KW

الــــشآب الذي اغتصب ميته اخرجهآ من قبرهآ } لكن .. !

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الجمعة 16 أبريل - 0:23

بســــــــــــ،م ا|ـله الرــــحمن الر؛حيــ،م~)

السلام عليكمـ {و رحمة الـ،له و بـ/ركاتهِِِ










}




















دخل معاذ بن جبل على رسول الله .. صلى الله عليه و سلم .. باكياً ، فسلّم فردّ عليه السلام ثم


قال : ما يبكيك يا معاذ ؟!.. فقال : يا رسول الله !.. إنّ بالباب شاباً


طريّ الجسد ، نقيّ اللون ، حسن الصورة ، يبكي على شبابه بكاء الثكلى على

ولدها ، يريد الدخول عليك ، فقال النبي .... صلى الله عليه و سلم ..... : ادخِل الشاب يا معاذ فأدخله


عليه ، فسلّم فردّ عليه السلام ، ثم قال : ما يبكيك يا شاب ؟!.. قال : كيف

لا أبكي وقد ركبت ذنوبا ، إن أخذني الله عزّ وجلّ ببعضها أدخلني نار جهنم


؟.. ولا أراني إلا سيأخذني بها ولا يغفر لي أبدا .

فقال رسول الله ... صلى الله عليه و سلم .. : هل أشركت بالله شيئا ؟.. قال : أعوذ بالله أن
أشرك بربي شيئا ، قال : أقتلت النفس التي حرّم الله ؟.. قال : لا .

فقال النبي... صلى الله عليه و سلم .. : يغفر الله لك ذنوبك ، وإن كانت
مثل الجبال الرواسي ، فقال الشاب : فإنها أعظم من الجبال الرواسي .

فقال النبي .. صلى الله عليه و سلم ... : يغفر الله لك ذنوبك ، وإن كانت مثل الأرضين السبع



وبحارها ورمالها وأشجارها وما فيها من الخلق ، قال : فإنها أعظم من



الأرضين السبع وبحارها ورمالها وأشجارها وما فيها من الخلق !..


فقال النبي .... صلى الله عليه و سلم ... : يغفر الله لك ذنوبك وإن كانت مثل السماوات ونجومها



، ومثل العرش والكرسيّ ، قال : فإنّها أعظم من ذلك ، فنظر النبي ... صلى الله عليه و سلم ... إليه

كهيئة الغضبان ثمّ قال : ويحك يا شابّ !.. ذنوبك أعظم أم ربّك ؟..


فخرّ الشاب لوجهه وهو يقول : سبحان ربيّ !.. ما شيءٌ أعظم من ربّي ،



ربّي أعظم يا نبي الله من كل عظيم !.. فقال النبي ... صلى الله عليه و سلم ... : فهل يغفر الذنب



العظيم إلاّ الربّ العظيم ؟.. قال الشاب : لا والله يا رسول الله ، ثمّ



سكت الشاب فقال له النبي ... صلى الله عليه و سلم ... : ويحك يا شاب !.. ألا تخبرني بذنب واحد من
ذنوبك ؟..
قال: بلى أخبرك : إنّي كنت أنبش القبور سبع سنين ، أُخرج الأموات ،



وأنزع الأكفان ، فماتت جاريةٌ من بعض بنات الأنصار ، فلمّا حُملت إلى



قبرها ودُفنت وانصرف عنها أهلها ، وجنّ عليهم الليل ، أتيت قبرها فنبشتها



، ثمّ استخرجتها ونزعت ما كان عليها من أكفانها ، وتركتها متجرّدةً على


شفير قبرها .

ومضيت منصرفاً فأتاني الشيطان فأقبل يزيّنها لي ، ويقول : أما ترى



بطنها وبياضها ؟.. أما ترى وركيها ؟.. فلم يزل يقول لي هذا حتى رجعت إليها



، ولم أملك نفسي حتى جامعتها وتركتها مكانها ، فإذا أنا بصوت من ورائي


يقول : يا شاب !.. ويلٌ لك من ديّان يوم الدين ، يوم يقفني وإيّاك كما


تركتني عريانةً في عساكر الموتى ، ونزعتني من حفرتي وسلبتني أكفاني ،



وتركتني أقوم جُنُبةً إلى حسابي ، فويلٌ لشبابك من النار!.. فما أظنّ أني

أشمّ ريح الجنّة أبداً ، فما ترى لي يا رسول الله ؟..


فقال النبي .. صلى الله عليه و سلم .. : تنحَّ عني يا فاسق !.. إنّي أخاف أن احترق بنارك ،



فما أقربك من النار !.. ثمّ لم يزل يقول ويشير إليه حتى أُمعن من بين


يديه ، فذهب فأتى المدينة فتزوّد منها ثمّ أتى بعض جبالها فتعبّد فيها ،


ولبس مسحاً وغلّ يديه جميعاً إلى عنقه ، ونادى : يا ربّ !.. هذا عبدك



بهلول بين يديك مغلول ، يا رب أنت الذي تعرفني ، وزلّ مني ما تعلم ، سيدي


!.. يا ربّ !.. أصبحتُ من النادمين ، وأتيت نبيّك تائباً فطردني وزادني


خوفاً ، فأسألك باسمك وجلالك وعظمة سلطانك أن لا تخيّب رجائي ، سيّدي !..



ولا تبطل دعائي ، ولا تقنّطني من رحمتك .

فلم يزل يقول ذلك أربعين يوماً وليلة ، تبكي له السباع والوحوش ، فلمّا تمّت له أربعون يوماً وليلة



رفع يديه إلى السماء ، وقال: اللهم ما فعلتَ في حاجتي ؟.. إن كنت استجبت



دعائي وغفرت خطيئتي ، فأوحِ إلى نبيّك ، وإن لم تستجب لي دعائي ، ولم تغفر


لي خطيئتي ، وأردت عقوبتي ، فعجّل بنار تحرقني أو عقوبة في الدنيا تهلكني


، وخلّصني من فضيحة يوم القيامة.

فأنزل الله تبارك وتعالى على نبيّه ... صلى الله عليه و سلم .. : { والذّين إذا فعلوا فاحشة



} يعني الزنا { أو ظلموا أنفسهم } يعني بارتكاب ذنب أعظم من الزنا ، ونبش


القبور ، وأخذ الأكفان ، { ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم } يقول : خافوا



الله فعجّلوا التوبة ، { ومن يغفر الذنوب إلاّ الله } ، يقول عزّ وجلّ :



أتاك عبدي يا محمّد تائباً فطردته ، فأين يذهب ؟.. وإلى مَن يقصد ؟.. ومَن


يسأل أن يغفر له ذنباً غيري ؟.. ثمّ قال عزّ وجلّ : { ولم يصرّوا على ما



فعلوا وهم يعلمون } يقول : لم يقيموا على الزنا ونبش القبور وأخذ الأكفان



{أولئك جزاؤهم مغفرة من ربّهم وجنّات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها
ونعم أجر العاملين } .

فلمّا نزلت هذه الآية على رسول الله ... صلى الله عليه و سلم ... خرج وهو يتلوها ويتبسّم ،


فقال لأصحابه : مَن يدلّني على ذلك الشابّ التائب ؟.. فقال معاذ : يا رسول


الله ، بلغنا أنّه في موضع كذا وكذا ، فمضى رسول الله .. صلى الله عليه و سلم ... بأصحابه حتى



انتهوا إلى ذلك الجبل ، فصعدوا إليه يطلبون الشاب ، فإذا هم بالشاب قائم

بين صخرتين ، مغلولةٌ يداه إلى عنقه ، قد اسوّد وجهه ، وتساقطت أشفار



عينيه من البكاء ، وهو يقول : سيّدي !.. قد أحسنت خلقي وأحسنت صورتي ،


فليت شعري ماذا تريد بي ؟.. أفي النار تحرقني ؟.. أو في جوارك تسكنني ؟..


اللّهم إنّك قد أكثرت الإحسان إليّ وأنعمت عليّ ، فليت شعري ماذا يكون آخر



أمري ؟.. إلى الجنّة تزفّني ؟.. أم إلى النار تسوقني ؟.. الّلهم إنّ


خطيئتي أعظم من السماوات والأرض ، ومن كرسيّك الواسع وعرشك العظيم ، فليت


شعري تغفر خطيئتي أم تفضحني بها يوم القيامة ؟..


فلم يزل يقول نحو هذا وهو يبكي ، ويحثو التراب على رأسه وقد أحاطت


به السباع !.. وصفّت فوقه الطير !.. وهم يبكون لبكائه !.. فدنا رسول الله


... صلى الله عليه و سلم ... فأطلق يديه من عنقه ، ونفض التراب عن رأسه ، وقال : يا بهلول !.. أبشر


فإنّك عتيق الله من النار ، ثم قال (ع) لأصحابه : هكذا تداركوا الذنوب كما



تداركها بهلول ، ثم تلا عليه ما أنزل الله عزّ وجلّ فيه وبشّره بالجنّة .



أجعلوهــآ هذهِ القصة عبره تعتبرُ منهآ
















دمتم بخير و دآمت أيآمكم




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
mohamedjss
معلن جديد
معلن جديد
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 288
تقييم المشترين تقييم المشترين : 0
العمر العمر : 26
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الإثنين 3 مايو - 12:26

بارك الله فيك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة