KW

الهجوم الانتحاري بباكستان نفذته امرأة ترتدي البرقع

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الأحد 26 ديسمبر - 23:21

الهجوم الانتحاري بباكستان نفذته امرأة ترتدي البرقع




قال
مسؤولون في الحكومة الباكستانية يوم الاحد ان امرأة كانت ترتدي البرقع نفذت
الهجوم الانتحاري الذي قتل أكثر من 40 شخصا في باكستان وزاد التحديات
الامنية التي تواجه البلاد.






وربما تؤدي زيادة استخدام النساء في تنفيذ التفجيرات
الى تعقيد الجهود التي تبذلها قوات الامن الباكستانية من أجل استئصال شأفة
الهجمات الانتحارية التي ينفذها اسلاميون لان من الصعب رصد وتفتيش
المهاجمات اللاتي يرتدين البراقع في ذلك المجتمع القبلي المحافظ.

وكشف تفجير السبت عن مقدرة وسعة الحيلة لدى للمتشددين على شن هجمات على الرغم من الحملات التي يشنها الجيش ضدهم.

وفجرت
المرأة نفسها وسط حشد من الرجال والنساء والاطفال الذين كانوا متوجهين
لمركز لتوزيع الغذاء تابع لبرنامج الاغذية العالمي في منطقة باجور على
الحدود الافغانية.

وقال سهيل أحمد المسؤول الرفيع في الحكومة "في
بادئ الامر كانت هناك حيرة بشأن ما اذا كان المهاجم رجلا أو امرأة ولكن
الان تأكدنا أنها امرأة." وقال مسؤولون حكوميون في باجور انهم عثروا على
رأس منفذة الهجوم وبرقعها وملابسها.

وهذا ثاني هجوم من نوعه تنفذه
امرأة في باكستان. وفي الهجوم الاول فجرت امرأة عبوة ناسفة بالقرب من نقطة
تفتيش عسكرية في مدينة بيشاور في الشمال الغربي في عام 2007 ولكنها لم تنجح
الا في قتل نفسها.

وألقت امرأة قنابل يدوية يوم السبت على أشخاص
متوجهين لمركز للمساعدات الغذائية من أجل تلقي المعونة ثم فجرت نفسها. وقتل
43 شخصا وأصيب أكثر من 60 في الهجوم.

وقالت الحكومة ان الهجوم وقع
بعد يوم من معارك بين قوات الامن ومسلحين في منطقة مهمند المجاورة أسفرت
عن مقتل 11 جنديا و40 مسلحا. وشكك المتشددون في الارقام الرسمية المتعلقة
بعدد القتلى.

ونفذ الجيش الباكستاني سلسلة من الهجمات في منطقة
الحزام القبلي البشتوني الذي ينعدم فيه القانون وعرف بأنه ملاذ المتشددين
الاسلاميين في العالم في الاعوام القليلة الماضية. وأدت الهجمات الى مقتل
مئات المتشددين وتدمير الكثير من معاقلهم.

ولكن المتشددين ما زالوا
قادرين على شن هجمات مضادة وواصلوا حملة التفجيرات الانتحارية وعمليات
التفجير في مختلف أنحاء البلاد مما أدى الى مقتل المئات.

وقال رئيس
الوزراء يوسف رضا جيلاني للصحفيين في تصريحات أذاعها التلفزيون المحلي
"لقد جرى تحطيم معاقل المتشددين.. انهم يلوذون بالفرار ولهذا يهاجمون
الاهداف السهلة."

واستهدف هجوم يوم السبت أعضاء في قبيلة سالارزاي
المؤيدة للحكومة والتي تدعم الهجمات التي يشنها الجيش ضد المتشددين. وأعلن
عزام طارق المتحدث باسم طالبان مسؤولية الحركة عن التفجير الانتحاري قائلا
انه رد على "أنشطة سالارزاي ضد طالبان."




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة