KW

مآسي وأحزان في مواقع الشات

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الخميس 2 ديسمبر - 17:04


مواقع الدردشة ، وما أدراك ما هي تلك المواقع ، مواقع يجتمع فيها
الجنسين بمختلف أعمارهم ، يتجاذبون الأحـاديث بأنواعها ، مواقع تخبئ الأمور
الكثيـرة ، التي لا يعلمها إلا الله تعالى ومن ثم من تابعها بعين فاحصـة ،
وعاش في تلك الامكان الألكترونـية ، وتعايش مع تلك النوعية من الناس ،
التي صار لهم موقع الدردشة البيت الثاني إن لم يكن الاول الذي يتواجدون فيه
طوال اليوم ، وكل له هـدفه ، فهناك من يريد تمضية وقت ، وهناك من يريد
التعارف بين الجنسين ، وأيضا هناك من يبحث عن الأمور الإباحية ،والكثير من
الأصناف والأنواع والأشكال ، وفوق ذلك سلبية المكان تغطى على إيجابياته ،
فاغلب ما فيه سـلبي ونادر إن وجدت شيئا إيجابيا فيه ، فمواقع الشات بصريح
العبارة مثل البيت الذي منظره من الخارج جميل ومن الداخل خراب في خراب .



المسألة ربما يراها البعض ليست بالمسألة الكبيرة أو المُهمــة ، ولكن لو
قمنا بمتابعة لأمور الشات والأحداث التي فيه ، لأكتشفنا أمورا كثيرة ، لم
يُشـاهدها زوار ومرتادي مواقع الدردشة ، والسبب في ذلك هو دخولهم لتحقيق
أهـدافهم ، دون الاهتمام بالمتواجدين في الشات ، فيجزم أن الجميع في تلك
المواقع واحد ، فالفتاة تدخل لتخدع الشاب والعكس ، هذه نظرة بعض الشباب
والفتيات ، ولكن في الحقيقة أنا هناك نسبـة 10% تمثل الإيجابية والفائدة ،
حيث هناك من يسأل ويبحث عن إجابة ، ويجدون آخرين يقوم بالرد عليهم ، وتقديم
المساعدة لهم ، ومن ضمن النسبة من يقوم بعمل الإعلانات لمواقعهم الشخصية
والمنتديات ، وغيرها من الحوارات والمناقشات الجيدة بين المتواجدين ، وكما
ذكرت فقلة من يهتم لمثل هذه الأمور ، حيث أن نسبة 90% هي التي أهــدافها لا
تقدم ولا تؤخر ، مجرد تسلية وتمضية وقت ولكن بطرق مختلفة .عندما تدخل لمثل
هذه المولقع من أول مرة ، تشعر أن الموقع بأكمله سخافة ، وتضييع للوقت في
امور غير نافعة بتاتا ، وربما يرى البعض صحة ذلك ، ولكن بغض النظر عن
السخافات الموجودة ، لننظر إلى النوعية التي تدخل مثل هذه الاماكن والهــدف
من ذلك ، فهناك مآسي واحزان في تلك المواقع ، فالمآسي هي الضيـاع الذي
يحدثه الشات ، والأحـزان عندما تتعرف على الأشخاص ، حيث تكتشف امور كثيرة
وأهمهــا تفكك الأســرة ، فهناك فئة تدخل هذه الاماكن بدون هـدف أو نقول
الخروج من الجو الأسري والدخول في جو تسلية ومرح ، فتلك الفتاة دخلت عالم
الشات بسبب أهــلها والمشاكل الأسـرية ، حيث أنها لا تجد الأهتمام من
اسرتها ، وأنها المنسية في البيت ، فدخلت تلك المواقع تبحث عن المفقود الذي
لم تجده في اسـرتها ، وفتاة آخرى فقدت حنان الوالدين ، فبحثت عنه في غرف
الدردشة ، هذه هي الفئة متواجدة وبشكل متوسط ، وهذا هو هـدفها الذي صعب
الحصول عليه في مواقع الدردشة ، حيث أنها أماكن صعبة الوثوق بالأشخاص الذين
يترددون عليه ، فكيف بالله عليك تثق في شخص من خلال دردشة لساعة أو ساعتين
، وانت لا تعرفه .
هناك فئات كثيرة في تلك الاماكن ، فالفئة الأولى هـدفها البحث عن
الدردشة ومن ثم التعارف ، فالشاب يفعل المستحيل من أجل أن يكسب ود الفتاة ،
ومن ثم يتحول الحديث للماسنجر او الموبايل ، وأيضا الفتيات فبنفس النسبة
نجدهن يبحثن عن علاقات شبابية ، إما لتكوين علاقة غير شرعية أو استغلال
الشاب في أمور كثيرة منها بطاقات الرصيد ، أو شراء مُوبايل ، مقابل تنازلات
من تلك الفتاة منها الحديث معه على الموبايل أو الخروج معـه ، وطبعا نقول
عن هذه الفئة الفــئة الغير واعية لما تقوم به ، فهدفها من غرفة الدردشة
نتيجــته الضيــاع لا محال في حالة استمرار العلاقة ، أما الفئة الثانية هي
الفئة الإباحية ، وهي من الجنسين ، مع اختلاف طرق البحث عن الإباحية أو
استخدامها للحصول على المنفعة ، فهناك شباب في بداية دخولهم لتلك المواقع
ينشرون الإعلانات الإباحية الخاصة بهم ، فذلك الشاب يقوم وبأعلى صوت في غرف
الدردشة أنه يملك الأفلام والصور الإباحية ، وهي خاصة للفتيات بشرط وجود
كاميرا ومايك ، أما الفتيات فإعلاناتهم هي البحث عن الأفلام دون مقابل ،
وهن قليلات مقارنة بالشباب الذي لا يصدق أنه يملك مجموعة أفلام حتى يبدأ
بالإعلانات مع شروط للحصول على تلك المجموعة ، وهناك مجموعة قليلة من
الفتيات على استعداد لعمل فيلم إباحي مقابل 25 درهم التي هي في الأصل بطاقة
رصيد لهاتفها المتحرك ، هل تصدق ذلك ؟ إن هناك من هي مستعدة للتنازل عن
جسدها وعرضه لمن يقبل العرض المقدم منها ، وغيرهن من تطلب من الشاب شراء
موبايل وله ما يشاء ، فكما هناك الكذابون فأيضا هناك الجادون في كلامهم ،
وما نقول إلا عافانا الله وابعد عنا خطر تلك المواقع .
فئة آخرى تُسمى المُخادعون ، وهدفهم الخداع لا اكثر ولا اقل وهي متساوية
بين الشباب والفتيات ، فكلاهما يحاول خداع الأخر ، وكل له اسلوبه فالشاب
يحاول بكلامه المعسول أن يخدع الفتاة ، أو إغراءها بما يملكه ، مثل سيارة
فارهة ، أو مبالغ مالية ، أو أنه رجل أعمال ، فتقع الفتاة في الفخ وتسيطر
عليها عاطفتها ، وما إن تكتمل القصة إلا وتبدأ النهاية والتخلص منها ، أما
جانب الفتيات فلهن أسلوب واحد للخداع واستغلال الشباب ، وتلك الفئة تسمى
الشحاذات أي الطلابات ، حيث أول ما تدخل تلك الفتاة الموقع حتى تبدأ بسرد
قصة مأساوية تعرضت لها تجعل قلبك يرق وعينك تدمع ، فترمي شباكها على الشاب
المتأثر بقصتها ، فتطلب منه مبلغ من المال مقابل ان تُحادثه على الموبايل ،
وتحلف له عشرات المرات أنها صادقة وانها سوف تتصل به بعدما يصلها المال ،
والشاب المسكين يرسل مبلغ المال لها ، وينتظر الإتصال سنوات ولكن لا توجد
مكالمة ، وبعد أيام يكتشف انه ضحية فخ تم إعداده من قبل فتاة الشات .
ومن قصص الخداع والنصب من قبل الشباب والفتيات ، نتطرق لأثنتين ، فتلك
الفتاة التي تعرفت على شاب من غرف الشات ، وقويت علاقتهما مع بعض حتى انتقل
حديثهما عبر الموبايل ، حيث بدأ الشاب في رمي شباكه ، وبدأ في إظهار الحب
وكلام الدلع والعشق ، حتى وقعت الفتاة في حبه ، وتعلقت به بعد الوعود
بالزواج ، وفي احد الأيام اخبر الشاب محبوبته أنه بحاجة لمال لتصليح
السيارة حيث كانت الفتاة تملك بطاقة السحب الخاصة بعائلتها ، وبعد حلف
الشاب بأخذ قدر بسيط من المال لتصليح السيارة ، ارسلت الفتاة البطاقة للشاب
، الذي لم يصدق ذلك ، فقام بسحب المبلغ كامل وترك فيه خمسة أوراق نقدية من
فئة الألف درهم ، وترك الفتاة التي تفاجات في نفس اليوم أن والدتها تُريد
البطاقة ، فالحبيب لا يرد ، والبطاقة لا يوجد بها إلا القليل ، فكانت ضحية
خداع واستغلال .
<h3>أما عن القصة الثانية ، فلم يكن فيه خداع بل نجى الشاب بذكاءه ولم يقع
في المصيدة ، حيث تحاور مع إحدى فتيات الشات والتي بدأت في كتابة قصة
معاناتها حيث أنها مطلقة ولديها طفل مريض وهو بحاجة لعملية جراحية ولكنها
لاتملك مبلغ العملية ، فرد عليها الشاب أن تعطيه اسم ابنها والمستشفى الذي
يتعالج فيه حتى يتأكد أن ابنها بحاجة لعملية ، وانها لا تخدعه ، لكن الفتاة
حاولت إكمال خطتها التي لم تنجح بسبب اصرار الشاب على التاكد بنفسه جعلها
تهرب ولا ترد عليه والبحث عن ضحية آخرى ، فعلى كل من يرتاد تلك الأماكن
الحذر من هذه النوعية الإستغلالية .




</h3>
الفئة الرابعة وهي فئة المشاهدة فقط ، والتي تدخل لمشاهدة الحوار ووضع
العبارات الإسـلامية أو الأبيات الشعرية ، ومشاهدة ما يدور على العام بين
المتحدثين ، والدخول الخجول في النقاش أو الرد على البعض ، وهذه الفئة
نسميها بالفئة الجديدة على تلك الاماكن ، فهي تُريد اكتشاف المكان قبل
دخوله والاندماج فيه ، فمنهم من يستمر ، ومنهم من يبعد عنه ، وتجد في هذه
الفئة أناس يدخلون الجات لوضع عبارة واحد فقط وتكرارها في فترات متقطعة دون
الحديث مع الغير ، ولا تعرف لهم هدف من كل ذلك إلا تضييع الوقت بالتواجد
والمشاهدة لا اكثر ولا اقل .
وأخيرا هذه نماذج لفئات الشات مع أهداف كل فئة ، وكما هو واضح فإن مواقع
الدردشة تكشف لنا في بعض الفئات التفكك الأسري والمشاكل العائلية ،
وأغلبها من الفتيات اللاتي تغلب عليهن العاطفة ، فعندما تفقد الحب والحنان ،
واهتمام الأهل بها ، تبحث عنه في غرف الدردشة ، ونتيجتها ضياع الفتاة ليس
بسبب المواقع بل بسبب الاهل الغافلين عنها وغير المُهتمين بها ، أما الشباب
فقليل تجد من يدخل تلك الأماكن لأسباب عائلية ، وليس شرطا مشاكل وتفكك
أسري ، بل ربما إن لم يكن أكيدا ، التنافس بين الفتيات في صيد قلوب الشباب
والعكس صحيح ، فالفتاة تدخل الشات تحديا مع زميلاتها اللاتي استطاعن
الإيقاع بالشباب ، وكل فتاة لها اسلوبها ، وأيضا نجد ذلك في الشباب ولكنه
ليس تحديا بل غيرة الشاب من زميله الماهر في اصطناع الأحاسيس والكلام
المعسول لصيد قلوب الجنس الناعم ، والتنافس مســتمر ، ولا نعلم متى ينتهي ،
وندعوا الله تعالى بان يهــدي شبابنا ، وبناتنا للطريق الصحيح ويُنير لهم
درب الخير والنور المٌبين .




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
شــدا الـــــــــروح
معلن جديد
معلن جديد
انثى
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 383
تقييم المشترين تقييم المشترين : 16
العمر العمر : 13
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الجمعة 3 ديسمبر - 0:16

يعطيك ربيي الف عافيه


مشكوووووور علي المعلومات

يااخي

الغالي


عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الجمعة 3 ديسمبر - 17:06

العفو و لا شكر على واجب

تحيات لك

و سعيد بمرورك بموضوعي




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة