KW

اليقطين

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الإثنين 31 يناير - 10:00

اليقطين :-


يقول الله عز وجل :- ( وأنبتنا عليه شجرة من يقطين ) يعني على النبي الكريم يونس عليه السلام.
عن أنس بن مالك يقول : ( إن خيَّاطاً دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم
لطعام صنعه قال أنس : فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك
الطعام فقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزاً من شعير ومرقاً فيه
دباء وقديد قال أنس : فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من
حول الصحفة ، فلم أزل أحب الدباء من يومئذ ).
وعن أنس رضي الله عنه قال : (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أتي بمرقة فيها دباء وقديد فرأيته يتتبع الدباء يأكلها).
وعن أبي طالوت قال : (دخلت على أنس بن مالك وهو يأكل القرع وهو يقول : يا
لك شجرة ما أحبَّك إلي لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياك ).
قال ابن كثير في تفسير هذه الآية : ( وأنبتنا عليه شجرة من يقطين )
وذكر
بعضهم في القرع فوائد منها سرعة نباته وتظليل ورقه لكبره ونعومته وأنه لا
يقربها الذباب وجودة تغذية ثمره وأنه يؤكل نياً ومطبوخاً بلبه وقشره أيضاً
وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب الدباء ويتتبعه من نواحي
الصحفة.
وقال ابن قيم الجوزية : اليقطين بارد رطب يغذو غذاء يسيراً وهو سريع
الانحدار وإن لم يفسد قبل الهضم تولد منه خلط محمود وهو لطيف مائي يغذو
غذاء رطباً بلغمياً وينفع المحورين ولا يلائم المبرودين وماؤه يقطع العطش
ويذهب الصداع الحار إذا شرب أو غسل به الرأس وهو ملَّين للبطن وبالجملة فهو
من ألطف الأغذية وأسرعها انفعالا.
وهو غني بالسكريات هذا كلام الأطباء المحدثين والفيتامينات ( أ – ب ) وفيه
حديد وكلس وفيه عناصر فعالة كالقرعين وفيه حوامض أمينية كاللوسين وهو غير
مهيج وهو هاضم مسكن مرطب ملين مدر للبول ويطرد سوائل الوزمات والانصبابات
مطهر للصدر والمجاري التنفسية والمجاري البولية ويفيد في معالجة التهاب
المجاري البولية والبواسير والإمساك وانحباس البول كما يفيد في معالجة
الوهن وعسر الهضم والتهابات الأمعاء ويفيد المصابين بالعلل القلبية والأرق
ومرضى السكري ويفيد في آفات المستقيم.
والقاعدة الذهبية تقول : أفضل دواء ما كان غذاء ، وأفضل غذاء ما كان دواء.
قال ابن القيم في زاد المعاد: يقطين: وهو الدباء والقرع وإن كان اليقطين
أعم فإنه في اللغة كل شجرة لا تقوم على ساق كالبطيخ والقثاء والخيار قال
تعالى :
( وأنبتنا عليه شجرة من يقطين ) فإن قيل ما لا يقوم على ساق يسمى نجماً لا شجرة ، والشجر : ما له ساق قاله أهل اللغة فكيف قال : ( شجرة من يقطين ) فالجواب أن الشجر إذا أطلق كان ماله ساق يقوم عليه وإذا قيد كما هو في قوله ( شجرة من يقطين ) بشيء تقيد له فالفرق بين المطلق والمقيد في الأسماء باب مهم عظيم النفع في الفهم ومراتب اللغة




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة