KW

أبـي والمخــدرات! دموعاً من دم,قصتي!

matrix@man
معلن جديد
معلن جديد
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 303
تقييم المشترين تقييم المشترين : 0
العمر العمر : 23
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الخميس 15 يوليو - 4:14

بسم الله الرحمن الرحيم
يجــذبني عالم المعاصــي,,أحــب الخمــر المعتــق,أحب كل ماهو أصلــي,لا أبالي بثمــن,ولا أبالــي بمــن حــولــي,أحب الحــشيــش,أحب الهيروين,أحب وخـــز الإبــر في عــرق يدي اليســرى,أحب شعوري بالســم وهو يجــري بدمي,متوجهــا إلى عــقلي أو ماتبقى من عقلــي,أحب إحســاس النشــوة والفتور عــندما تفرغ الحــقنـة,أحب النــوم بعــدها لســاعــات,أحب أن أجعل هذا العالــم في طي النسيــان,أكرهـ أن أبقى واعياً لدقيقة واحــدة.
إنها أموراً يشمأز منها عقل الواعــي,فهل أنا واعــي!...لو كنت كذلك..لما فعلت ذلك..
كنت إنساناً أعيش براحة بال..أدرس في مراحل دراستي المقررة المعروفة...أنام القيلولة,وأصحى قبل صلاة العصرٍ بدقائق..لكي أوضب نفسي للصلاة..وبعد أن افرغ من صلاتي..كنت اعود إلى منزل أبي رأساً وأبدأ بأسترجاع دروسي وحل واجباتي..كنت القدوة لأخواني وكنت القدوة لأبي أيضاً,,فهو لم يكن يهتم للصلاة مثلما كنت انا اهتم,,هو كان مدخناً وأنا لست كذلك ولا احب رائحة السيجار حتى,,هو كان يطرب للغناء وأنا لم أكن كذلك بتاتاً..ولا أخفي عليكم..فأنا ابنه الكبير..
كنت لا أهتم إلا لشيئين,,رضا أبي ورضا أمي..وكنت أهتم لكل ماهو داخل في رضاهم عني حتى لو كان شيئاً غير مباشر.
ولكي أبين لكم صفتي السيئة,,,فأنا شخصاً ينعتني أقرب الناس لي : بالمتكبــر,,,لا أفتخر بذلك نهائياً ولكنني رزقت بهذا المسمى ورضيت بما رزقت بة فليس من مهماتي أن أغير مفاهيم العالم.
أبي,
هو شخص يكتنفة الغموض,أعتقد أنة يحبنــي كثيــراً,ولست متأكداً من ذلك..فهو لم يبين لي ذلك منذ أن كنتُ طفلاً وحتى تاريخــة
مرضتُ في أحدى أيام عمــري..فأحسست أنة يحبني..لم يعطيني قبلةً قط..لاتفكرون بذلك..ولكنني أحسست أنة يحبني عندما سأل أمي عن صحتي وهل أكلت شيئاً أم لا..وهل حرارتي مثلما كانت بالأمس,,أم أرتفعت قليلاً!!
لم أحصل منة على لمسة حنان..ولا عطف ولا حب..ولكنني لم أكن أطمح إلى ذلك..لأنني لم أكن أعلم بوجود الحنان والحب في العالم الحقيقي أصلاً..فأنا لم أشعر بة قط,,فهو بالنسبة لي كالأطباق الطائرة أراها بالتلفاز وأسمع بفلسفة وجودها ولن أراها يوماً.
أسهــبت كثــيراً,
لأقل لكم ماذا حل بي..أكملت دراستي الجامعية,,وتوظفت بما لم يحصل علية شخصاً غيري..فكان ربي يحبني كثيراً رغم الألم,أحتجت ذات يوم إلى شيئاً من ركائز الحياة المدنية في عصرنا هذا..ولجأت إلى أكبر أعمامي سناً وهو بالمناسبة أصغر سناً من أبي,هذا العم الغالي كان هو من يمرر لي كل ماهو محال,,كان هو المشرّع,,وكان هو العصى السحرية بالنسبة لي,,فهو يحبني ولايرد لي طلب,,وأبي كان لايرد لعمي هذا طلباً,,فهو يحبة كثيراً,لجأت لعمي ومرر الطلب إلى أبي والذي بدورة لم يتردد ولم يفكر فهذا طلباً من أخية الغالي وتصب حسنات هذا الطلب في مصلحة أبنة الغالي,,(ونسيت أن أقول لكم..ان أبي وعدني ذات يوم بأن يرزقني بهذا الأحتياج وكيفما كان ومن تلك اللحظة وأنا أحلم فية لأنني كنت متيقناً بأن أبي لم يقل ذلك إلا لأنة سيفي بذلك)
عندما وافق أبي, بأستشارة كل فرد من العائلة وأخبرني بأنها تمت الموافقة علية,فرحت فرحاً كبيراً وأيقنت أن ربي أحبني كثيراً وأن أبي وافق لأنني كنت القدوة..ولم أكن مستهتراً ولم أكن فاشلاً في حياتي الدراسية ولا العائلية وكنت كفواً لأن أكون شخصاً لة القدرة والقيمة على أمتلاك ذلك الأحتياج,,تمت الموافقة,,وانا فرحاُ جداً , ولا أطيق الصبر لأستلم أحتياجي,,ولكنني رغماً عن أنفي أنتضرت قرابة الثلاثة أشهر لكي اتمكن من ما كنت انتضرة كثيراً..وكل شخصاً ذو همة..كان يتمنى ذلك..كنت لا أطيق الصبر لسببين,,أولهما: من شدة الفرح ,,لا أطيق الصبر,,,وثانيهما: كان خوفي من إلغاء حقي في أمتلاك ذلك الأحتياج,,فقد كانت تراودني الكوابيس تجاة ذلك..
أنتهت الثلاثة أشهر,,وتمت العملية بسلام.
فتمالكت نفسي..وتذكرت أن الأنسان قد يفتتن بما يملك..وأنة لكي لايغضب ربي..كان علي أن أحمدة وأشكرة..فكانت أول تلك البذرات..هي سجود الشكر وفي مكان لايراني فية غير من سجدت لوجهه.
كنت أعرف أن كل من هم في سني,,لم يصلو لما وصلت إلية,,ومن الصعب أن يصلوا له فهو جداً في قمة الصعوبة
بدأت حياتي بأجمل حلة..فأبي أوفى بما وعدني بة..وأنا لم أخيب ضنونة..لذلك يحق لي أن ابقى في قمة السعادة.
ومن هنا,بدأ أهل الحسد كلاً على طريقتة. وكلاً على ليلاهـ.وليتهم من أبعد الناس...بل كانو أقرب الناس..وليس أقرب الناس فقط...بل من أشاركهم ويشاركونني غدائي وعشائي كل يوم,,إنة كل يوم,,وكل يــوم,,تباً لأمــرهم,,تباً
بدأ هؤلاء الحساد مشروعهم بطريقةٍ تقليدية..وهي الناجحة في مجتمعنا..وبيتنا خاصة.
بدأو يثيرون الشكوك,,ويرمون النغزات والتلميحات..أمام أبي وفي غيابي فقط
كل واحداً منهم أراد أن يبين لأبي كم هو شخصاً طيب القلب..وحريصاً على المصلحة العامة..كل واحداً منهم بدأ يجمع الرأي العام لعائلتنا ضدي,,ولم يكن أبي ذلك الأب الناجح ليتصدى لمثل تلك التحركات الشيطانية..فهو فعلاً قمــة في الفشل,,وليعذرني ربي على ذلك,,فأستمر الحصار لي من أول أسبوع لي في تاريخ فرحي عندما حصلت على إحتياجي وحتى الشهر الرابع عشر بمعنى أنني حرمت الفرح..وشعرت بالنبذ لمدة ثلاثة عشر شهراً وثلاثة أسابيع بالتمام,,وكان حرماني من الفرح,,لأنهم كانو ينغصون يومي...كل يوماً على حدة..وهكذا,,
بعد أن رأى أبي ما رأى,,وأقتنع كلياً بأنني انا الشيطان الأكبر...وأن هؤلاء الحسدة هم أهل النوايا الطيبة,,قرر أن يسلب مني إمتيازي,,وأن يجعلني أسوأ من ذي قبل,,وقرر أن يهدي لأكبر الحسدة ,هدية العمــر تقديراً لجهودة المبذولة والمتميزة في الحسد والكذب والبهتان والزور..,,,,,وقد تم سحب إمتيازي ,,,,قد تم سحب إمتيازي,,,,,
ففكرت كثيراً بأن أنتحر,,ولم يمنعني من ذلك إلا رحمةً بأمي,,لأنها كانت معي في كل لحظة من لحظات ذلك الفيلم المريب,,وكــان أخي الأصغر هو عازف الناي,,
أنا الأن أعيش في قهــر وغبن,,,إن حاولت تصفية من أساء إلي ..فلن يتضرر غير أمي..ولن أسترد ماسُلب مني..فهو أصبح من الماضي,,وإن ألتزمت الصمت,,كما أنا الأن,,فسأموت قريباً من الحزن والقهــر,,وإن بينت لأبي ذلك..ضاقت بة الدنيا ذرعاً وهو لديه مرض الضغط المزمن وليست حالتة صعبة..ولله الحمد!ولكن خوفاً علية لن أستطع أن اكون سبباً مباشراً في تعرضة لأزمة
إنني أفكر كثيراً بالبدائل..ولست الشخص الذي لايعلم..ولكن المشكلة أنني شخصاً يعلم
هل علي إصراً يا أبي عندما أبحث عن أصدقاء يُمدونني بكل مادةٍ مخدرةٍ أحتاجها لأنسى كل ماتسببت لي بة من مشاكل نفسية؟
أم أنني سأكون كالذي يغسل الدم بالدم
فعلاً,,,لا ألوم من أهلك نفسة بتلك المواد,,إن كان دافعة أبية,,وليفرح المدمنون!
عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في السبت 17 يوليو - 4:31





█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة