KW

أين المخرج؟

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الجمعة 10 ديسمبر - 18:49



هل مازلت تبحث عن مخرج ؟

احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه،

هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده..ويروى عن لويس الرابع عشر

ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة .. وفي تلك الليلة فوجئالسجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع

حرسه ليقول له :أعطيك فرصه إننجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا ....

هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسهإن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج

وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا معشروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام.....

غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أنفكوا سلاسله ...

وبدأت المحاولات وبدأ يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتويعلى عدة غرف وزوايا،

ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه علىالأرض،

وما أن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخريصعد مرة أخرى

وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث فينفسه الأمل إلى أن وجد نفسه

في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها .عاد أدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق

أن الامبراطور لايخدعه، وبينما هو ملقى علىالأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط

وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح ...

فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا

لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمعصوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه

إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذةمغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها .....

عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجنربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت

بلا سدى والليل يمضى، واستمريحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا...

فمره ينتهي إلى نافذةحديديه ومره إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفسالزنزانة ....

وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هناومره من هناك

وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل، وأخيراانقضت ليله السجين

كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطلعليه من الباب

ويقول له : أراك لازلت هنا ...

قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور.....

قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا...

سأله السجين.... لماترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها

فأين المخرج

قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق .


عرفت الباب فين ؟؟؟؟؟؟؟؟

ما الهدف من هذه القصة؟؟؟




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة