KW

الوعد كلرعدووجهه الشبه

matrix@man
معلن جديد
معلن جديد
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 303
تقييم المشترين تقييم المشترين : 0
العمر العمر : 23
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الجمعة 16 يوليو - 2:46

بسم الله الرحمن الرحيم

الوعد كالرعد

قيل بالأمثال ولم تأتي الأمثال من فراغ . بل من واقع وتجارب مرت على البشر في مختلف العصور والأزمنة وعلى مختلف الشعوب من أقصاها إلى أقصاها والكيس من اتعظ .
والموضوع هو:
الوعد وعلاقته بتنظيم الوقت (عاملان مكملان بعظمهما البعض)
الإنسان بطبيعته جِبلّي في تعامله مع الأخر على مختلف الأشكال بالحياة . والمثل الذي نحن بصدد الوعد كالرعد والتشبيه البليغ . إنما يدل على عظمة الوعد مثل عظم الرعد عندما يزجل ووصول الصوت على مسامع البشر. وما يحدثه من خوف ورعب وإجلال لقدرة المولى عز وجل على البشر.
ومن هنا نستشف العلاقة بين الوعد والرعد أي أن الوفاء بالوعد له دوي الرعد في أثره بين الناس بالوفاء والالتزام به . وليس وجه الشبه بالوزن للكلمة (فعْل)
ولكن إن لتنظيم الوقت وحسن إدارته لأثر مباشر على الوعود والوفاء به . وذلك نجد بان الإنسان الذي يحسن التوقيت والمحافظة عليه لهو أجدر الناس وفاءً للوعود ما في شك
من هنا نستفيد من الحديث الشريف بما معناه بان الإنسان يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا. وان الكذاب ومن يتحرى الكذب فانه يكتب عند الله كذابا. ومن هنا يدخل الوفاء بالوعد من باب الصدق وتحري الصدق أي الممارسة له على جميع شؤون الحياة
وكما هو معلوم بان الإنسان الذي يتصف بالصدق فهو أكثر الناس وفاء للوعد. ومن قصة الحجر الأسود مع كبار قريش عندما اختلفوا ,من يكون له الشرف في وضعه في مكانه , فقال احدهم بان يحتكموا على أول من يظهر عليهم من جهة البيت الشريف فكان أول من ظهر عليهم الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم قبل ظهور الرسالة النبوية . فقالوا هذا الصادق الأمين . انظر إلى الكلمة التي أطلقوا عليه عليه أفضل الصلاة والتسليم . وهذا قبل الدعوة إلى الإسلام ونشره . الكنية هذه لم تأتي من فراغ ولا مصادفة بل جاءت من فعل وممارسات للفضائل والعمل به لذا سمي بالأمين للأمانة وبالصديق للصدق . فإذا اتصف الإنسان بهذه الصفات بلا شك سوف يكون وافي للوعد لا محالة
وهذا هو موضوعنا . وأيضا الوفاء بالوعد له حسناته بالدنيا والآخرة ومن كان له الصفات الحميدة هذه بلا شك سوف يأخذ مكانته عند الناس بالاحترام والإجلال والمكانة الطيبة .وهل احد منا لا يحبذ هذا ؟ طبعا لا
ومن واقعنا اليومي في وقتنا الحاضر والكثير يعلم بان المجالس والمناسبات الكثيرة. يجتمع بها الكثير من الناس على مختلف الشرائح المجتمعية. ويتناولون أطراف الحديث من هنا وهناك . وانأ متأكد بأنه يأتي فترة خلال الحديث ,إلا ويذكرون فلان ادمي على سبيل المقارنة أو المدح أو الذم . وتسمع فلان ادمي. الله يخليك لا تجيب سيرته. كذاب لا يفي بكلامه أو متملص من فلان وعلان . مؤكد ما ا ن يأتي ذكر فلان ادمي بالذم أو المدح إلا أن يكون بيه خصلة منها
اذا تجد الخلاصة من هذا الموضوع ان من لا يجيد تنظيم وقته تنظيما جيدا . لهو أكثر الأشخاص تخلفا بوفائه للوعود .لماذا؟لانه غير منتظم باوقاته. وكما ان الشخص الذي على سبيل المثال لديه التزام و دوام رسمي مثلا الساعة الـ 6 صباحا او السابعة صباحا . تجده يسهر إلى منتصف الليل. ويخلد إلى النوم متاخرا . والأخ هذا حتى يستطيع ان يصحوا باكرا ويذهب لعمله في الوقت المحدد , يجب أن يخلد الى النوم
في وقت مناسب .من الليل وعدم السهر الغير مبرر. حتى
بأخذ القسط الوافي من الراحة .و لكي يتمكن من العمل بكل يسر وسهولة, وعدم إرهاق نفسه وتحميلها فوق طاقتها.

اما الوجه الآخر وهو عدم التقيد بالوقت والمواعيد فإن ذلك يكون على حساب الوعود بلا منازع نعني بذلك بان الانسان الغير متقيد بالوقت للتنظيم. فبلا شك لن يستطيع ان يلتزم بمواعيده بالوقت المناسب . وهذا الفرق الشاسع بيننا وبين الغرب بصفة عامه في عملية ادارة الوقت او تنظيمه . لذلك هم سبقونا بهذا وهو شعار المسلم الأول وهم الذين يطبقونه بشكل عام ومنظم
الناحية الثانية والتي يتصف بها الشخص من ناحية الوفاء بالوعد .نتيجة لتنظيمه الوقتي فهو حسن السمعة والصفة والدليل على ذلك , اذا جاء ذكر فلان ادمي وهو ملتزم بمواعيده ولا يتخلف الا لعذر مقبول مع سابق انذار. فان بمجرد ذكره فأي شخص يسمع اسمه وهو قد سبق وان تعامل معه . فانه بلا شك سوف يثني عليه . واقلها يذكره بالخير او بكلمة طيبه مثل والنعم او بيض الله وجه
وهذا ان دل انما يدل على التزامه بالمواعيد والصدق.وذلك بالتاكيد نتيجة لتنظيمه لوقته وادارته ادارة جيده . وهذا الناتج انما حصيلة جهد متعوب عليه.ويستاهل الثناء وهكذا اناس يقتدى بهم وعلى طريقتهم المثالية والصفات المحمودة.
اذا خلاصة الموضوع بان الكلمة التي نسمعها . الوعد كالرعد لم تاتي من فراغ انما لها دلالة واضحة بان الوعد ثقيل ومن اخذ على عاتقة اي شكل من اشكال الوعود يجب عليه الوفاء بها.وذلك لان من شيم الوفاء بالعهود الصدق وهي صفة حميدة للمسلم.وجب ان يكون صادق مع نفسه , قبل ان يصدق مع الناس , وكل شي محسوب عليه اما ذما او حمدا.
جعلني الله وإياكم ممن يوفون بالوعود وعلى طريق الوفاء نسير انشاء الله تعالى
تقبلوا احترامي
عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الجمعة 16 يوليو - 2:51





█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة