكلوروكربونات" على الثلاجات والبخاخات التي تود شراءها.
تجنب شراء علب الرذاذ (الإيروسول) المحتوية علىمركبات الكلوروفوروكربون.
افحص الثلاجات والمبردات المنزلية ومكيفات الهواءلكشف السدادات البالية لمنع تسرب مركبات الكلوروفوروكربون.
حافظ دائما على ارتداء نظارتك الشمسية التي تحجب من99-100% عند خروجك من المنزل.




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة