KW

دواء من هرمون أنثوي لمقاومة الامراض

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الأحد 8 مايو - 20:04

أظهرت دراسة طبية صدرت مؤخرأ في جامعة ماكجيل الكندية أن قدرة النساء على مقاومة المرض أعلى من قدرة الرجال.

و يعود السبب الرئيسي إلى الهرمون الأنثوي الأستروجين الذي يمنح المرأة خطاً دفاعياً جديداً ضد المرض.

و يسود التساؤل الكبير: هل سيقبل الرجال فكرة تلقي علاج يضم هوموناً أنثوياً ؟

نقلنا السؤال الى الشارع السوري للوقوف على رأيه في هذا العلاج؟ فيما اذا كان يدلل على التفوق التكويني لدى المرأة ؟ و هل يمكن ان يغير قليلا من النظرة "الدونية" للمرأة؟

الرجل أصبح بحاجة المرأة ...

تقول هيلدا(24 سنة) : "هذا العلاج يدل أن المرأة قادرة 75% على التخلي عن الرجل في حياتها، و أصبح هو من يحتاج لها في كل شيء، و هذا الموضوع تكويني، فهناك الكثير من الأمور التي لا يقدر الرجل القيام بها دون الأنثى ".

و تابعت هيلدا:"الرجل سيقبل بهذا العلاج عندما يكون مجبر فقط !".

"المعلومة جديدة" قد تؤثر على المفاهيم السائدة...

تباينت الآراء بين تأثير هذه الدراسة إلى النظرة السائدة للأنثى في مجتمعنا أو لا .

قال عبد السلام في هذا السياق أن "القضية ليست قضية ذكورة أو أنوثة، و إنما هي علاج بغض النظر عن المكونات و المصدر".

و أضاف:" هذه المعلومة جديدة و لن تؤثر على معايري أو نظرتي إلى الواقع، فالرجل رجل و المرأة مرأة".

أما عمر (29 سنة) وجد أن هذه الدراسة ما هي إلا دليل على تفوق التكوين الأنثوي ، و لا مانع لديه من أخذ العلاج إن لم يكن له أي آثار سلبية .

و أضاف عمر:" المؤثر الأقوى للتمييز بين الرجل و المرأة هو العامل الاقتصادي و ليس الصحي ، و من خلال إيجاد مثل هذا العلاج فإن الرجل سيعمل على استغلال المرأة بصورة أكبر ،أي أن الرجل سيعمل على استخدام هذا الباب لمنفعة جديدة له ، و باب جديد في تسخير المرأة".

من جهته ذاته يعتقد إلوار (28سنة) أن "الرجل متفوق على المرأة ، و رغم ظهور متل هذه الدراسات أو ربما الأدوية في المستقبل فإن هذا لا يثبت أي تفوق للمرأة" و أكد أن "صحة هذه المعلومة لم تثبت صحتها حتى الآن".

و يرى إلوار:" ليس هناك أي تفريق أو هوة بين الرجل و المرأة ، و هذه الهوة موجودة فقط في ذهن المرأة فقط".

رأي واقعي

في اتجاه آخر تقول سها :" الأستروجين أو الهرمون الأنثوي موجود لدى الإناث و الذكور ، لكن الاختلاف يكون بنسبة تواجده لدى كل منهم على حدة ، و في حال استخدم هذا الهرمون الأنثوي كعلاج فالرجل لا اظنه يمانع في ذلك ، و ربما تظهر دراسات قادمة و جود هرمونات لدى الذكور لها قدرة عالية الفعالية في أحدى المجالات الطبية الأخرى ".

و أضافت سها :" الرجل لم يكن في انتظار هذه الدراسة أو العلاج في المستقبل ليغير نظرته للمرأة ، فهو بطبيعته يحب السيطرة "

و تابعت:" بصراحة مع أستروجين أو بدون أستروجين .. المرأة مرأة و الرجل رجل!".

مع المرأة 100%

العديد من الإناث عبروا عن سعادتهم بهذه النتائج المتأخرة و التي عاشوها منذ صغرهم بالعين المجردة .

و عبرت عفرا عن هذا بقولها :" عندما يمرض الرجل لا يتحرك من السرير و يستسلم تماماً للمرض ، أما المرأة فتبقى في حالة حركة و نشاط ؟".

و أضافت ساخرة :" هذه الدراسة تدحض نظرية النصف عقل الخاصة بالمرأة ، و إن رفضوا نفي هذه النظرية البالية ، فالمرأة ذات النصف عقل ستعمل على شفائهم من خلال الدواء المستخلص منها".

و تابعت عفرا:" إن وجد هذا الدواء فهو سيكون أكسير الحياة للرجل ، لكن عقدة الذكورة لديه ستمنعه من تناوله أمام العالم ، و الرجل سيأخذه سراً !".

أما مايا (26 سنة) وجدت أن المرأة هي التكوين المتكامل ، و أنه مع الوقت سوف تثبت قدرة المرأة الأعلى و إمكاناتها الأكثر تفوقاً و " الحبل عالجرار" .

و أكدت مايا أنه في "البدأ كانت الأنثى و لكن مع تشويهات الذكورة لها و حربه ضدها و خوفه من تفوقها أوجد المرأة ، و الآن ما هذه الدراسات إلا لتثبت التفوق للأنثى و دعوة للعودة للأنثى فقط".

الرأي الطبي

و للوصول إلى معلومة طبية دقيقة حول الموضوع كان الاتصال مع الدكتور همام صقر ، أخصائي بالتوليد و أمراض النساء و جراحتها، و الذي أكد أنه "لا يمكنه الجزم بمدى صحة هذه الدراسة إلا في حال الاطلاع عليها و معرفة درجة التحيز و شريحة العينة و طريقة الإحصاء و نسبة الاختلاف و العديد من الأمور المتعلقة بالبحث و الدراسة".

و قال: " في حال ثبتت صحة هذه الدراسة فالموضوع ليست العلاقة بين الذكر و الأنثى علاقة تفوق ، العلاقة علاقة تكامل ، فكلاهما يكمل بعضهما البعض".

و عن هرمون الأستروجين الأنثوي قال الدكتور همام :" هرمون الأستروجين هرمون أنثوي تفرزه في مرحلتي الإخصاب و مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، و له العديد من الفوائد ، فهو يقلل من نسبة الاحتشاء القلبي ، ما يقلل من نسبة التعرض لهشاشة العظام ، ما يحافظ على نضارة البشرة و حيويتها و نشاطها" .

كما ذكر الدكتور همام سلبيات الأستروجين :" هذا الهرمون يسرع في ظهور سرطان الثدي ، و يفاقم حالة سرطان الرحم ".

و عن إمكانية استخلاص دواء من الأستروجين و استخدامه من قبل الرجال، قال الدكتور همام :"هذا الهرمون من الممكن أن يخفف من الذكورة و هو يعطى في حالات التحول الجنسي".





█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة