KW

لهذه الاسباب.. سيتألق الخضر في المونديال

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الثلاثاء 8 يونيو - 16:53

[center]

على
بعد اقل من أسبوع عن انطلاق نهائيات كاس العالم في جنوب إفريقيا كثرت
التكهنات بخصوص النتائج التي سيحققها المنتخب الجزائري الممثل الوحيد
للكرة العربية في اكبر محفل كروي عالمي.

ويرى البعض أن الخضر لن يحققوا أفضل مما حققه ممثلا العرب في مونديال
ألمانيا الأخير، يرى البعض الآخر بان الجزائر ستعيد سيناريو مونديال
اسبانيا 1982 وسنخلق مفاجأة من العيار الثقيل ولن ترضى بأقل من الدور
الثاني وهناك أسباب موضوعية كثيرة تساند هذا الطرح وتمنح الخضر فرصة
لتكرار انجاز المنتخب المغربي في مونديال مكسيكو 1986 والمنتخب السعودي في
مونديال الولايات المتحدة.


السبب الأول هو التركيبة البشرية الثرية التي يتوفر عليها حاليا المنتخب
الجزائري والتي تضم أسماء لامعة تتمتع بتجربة لا يستهان بها أسماء
بإمكانها أن تلعب لأفضل الأندية الأوروبية في صورة مجيد بوقرة وعنتر يحيى
ورفيق حليش وكريم زياني وحسن يبدة وآخرين كلهم تحذوهم رغبة جامحة في تحقيق
انجاز تاريخي للكرة الجزائرية يخلدهم في ذاكرة محبيهم ومما يزيد من قوة
الخضر هو الروح الجماعية التي تطغى عليهم سواء في المعسكرات أو المباريات
والتي سهلت كثيرا من مهام المدرب في خلق الانسجام والتالف بين الحرس
القديم والعناصر الجديدة في كل مرة، وإضافة إلى الروح الجماعية يتمتع
زملاء كريم زياني بروح قتالية عالية قلما نجدها عند باقي المنتخبات حيث
يلعبون بحرارة شديدة تجعلهم يرفضون الانهزام ويؤمنون بحظوظهم حتى صافرة
النهاية، وهو ما شهدت عليه مباراة الربع نهائي ضد الكوت دي فوار في أمم
إفريقيا بانجولا.


والسبب الثاني الذي يساعد الخضر هو المدرب رابح سعدان الذي يشارك في
المونديال للمرة الثانية في مشواره كمدرب رئيسي، وفي جعبته من الخبرة ما
يكفيه لتسيير مباريات من الوزن الثقيل وضد منتخبات قوية خبرة تساعده أيضا
على مواجهة الصعاب التي يمكن ان تعترض سبيل المنتخب، كما أن الشيخ يريد أن
يمحي الصورة التي لا يزال الجزائريون يحتفظون بها عنه بعد النكسة التي
لحقت بالمنتخب الجزائري في مونديال المكسيك لسنة 1986، واعتبر وقتها
المسئول عنها ولا خيار أمامه سوى تحقيق نتائج طيبة لان الفرصة قد لا تتكرر
معه.


أما السبب الثالث فيتمثل في الإمكانيات البشرية والمالية التي وضعت تحت
تصرف الخضر لإجراء تحضيرات على أعلى مستوى وفي أفضل المراكز التدريبية في
العالم ورصد منح مالية وعينية خيالية للاعبين نظير التألق في المونديال
فضلا عن الدعم المعنوي الكبير الذي يحظى به زملاء زياني من قبل الجمهور
الجزائري والعربي تفرض على أشبال سعدان رفع التحدي ليكونوا في مستوى
تطلعات الجمهور الجزائري وثقل المسؤولية الملقاة على عاتقهم والتي ازدادت
ثقلا كون المنتخب الجزائري هو الممثل الوحيد للعرب في كاس العالم المقبلة
لأول مرة منذ دورة الأرجنتين 1978، مع المنتخب التونسي فالتألق أصبح تكليف
وتشريف في آن واحد.


وفضلا عن هذه الأسباب فان السبب الرابع يأتي في عملية القرعة كانت رحيمة
إلى حد بعيد بالخضر عندما أوقعتهم في المجموعة الثالثة إلى جانب انجلترا
وسلوفينيا والولايات المتحدة الأمريكية فهي مجموعة ليست سهلة لأنه أصلا لا
توجد مجموعات سهلة عندما يتعلق الأمر بكاس العالم، لكنها ليست بالحديدية
بمعنى أن هناك فرصا للتأهل إلى الدور الثاني لكون القرعة جنبت الخضر
ملاقاة المنتخبات العملاقة على غرار البرازيل والأرجنتين واسبانيا وهولندا
التي عادة ما تجتاز الدور الأول بالعلامة الكاملة فباستثناء انجلترا فان
سلوفينيا والولايات المتحدة في متناول الخضر على الأقل من الناحية النظرية
لأنهما منتخبين ليست لهما مشاركات هامة في الدورات السابقة.


فسلوفينيا تتأهل للمرة الثانية في تاريخها والمنتخب الأمريكي اعتاد على
التواجد في النهائيات لأنه ينتمي لمنطقة تخلو من المنتخبات القوية ما عدى
المكسيك كما أن نتائجه في الدورات السابقة منذ 1990 حيث دأب على مغادرة
المنافسة من دورها الأول باستثناء سنة 1994 حيث وضعه الفيفا في مجموعة
سهلة ومع ذلك تأهل كثالث المجموعة أو بطولة كوريا واليابان التي بلغ دورها
الربع نهائي وحتى المنتخب الانجليزي ورغم الأسماء الشهيرة التي يضمها في
صفوفه ليس بالمنتخب الذي يقهر خاصة وهو لا يؤدي بشكل جيد خاصة في مباريات
الدور الأول حيث عادة ما يجد صعوبات في التغلب على منافسيه رغم ترشيحه من
قبل الجميع كما أن القرعة منحت أفضلية للخضر في أجندة مبارياته عندما
جنبته مواجهة انجلترا في المباراة الأولى التي سيواجه فيها سلوفينيا
وبالتالي ستكون له مفتاحا للتأهل إلى الدور الثاني.


وأهم من هذا وذاك فان ممثلي القارة السمراء ألفوا صنع المفاجآت الكبيرة في
جميع الدورات التي شاركوا فيها والجزائر لن تخرج بالتأكيد عن هذا التقليد
وهي التي صنعت أولى مفاجآت إفريقيا في المونديال عندما قهرت ألمانيا.
[/center]




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة