KW

©~®™الخزامى أو اللافندر ©~®™

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الثلاثاء 4 مايو - 12:52

بسم الله الرحمن الرحيم




موطن الخزامي :

هي نبته على شكل شجيرة تعيش في المناطق الجبلية
، في الغابات التي تحيط بالنصف الغربي من القارة الاوروبية ، منطقة البحر
المتوسط ، وهي تزرع بوفرة لرائحتها العطرة في فرنسا ، ايطاليا ، انكلترا ، و
النرويج .
وتزرع الآن في استراليا لكي يصنع من زهرها العطور .

و
الزيت العطر في زهر الخزامى مهم من الناحية التجارية ، خصوصاً انه يستعمل
كثيراً في صناعة العطور ، وبشكل اقل في صناعة الادوية او المعالجة ، و
الرائحه اللطيفة العطرية توجد في الزهر وفي كل اجزاء الشجيرة ، و الخزامى
لا يباع فقط لأجل زيته العطر ، بل يباع بشكل باقات خضراء تعطر الاجواء حيث
توضع و بشكل جاف ، ويطحن لكي يتحول الى بودرة ( مسحوق جاف ) تعبئه الشركات
في مغلفات صغيرة .

هنالك عدة اجناس من الخزامى ، تستعمل جميعها في
إنتاج زيت الخزامى . ولكن الجزء الاكبر يُنتج من الخزامى المسماة Lavandula
vera ، وهي تنمو في الاماكن التي تسقط عليها اشعة الشمس باستمرار ، و
المناطق الصخرية في حوض الابيض المتوسط ، ويسمى هذا النوع من الخزامى باسم "
الخزامى الانكليزي " . وهو يتمتع بعطرية اكثر و لطافة اكثر بالرائحه من "
الخزامي الفرنسي " . وهو ثاني الانواع التي تستعمل في إنتاج زيت عطر
الخزامى ، و بالتالي فإن الاول يرتفع ثمنه عشرة اضعاف الثاني .

وكانت
شجيرات الخزامى تنتشر في الاماكن حول لندن بشكل كثيف ، إلا ان ذلك لم يعد
موجوداً بسبب استعمال هذه الاراضي لبناء الابنية السكنية .




تاريخ نبتة الخزامى :

حسب مؤرخي النبات ، فإن الاغريق اطلقوا الاسم Nardus على زهر
الخزامى وهو مشتق من اسم مدينة سورية .

تقطير
زيت الخزامى :


تتغير
نوعية و مواصفات زيت الخزامى من موسم الى آخر حيث يلعب عمر شجيرات الخزامى
دوراً في تحديد قيمته الطبية . و كذلك الطقس يتدخل في كمية و نوعية الزيت
الناتج . إن كمية الشمس في الاسابيع التي تسبق تقطير الزهور تلعب دوراً
مهماً ، وافضل انواع الزيوت يكون بعد محصول حار ، جاف ، إذ إن كثرة الامطار
تقلل من المحصول .




استعمالات و فوائد الخزامى الطبية :

كان يعتقد بأن الخزامى و عطره هوحكر على صناعة
العطور الى ان ظهر علم Aroma Therapy ، اوالمعالجة بالعطور والروائح ،وهذه
الطريقة بالمعالجة تستفيد من مزايا العطور في التهدئة ، والاسترخاء ، و
الشفاء ، إن تدليك الزيوت العطرية على الجلد او إضافتها الى ماء الاستحمام
هو الاساس الذي تتم به المعالجة و تسخن العطور بلطافة عن طريق الضوء قبل
وضعه على الجلد عبر لمة تسمى aroma defuser .

إن الروائح المختلفة
تُحدث ردات فعل و آثاراً عاطفية مختلفة في الانسان ، فبعض العطور تنشط و
بعضها يزيل التوتر و البعض الآخر يُحدث النوم .
وهنالك بعض العطور التي
لديها تأثير معقم ، وهذه كانت تستعمل لتعقيم غرف المرضى في الزمن الذي كان
ما قبل المضادات الحيوية .
ومؤخراً اكتشف العلماء بأن لزيت الخزامى
تأثيراً على النفس و امراضها . و اكتشف الباحثون بأن للخزامى تأثير على
المرضى المصابين بالارق ، وهم يستعملون المنومات .

يعتبر الخزامى :


منشط للقلب و الكبد و الطحال و الكلى ، أي لمعظم الآلات الداخلية .

يمنع رائحة الجسد و العرق .
• يعقم الجروح " مغلي " .
• علاج للحنجرة
، غرغرة بالماء المغلي بالخزامى







█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
619
معلن جديد
معلن جديد
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 677
تقييم المشترين تقييم المشترين : 3
العمر العمر : 16
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الأربعاء 2 مارس - 12:28

يــــــعطــــــيك العـــــــــــآفيه
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة