KW

الحيوانات تكذب !!

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الجمعة 19 نوفمبر - 1:03

أثبتالعلماء حديثاً أن الكذب والخداع موجود بكثرة في عالم الحشرات والطيوروالحيوانات، فهي تشبه البشر، لنطلع على هذه الحقائق العلمية وكيف أشارالقرآن إليها بكل وضوح....


كشفالعلماء حديثاً أن الحيوانات تكذب! وهذا ما عرفه العلماء منذ زمن طويل حيثلاحظوا أن بعض الحيوانات تستخدم الخداع والتمويه لإنقاذ نفسها من الأعداء.وكمثال على ذلك الحرباء التي يتلون جلدها بلون الأرض فيمر الحيوان المفترسبقربها ولا يميزها، وبالتالي تستخدم الحيوانات الكذب والغش والخداع كنوعمن أنواع الدفاع عن النفس.
في بحث أجراه Eldridge Adams من جامعة University of Rochester تبيَّنله أن الحيوانات تستخدم الكذب لتحقيق مآربها. ويقول هذا الباحث إنالإشارات التي تطلقها الحيوانات وتتواصل مع بعضها ليست دائماً صادقة! وقدرصد العلماء دماغ بعض الحيوانات ولاحظوا وجود نشاط في مناطق محددة أثناءتواصل هذه الحيوانات مع بعضها.
معظمالسحالي تستخدم الخداع في معركتها مع الحيوانات الأخرى، فإذا ما هوجمت منقبل الثعابين فإنها تقطع ذيلها وتتركه يتلوى خلفها مما يشغل الحيوانالمفترس ويعطي فرصة للسحلية للهروب والنجاة بنفسها، وطبعاً هذا نوع منأنواع الخداع!
وتعتبر السحلية الأسترالية ذات الأغشية أكثر السحالي استعمالاً للخداع كوسيلة للدفاع عن النفس، حيث إنها ترتكز على أرجلها الخلفية وتُبْرِزُ غشاءً كبيرًا من الجلد حول عنقها، ثم تفتح فمها مصدرة فحيحًا شبيهًا بفحيح الأفاعي، وبذلك تبدو أكبر من حجمها بمرات عديدة. وبالإضافة إلى ذلك تَكْتَسبُ منظرًا شرساً مخيفاً عكس حالها الطبيعي، ويخيف السقنقور الأسترالي أزرق اللسان أعداءه من المفترسات بإظهار لسانه الأزرق الفاقع اللون.
الخداع عند الحيوانات
جميعالحيوانات تقريباً زودها الله "بعقل" تفكر فيه ولولا هذا العقل لهلكت!فالبقرة عندما تشعر بالخطر تخبئ طفلها في العشب لكي لا تأكله الذئابالمفترسة، وكذلك تفعل معظم الحيوانات والحشرات والطيور، حيث تخفي أبناءهاخوفاً عليهم من الخطر، وكل حيوان لديه طريقة في إخفاء أولاده.

إنهضفدع أخفى نفسه عن الأعداء من خلال تغيير ألوانه ليبدو بنفس ألوان الحجرالذي يقف عليه، فيمر من جانبه الثعبان مثلاً ولا يلاحظ وجوده، ويقولالعلماء إن ظاهرة التمويه والإخفاء عند الحيوانات غريبة ومذهلة، وتحتاجلعمليات معقدة لا يمكن أن تكون قد جاءت بالمصادفة.
التمويهوالإخفاء ظاهرة منتشرة في عالم الحيوان والطيور والحشرات والأسماك، ففيجسم الحيوان هناك تجهيزات خاصة (موجودة في جيناتها) فخلايا الجلد تتأثربألوان البيئة المحيطة وتمتصها وتتفاعل معها، ثم تحلل هذه الألوان وتفرزالمواد اللازمة لتلوين جلدها بنفس الألوان.

الثعلبالقطبي يغير لون فرائه حسب الفصل، ففي الشتاء يصبح لونه أبيض بلون الثلج(الصورة اليمنى) فيصعب على الأعداء تمييزه، بينما في الصيف يعود لألوانهالطبيعية (الصورة اليسرى). ويقول العلماء إن هذا الثعلب وغيره منالحيوانات مزودة بأجهزة معقدة تنتج الهرمونات اللازمة لتغيير لون الفراءحسب الحاجة!
الكذب عند الكائنات البحرية
أيضاًالكذب في عالم الأسماك والكائنات البحرية معروف عند العلماء، ففي بحث جديدوجد العلماء أن الأخطبوط يتقن فن الخداع والمراوغة والاختفاء. يعتبر فنالتمويه والخداع عند الأخطبوط أحد الظواهر الأكثر روعة في الطبيعة، وهذهالظاهرة تشهد على قدرة الخالق عز وجل، فالأخطبوط لديه قدرات هائلة علىتلوين جلده والاختباء والتخفي وخداع الفريسة. بل إن العلماء يحاولون تعلمفن التمويه من هذه المخلوقات من أجل أغراض عسكرية، وكأن الله تعالى سخَّرهذا الكائن لنستفيد ونتعلم منه!
والذي أذهل العلماء التركيب الرائع لطبقات جلد الأخطبوط حيث تختص كل طبقة بمهمة محددة، حيث تقوم طبقة تسمى leucophore والتي تعمل كغطاء أساسي مع طبقة ثانية تدعى chromatophores وهذه الطبقة مملوءة بالصبغات المختلفة الألوان، وطبقة ثالثة تدعى iridophoresومهمتها عكس الضوء بشكل دقيق. وهذه الطبقات تعمل على خداع الفريسة، ومنهنا وجد العلماء أدلة حقيقية على أن الحيوانات تكذب مثل البشر تماماًلتحقيق مصالحها.

ثلاثلقطات تظهر كيف يختبئ الأخطبوط خلف النباتات ولا يمكن ملاحظته (الصورةالأولى) ثم يظهر في الصورة الثانية كيف يبدأ بالبروز من بين النباتات،وأخيراً في الصورة الثالثة يظهر الأخطبوط بوضوح ليهاجم فريسته، وهذهالعملية تتم في زمن قصير جداً بحيث لا يمكن للفريسة أن تلاحظ ذلك. وهذهالعملية كما يقول العلماء تحتاج لعمليات معقدة يقوم بها دماغ الأخطبوط،مما يدل على وجود أسرار في هذه المخلوقات.
الوقواق يخدع الطيور من أجل تربية أبنائه
فيبحث أجراه علماء أستراليون (في الجامعة الوطنية الأسترالية وجامعةكامبردج) تبين أن طائر الوقواق يقوم بوضع بيوضه في أعشاش طيور من نوع آخروهذه عملية وهمية تخدع بها أنواعاً أخرى من الطيور لتقوم بإطعام صغارهاوالاهتمام بها.
وبعدمراقبة طويلة لهذا الطائر وجد الباحثون شيئاً غريباً، وهو أن الوقواق وبعدأن يقوم بوضع صغاره في أعشاش طيور أخرى، تقوم الطيور الصغيرة بتقليد صوتالأم الجديدة لاستثارة عواطفها! وما يدهش العلماء: كيف تتعرف هذه الطيورالصغيرة على الصوت الصحيح، حيث وجدوا أن الفرخ الصغير منذ خروجه من البيضةيقوم بإطلاق زقزقة تناسب نوع الطير صاحب العش الجديد.
وفي تجربة غريبة قرر الباحثون اكتشاف السر في ذلك، فقاموا بتغيير عش الطائر الصغير ونقله إلى عش لطائر من نوعآخر، ووضعوا مكبرات للصوت ثم قاموا بتحليل الزقزقة التي يطلقها هذاالطائر، وقد ذُهل الباحثون عندما وجدوا أن الطائر يعدل نوعية الإشاراتالصوتية التي يطلقها بشكل يستجيب له الطائر صاحب العش الجديد.

يؤكدالباحثون أن نوعية الصوت الذي تطلقه صغار طائر الوقواق لا يمكن تعلمه، بلهو مبرمج مسبقاً في دماغه. لأن هذه الطيور لم تسمع من قبل نداء أبناءالطيور المضيفة لها. فهذه الطيور بارعة في استثارة عاطفة الطيور من نوعآخر من أجل إطعامها. وهذا يدل على أن الطيور تفكر ومن الممكن أن تخدعوتكذب وتراوغ.
الكذب في عالم الحشرات
لاحظالعلماء وجود نوع من أنواع الخداع عند معظم الحشرات ومنها الفراشات والنملوالزنابير وغير ذلك. فبعد مراقبة طويلة لنوع من أنواع النمل يدعى نملالنار وهو موجود في أمريكا، وجد العلماء شيئاً غريباً ألا وهو أن هذاالنمل لديه لسعة قاتلة لبقية الحشرات التي تهاجمه مثل الزنابير، ولكنلاحظوا أن بعض الزنابير تدخل إلى عش النمل بسهولة وتأكل بعض اليرقات وتخرجدون أن يكتشفها النمل!
وبعدمراقبة طويلة تبين لهم أن الزنبور يطلق رائحة خاصة تشبه الرائحة التييطلقها النمل فلا تستطيع النملات المدافعات عن العش تمييزه، وبالتالييخدعها بهذه الرائحة ويدخل ويأكل ما يشاء من اليرقات ثم يخرج.
كذلك فإن الخداع موجود في عالم الفراش، حيث تقوم الفراشة بفرد جناحيها لإخافة العدو.

الفراشةلديها طريقة ذكية في الدفاع عن نفسها ضد الأعداء المفترسين، فعندما تشعربالخطر تقوم بإظهار جناحيها، وعندما ينظر إليهما العدو يرى نفسه أمامعينين لمخلوق مخيف فيبتعد ويخاف، إنها طريقة تستخدمها الفراشة لإخافةالمفترسين لتنجو بحياتها، وسبحان الله، مَن الذي زوَّد الفراشة بهذهالقدرة الفائقة؟
الطيور تشبه البشر في طريقة التعلم
فيبحث جديد تبين للعلماء أن أدمغة الطيور تعمل بكفاءة عالية أثناء التغريد،مما يعني أنها تتأثر بالأصوات المحيطة بها، ويؤكد هذا البحث أن الطيورتتعلم الغناء مثل البشر! ويحدث في دماغها نشاط أثناء تعلم التغريد وهذا منعجائب الطيور فسبحان الله!
فالببغاءتستطيع أن تقلد الأصوات التي تسمعها، وقد استخدم العلماء أجهزة مغنطيسيةلرصد وتحليل دماغ الطيور أثناء التعلم، وقالوا إن الطيور والحيواناتوالحشرات تتأثر بالترددات الصوتية، وقد يكون لديها قدرة على معالجة هذهالترددات وتحليلها، إلا أن الأبحاث لا زالت في بدايتها.
يقول تعالى: (وَمَامِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّاأُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّإِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام: 38]. القرآن يقول: (إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ) وعلماء الغرب يكررون هذا القول في أبحاثهم دون أن يشعروا! فهذا هو الدكتور Erich Jarvis أستاذ مساعد في علم الأعصاب، والذي قام بالتجارب على الطيور يقول بالحرف الواحد:
This type of vocal learning is similar to the way that humans learn to speak
أي أن هذا النموذج من التعلم الصوتي (عند الطيور) مشابه للطريقة التي يتعلم بها البشر الكلام!!
ويحاولالعلماء الاستفادة من هذا الاكتشاف لعلاج الاضطرابات لدى البشر مثلاضطرابات التعلم والنطق. أي أن الله سخر لنا هذه الطيور لنتعلم منهاونستفيد فهي مسخرة لنا!
الإعجاز العلمي
يعجببعض المشككين من قصص القرآن ويقولون إنها من نسج الخيال وهي عبارة عنأساطير لا تتفق مع العلم الحديث. وسبحان الله! كلما كشف العلماء حقيقةعلمية جديدة كان للقرآن السبق في الإشارة إلى هذه الحقيقة بكل وضوح. ومنالأشياء التي انتقدها بعضهم قصة سيدنا سليمان مع طائر الهدهد.
فالقصة تخبرنا أن الهدهد يتكلم ومن الممكن أن يكذب وأن سيدنا سليمان كان يخاطب هذه الطيور ويفهم لغتها، يقول تعالى: (وَتَفَقَّدَالطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَالْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْلَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21) فَمَكَثَغَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْسَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْوَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) وَجَدْتُهَاوَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُالشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَايَهْتَدُونَ (24) أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَفِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَاتُعْلِنُونَ (25) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِالْعَظِيمِ (26) قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَالْكَاذِبِينَ) [النمل: 20-27].
ففيهذا النص القرآني عدة حقائق علمية، فالطيور لديها القدرة على الكلاموالتعلم وهذا ما أثبته العلماء في أبحاثهم، والطيور من الممكن أن تكذب،وهذا أيضاً أثبته العلماء في أبحاثهم. انظروا يا أحبتي! هذه معلومات دقيقةجداً ولا يمكن لأحد أن يتوقع أو يتنبأ بها قبل سنوات قليلة، فكيف بنا إذاعلمنا أنها ذُكرت في القرآن قبل أربعة عشر قرناً؟؟! وسؤالنا لكل ملحدمشكك: كيف تمكَّن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم من معرفتها لو لم يكنرسولاً من عند الله!
ملاحظة
قديستغرب بعض الإخوة القراء من إطلاق كلمة (الكذب) على الحيوانات، وهيالمخلوقات التي تعودنا على أنها مجتمعات منظمة لا تعرف الحقد أو الغش أوالخداع، ولذلك نقول: إن القرآن هو أو كتاب يطلق هذه الكلمة على الطيور فيقول سيدنا سليمان عليه السلام مخاطباً الهدهد: (قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [النمل: 27]. فهذه الآية دليل مؤكد على احتمال أن يكون الهدهد كاذب! أي من الممكن أن الطيور تكذب وكذلك بقية الحيوانات.
وهناك آية ثانية تؤكد أن هذه المخلوقات هي أمم أمثالنا، يقول تعالى: (وَمَامِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّاأُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّإِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ)[الأنعام: 38] فالبشر يكذبون وكذلك النمل والحشرات والطيور والحيوانات،وهذه معجزة قرآنية واضحة، واليوم نجد علماء الغرب بعد أبحاث طويلة جداًيستخدمون كلمة (الكذب) في أبحاثهم وهي أبحاث علمية! مثلاً: انظر مقالة علىموقع جامعة روشستر بالولايات المتحدة الأمريكية بعنوان (هل الحيوانات تكذب، والذي تم بناء النتائج فيها على بحث علمي قام به أحد علماء جامعة روشستر). والله أعلم.




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
شــدا الـــــــــروح
معلن جديد
معلن جديد
انثى
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 383
تقييم المشترين تقييم المشترين : 16
العمر العمر : 13
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الجمعة 26 نوفمبر - 2:58



إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة