KW

الثقب الاسود

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الأربعاء 14 سبتمبر - 17:45

الثقب الاسود


أهلا بكم في لقاء جديد من خواطر فيزيائيه حول هذا الكون العجيب .
وما زلنا معا نستعرض الأشياء المثيرة حول الثقوب السوداء .

وفي هذا الموضوع سوف نري معا اغرب وأعجب الأشياء علي الإطلاق .

غرائب لا يستوعبها عقل بشري علي الإطلاق .

وقد تحدثت في المقال السابق عن الآثار المدمرة لهذه الثقوب .

وقد يحتمل تواجدها في أي مكان في مجرتنا درب التبانة.

حتى أن بعض العلماء يفترض أن هناك ألف نجم يوميا علي الأقل

يمتص من الثقوب السوداء في مجرتنا بالقرب من مركزها .

أي أن مجرتنا ليست آمنه تماما .

بل محفوفه بالمخاطر!!

ونعود مره أخري حول عجائب هذا الكون الذي يمتزج فيه الحقيقة والخيال .!

ومن غرائب الثقب الأسود انه في مركزه أو ما يسمي بالنقطة المنفردة نجد عالما غريبا تنقلب فيه الأوضاع رأسا علي عقب .

ويختلط الزمان والمكان .

ونستطيع أن نحرر الزمن ونتحكم فيه حيث أن هناك منطقه في أفق الحدث تسمي ارجوسفير والتي عندها يمكن التحكم في الزمن

(ومنها نشأت فكرة آلة الزمن في أفلام الخيال العلمي )

وكلما اقتربنا من نقطة المنفردة يتباطأ الزمن أكثر فأكثر .

حتى يتوقف الزمن تماما !!

وعند اقترابنا أكثر فإننا نعود بالزمن للوراء وتتحرك عقارب الساعة في الاتجاه العكسي .

أي أن كل نقطه بالقرب من المنفردة لها زمن خاص بها يختلف عن زمن أي نقطه أخري بجوارها .

وتختلف أيضا الجاذبية من نقطه لاخري .

ولذلك عند سقوط شخص داخل ثقب اسود فان كل جزء من أجزاء جسمه يتعرض لزمان مختلف وكل نقطه لها جاذبيه مختلفة عن النقطة الاخري.

فيتمدد طوله إلي مالا نهايه وتتمزق ذرات جسده تمزيقا .

وإذا كان هناك سفينتين للفضاء يسيران خلف بعضهما ناحية مركز الثقب الأسود فان كلا منهما لا تستطيع الاتصال بالا خري .

لاختلاف زمن كلا منهما عن الاخري .

وهناك ثقوب سوداء عملاقه تسمي الثقوب السوداء الدوارة والتي قد يصل حجمها أحيانا إلي حجم مجرة درب التبانة نفسها .

والعجيب أن الشخص الذي يسقط في داخله يظل علي قيد الحياة ولا يحدث له تمدد أو تمزيق في جسده كما يحدث في أي ثقب اسود من نوع آخر.
بشرط أن يسقط في المركز مباشرة و يبتعد عن المحيط أو الحافة والتي تزداد فيها الجاذبية .

ولكن ما هو هذا المكان الذي يصل إليه هذا الشخص !!

هذا المكان يكون كون جديد ومختلف عن الكون الذي يعيش فيه هذا الشخص ولا يعرف صفاته أو شكله .

وسماء أخري غامضة جديدة تختلف عن السماء التي اعتاد عليها .

وإذا سقط في مركز ثقب اسود دوار آخر فسوف يصل إلي كون ثالث جديد يختلف عن الكون الأول و عن الكون الثاني أيضا .
وسماء أخري جديده.

وهكذا ............


وهذا الشخص لا يستطيع أن يعود إلي كونه الأصلي أبدا !!!

ويفترض بعض العلماء أن هذا الشخص إذا استطاع أن يعود إلي الكون السابق ( وهذا مستحيل ) .

فسوف يقابل هذا الشخص نفسه !!!

لان الزمن يتوقف عند الثقب الأسود.

أي أن هذا الشخص سوف يجد منه نسختان وإذا استطاع بطريقة ما أن يعود إلي كونه الأول فسوف يجد نسخه أخري منه وهكذا .!!!!!!!!!!!!!

أي انه لا يوجد كون واحد ولكنها أكوان عديدة متوازية.!!!!!

موضوع لا يمكن لعقل بشري أن يتخيله .

انظر لقول الحق جل وعلا :
(لخلق السماوات والأرض اكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون).

وقال أيضا(فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم)


المادة والمادة المضادة:

وتأتي نظريه أخري وضعها العالم ديراك والتي تفترض ان كل جزئ في عالمنا له جزئ آخر مضاد مقابل.

له نفس الكتلة ولكنه معاكس له تماما في كافة النواحي الاخري .
حيث ان الكون كله مبني علي المتناقضات .
أي أن كل شئ له نقيض .

فمثلا الشحنه الموجبه يوجد نقيض لها وهي الشحنه السالبه ..

وعلى هذا الأساس بما أن هناك ثقوب سوداء إذا لابد وأن يقابلها ثقوب بيضاء.

وهذه الثقوب البيضاء تعمل عكس الثقوب السوداء .

فبدلا من تسحق فيها الماده نجد أن الماده تنبعث من جديد.

والماد ه التي تختفي من الوجود في ثقب اسود تظهر في مكان آخر في كون آخر من خلال ثقب ابيض.

وكل ذلك افتراضات لم نتأكد من صحتها حتى الآن .

أي أن هناك نجوم تختفي في مجرة ما .

وتولد هذه النجوم في كون آخر.

وإذا كان هناك ثقب اسود في كون ما تغذي علي نجم فان هذا النجم يتدفق ويظهر في كوننا أو كون آخر غير كوننا .

ويعتقد بعض العلماء بوجود مثل هذه الثقوب البيضاء ولكن في نوعيه خاصه من المجرات تسمي المتدفقات الكونيه .

والغريب
ان العلماء يفترضون انه لا يجب التلامس بين المادة والمادة المضادة لأنه
إن حدث ذلك ستفني كلا منهما الاخري ويحدث حريق هائل من الطاقة الخالصة .
غرائب وأعاجيب ومن يدري ماذا نعلم بعد ذلك .

فليس للعلم حدود وليس له نهاية .

وللحديث بقيه إن كان في العمر بقيه .

وما زالت هناك كثير من التساؤلات حول هذا الكون العجيب وغرائبه التي لا تنتهي




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة