KW

زهرة الأمل

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الجمعة 3 ديسمبر - 18:09



كن زهرة للأمل






يكثر الحديث هذه الأيام عن حال أمتنا وما وصلت إليه من ضعف وهوان وذل ،

فأرضها مستباحة لأعدائها ، وخيراتها مسروقة، حتى أن المسلمين ملاحقين في كل أرض ما بين متهم بالإرهاب أو ملاحق بتهمة التشدد ، الحجاب ممنوع في عدد ليس بالقليل من دول أوروبا وحتى بعض الدول العربية ، العمل الخيري محظور على الجمعيات الإسلامية ومسموح للتبشيرية !!!

لن أتحدث في هذه المقال عن أوجاع امتنا الإسلامية فقد تحدثت وتحدث الكثيرون غيري عن هذا ،ولا يكفي أن نعلم مكمن الألم والوجع في امتنا الإسلامية وما تعانيه من أمراض ، لكن يجب علينا أن نضع أيدينا على الدواء وان نعيد لامتنا ثقتها بنفسها لتنثر عنها غبار الذل وتنهض من جديد ترسم للعالم كله طريقه نحو العيش الرغيد ، وتعود امتنا منارةً يُستنار بها كما كانت في الماضي.








زهور الأمل :

لاشك أن طريق النجاح والأمل ليس سهلاً ميسوراً..ليس مفروشاً بالورود والرياحين..ولكنه دائماً يكون محفوفاً بالأشواك..والذين حققوا نجاحات وإنجازات أبهرتنا وأبهرت البشرية..لاشك أنهم تعبوا وصبروا وواصلوا الليل بالنهار..فالنجاح لا يأتي عادة إلا بعد صراع مرير وصبر طويل ..

الصبر هو سفينة النجاح التي يمتطيها الناجحون..هو الإصرار على تحقيق الأهداف المنشودة مهما كانت العقبات والتحديات.









إن امة تمتلك ما تمتلكه امتنا الإسلامية لابد أن تسود العالم فـــي :

أولاً : تمتلك امتنا القوة الروحية:
فالإسلام آخر الرسالات السماوية، الرسالة الوحيدة التي لم يطلها التبديل أو التغيير، هي الرسالة الخالدة، رسالة محمد صلى الله عليه وسلم. وتحدث ، وهي الدين الإسلامي النقي البعيد عن التحريف والتزوير ، الدين الإسلامي والقرآن الكريم الذي تمتلئ آياته بالحث على العمل والثبات والإنتاج والإبداع ،
قال تعالى ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )
ويقول رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام
( إن الله يحب إن عمل أحدكم عملا أن يتقنه )
فالدين الإسلامي دين عمل وإبداع ، وهو الدين القادر فعليا أن يغير للأفضل.






ثانياً: القوة العددية:
فالأمة الإسلامية يصل تعدادها كما هو معلن إلى مليار وخمسمائة وثمانين مليونا، أي ربع سكان العالم ، وفي أوروبا في الذات فان عدد المسلمين هنالك يزداد بشكل ملحوظ فعدد المسلمون في أمريكا 8 ملايين والنسبة تتزايد بدرجة كبيرة .

و عدد المسلون في قارة أوروبا 30 مليون مسلم ، في فرنسا فقط 5 مليون ويتوقع أن يتزايد العدد في فرنسا فيصبح 20 مليون بحلول عام 2020 .

و قال الباحث الروسي د.بيلو توقعه أن عدد المسلمين في بلدان أوربا الغربية والولايات المتحدة سيتزايد بشكل كبير جداً.

و عدد المسلمون في روسيا 13 مليون شخص في عام 2002 أي بنسبة 9% من السكان ، وفي دراسة أنه في عام 2050 احتمال سيصل نسبة المسلمين 50% ! .

و في ألمانيا عدد المسلمين 1.7 مليون مسلم واحتمال يصل العدد إلى 5 مليون خلال العشر السنوات القادمة .

وهذه الإعداد كلها تشير إلى أن انتشار الإسلام انتشاراً كبيرا في جميع أنحاء العالم ، و أهمية التفات دعاة الإسلام لهذا التنامي وترشيده وتوجيه المسلمون نحو العقيدة الصحيحة وانتهاج طريق السلف والالتزام الحق بشعائر الدين ، وقد توقع المفكر والداعية الإسلامي السعودي الدكتور عوض القرني بأن تصبح القارة الأوروبية "قارة إسلامية"

وطبعا هذه الأعداد الكبيرة من المسلمين في أنحاء العالم تعطي مؤشر على سرعه انتشار الدين الإسلامي وعلى الدور المهم والحساس الذي سيصل إليه المسلمين بعد حين.








ثالثاً : القوة الاقتصادية:

فالبلاد الإسلامية تمتلك من الخيرات ما لا يتوفر في أي منطقة أخرى، فالبلاد أغلبها زراعي، والشواطئ غنية بأنواع الأسماك من مختلف أنواعها، والأنهار منسابة في كل مكان، والنفط موجود في أغلب دولها، والمعادن بكل أصنافها من ذهب وحديد وفضة ويورانيوم..إن الدول الإسلامية تمتلك العديد من المقومات الاقتصادية كالثروات الطبيعية والموارد البشرية الكبيرة التي تمكنها من تكوين هياكل إنتاجية ضخمة وسوقا واسعة لتبادل منتجات العمل وتكون مراكز مالية عالمية للتمويل والاقتراض والاستثمار وجغرافيا تمتلك مساحات شاسعة تعادل سدس مساحة العالم تمتد فوق أربع قارات من ألبانيا في أوروبا شمالا إلى موزامبيق في أفريقيا جنوبا وغربا من قيانا في أمريكا اللاتينية إلى اندونيسيا في آسيا شرقا.

وتمتلك الدول الإسلامية حوالي 73 بالمائة من الاحتياطي العالمي من النفط وتنتج 38.5 بالمائة من الإنتاج العالمي كما تملك حوالي 40 بالمائة من الاحتياطي العالمي من الغاز الطبيعي والأمر الملاحظ في هذا المجال أن 90 بالمائة من صادرات هذه المواد تتم كمادة خام غير مصنعة.‏

إن الأمة الإسلامية تمتلك مقومات الثبات والنصر لكنها لم تستطع تسخير هذه الإمكانات لتقود العالم ، إنما وُضعت هذه الخيرات بيد الاستعمار في الماضي، والآن تُسخر هذه الخيرات بيد أعداء الأمة.

بالإضافة إلى ضرورة وجود صناعات في كل المجالات، قائلا: وعدم الاكتفاء بالاستيراد بدل التصنيع، "فهنالك فرق كبير بين من يصنع ومن يستهلك، بين من ينتج ومن يستورد، من يوجد ومن يشتري".








رابعاً : القوة الحضارية-
فكما يذكر الدكتور يوسف القرضاوي -: فالحضارات قامت على أرض الدول الإسلامية، نشأت في بلاد الإسلام وقامت عليها، وكذا النبوءات، كلها قامت في أرض الإسلام، المسيحية من أرضنا انطلقت إلى أوربا لتحرف هناك، واليهودية انطلقت من أرضنا أيضا، الحضارة الآشورية كانت في العراق، الحضارة الفرعونية كانت في مصر، والحضارة الهندية... وغير ذلك من الحضارات التي كانت بلاد الإسلام موطنا لها.وهذا يُكسب ارض المسلمين بُعدا ثقافيا حضاريا دينيا غير موجود في أرجاء المعمورة.







خامساً : القوة الجغرافية -
فموقع بلاد المسلمين التي تتوسط العالم وتسيطر على كافة الطرق البرية والبحرية والجوية مما يجعلها تكتسب أهمية كبيره لطرق التجارة والحرب بالإضافة للاتصال والتواصل بين العالم اجمع.

امة الإسلام.. يا امة القرآن :

قد تكون الجراح والآلام تنهش جسدك لكنك لم تموتي.

قد تكون أرضك و مقدراتك قد أصبحت بيد أعدائك لكنك لم تستسلمي ولم ترفعي الراية البيضاء.

فمقومات القوة موجودة و لن ننسى قول الرسول عليه الصلاة والسلام
( الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم الدين )

كن زهرة للأمل:

أخي المسلم أختي المسلمة..لا يكفي أن نتعرف على مكامن الضعف في أمتنا ، إنما علينا أيضاً أن نبحث عن مكامن القوة والمنعة ، وان نعمل على إحيائها ، وان نكون زهورا ننشر الأمل في عبقنا ليعم الكون وليكون لنا بصمة في الغد.




{ أيّتُها النّفسُ إليهِ اذْهَبي..فمَا لقلبيَ عنْهُ منْ مذْهَبِ
{ وَيْلِي وَوَيْل أُمِّي إِن لَم يَرْحَمُنِي رَبِّي ..~




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة