KW

30 سبب لحياه سعيده 000

KINGADHAM
معلن جديد
معلن جديد
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 2121
تقييم المشترين تقييم المشترين : 0
العمر العمر : 26
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الجمعة 16 يوليو - 4:36


السبب الأول : فكر و أشكر



يعني تفكر دائما بنعم الله
عز

و جل عليك من
صحة في البدن و أمن في

الوطن ، وغذاء و
كساء

و هواء و ماء ،
كما احمد الله على يديك و

رجليك السليمتين
،

و لسانك و عيناك
السليمتين ،

و يجب أن تعلم
بأن العديد من العباد

محرومين من هذه
النعم ، لكن مع ذلك

حامدين لله على
ما قدر لهم


، فلا تنزعج
مثلا من خسارة مالية و

أنت موفور الصحة
و العافية .

قال الله تعالى : [ و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ]
.


السبب الثاني : ما مضى قد فات




تذكر الماضي و التفاعل
معه و

استحضاره ،
والحزن لمآسيه حمق و جنون

، وقتل للإرادة و
تبديد للحياة الحاضرة ، إن ملف الماضي
عند العقلاء يطوى و
لا يروى ، فالناس لا ينظرون إلى الوراء
و

لا يلتفتون إلى
الخلف

، لأن الريح
تتجه إلى الأمام ، والماء ينحدر

إلى الأمام ، و القافلة
تسير إلى الأمام ، فلا تخالف سنة الحياة .

السبب الثالث :
يومك يومك





إذا أصبحت فلا تنتظر
المساء ،

اليوم فحسب
ستعيش ، فلا أمس

الذي ذهب بخيره
و شره ، ولا

الغد الذي ذهب
بخيره و شره ،

ولا الغد الذي
لم يأت إلى الآن

، عمرك يوم واحد
فاجعل في خلدك العيش

لهذا اليوم ،
فلا يجب

أن تتعثر حياتك
بين هاجس الماضي و

همه و غمه ،
وبين توقع

المستقبل و شبحه
المخيف ، وحاول أن

تقدم في يومك
أكبر ما

يمكن من
العبادات لله عز وجل .


السبب الرابع : أترك المستقبل حتى يأتي



قال الله تعالى : [ أتى
أمر الله فلا تستعجلوه ] ، لا تستبق الأحداث ، أتريد اجهاض الحمل قبل تمامه

، و قطف الثمر
قبل نضوجه , إن اعطاء

الذهن مساحة
أوسع

للتفكير في
المستقبل و فتح كتاب الغيب ثم

الإكتواء بالمزعجات
المتوقعة ممقوت شرعا ، فليس من
المعقول توقع البلاء
قبل وقوعه ، والخوف من المستقبل .

السبب الخامس : كبف تواجه
النقد الآثم




إنك سوف تواجه في حياتك نقدا آثما مرا
، و إهانة متعمدة ، فبعض الناس سيغضبون عليك
إن

فقتهم صلاحا أو
علما ، فأنت عندهم

مذنب لا توبة لك
حتى تترك

مواهبك و نعم
الله عليك ، فاصمد

أمام هذاالنقد ،
ولا تتفاعل

معهحتى لا تحقق
أمنيتهم في تعكير حياتك ،

بل صب في
أفواههم الخردل بزيادة فضائلك

و تربية محاسنك و تقويم اعوجاجك .

السبب السادس : لا تنتظر
شكرا من أحد




اعمل الخير لوجه الله تعالى ، لأنك
الفائز على كل حال ، واحمد الله لأنك المحسن

، و اليد العليا
خير من اليد السفلى [

إنما نطعمكم
لوجه الله لا نريد جزاء و

لا شكورا ] .
فلا تفاجأ إذا أهديت بليدا

قلما فكتب به هجاءك ، أو
منحت جافيا عصا ليتوكأ عليها فشج بها
رأسك ، فالبشر بعضهم
جاحدون لنعم الله عز و جل عليهم ، فبالأحرى إذا كان

الأمر يتعلق
ببشر مثلهم .


السبب السابع : الإحسان إلى الغير إنشراح للصدر




إن فعل الخير كالمسك
ينفع حامله و

بائعه و مشتريه
، كما أن عوائده النفسية

جد مهمة ،
بالإضافة إلى

أجره عند الله
عز و جل شأنه . فشربة

ماء من كف بغي
لكلب

عقور أثمرت دخول
جنة عرضها السماوات و الأرض .


السبب الثامن : أطرد الفراغ بالعمل



يوم تجد في حياتك فراغا ،
فتهيأ حينها

للغم والهم و
الفزع ، لأن هذا الفراغ

يسحب لك كل
ملفات الماضي و الحاضر

و المستقبل من
أدراج الحياة .

فنصيحتي أن تقوم بأعمال مثمرة
بدلا

من من هذا
الإسترخاء القاتل لأنه وأد خفي

، وانتحار بطيء .

السبب التاسع : لا تكن إمعة



لا تتقمص شخصية غيرك أو
تذوب في

الآخرين ، إن
هذا هو العذاب الدائم ،

فلا تحشر نفسك
في

التقليد و
المحاكاة فتقتل شخصيتك

وتلغي وجودك
.


السبب العاشر : القضاء و القدر




لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ، فهذه
هي

العقيدة الإلهية
التي يجب أن ترسخ في

ذهنك لكي تصبح
البلية

عطية و المحنة
منحة . فالصبر يا شباب

في المحن و
الإيمان بأن لا رد لقضاء الله و قدره .


السبب 11 : إن مع العسر يسرا





إن بعد الجوع شبع ، و بعد
الظمأ ري

، و بعد السهر
نوم ، و بعد المرض

عافية ، فإذا
رأيت الحبل يشتد و

يشتد فاعلم بأنه
سينقطع ، فلا تقنط من

رحمة الله ، و
إن مع العسر يسرا .


السبب 12 : اصنع من الليمون شرابا حلوا



حول الخسائر إلى أرباح ،
ولا تجعل

المصيبة مصيبتين
، إذا داهمتك داهية

فانظر إلى
الجانب

المشرق فيها ،
وإذا ناولك أحدهم كوب ليمون أضف

إليه حفنة من السكر
، أما إذا أهدي لك ثعبان ،
فخد جلده الثمين و اترك باقيه.

السبب 13 : أمن يجيب المضطر
إذا دعاه





الدعاء إلى الله في الشدة
و الرخاء هو

سلاح المؤمن
الذي يجب التشبت به ،

فإذا نزلت بك
النوازل ،

فبالغ ذكره عز و
جل ، واهتف باسمه

، و اطلب مدده
واسأله نصره

، بالغ في سؤاله
و ألح عليه ن وانتظر لطفه و

ترقب فتحه
، تبتل إليه
تبتيلا حتى تسعد و تفلح .


السبب 14 : ليسعك بيتك



عليك بالعزلة عن كل ما
يشغل عن الخير

و طاعة الله عز
وجل ، ففي العزلة

عن الشر و اللغو
تلقيح للفكر ,

إقامة لناموس
الخشية ، واحتفال بمولد الإنابة و تذكر الله

سبحانه و تعالى .

السبب 15 : العوض من الله تعالى



لا يسلبك الله شيئا إلا
عوضك خيرا منه إذا

صبرت و احتسبت ،
فلا تأسف على

مصيبة فإن الذي
قدرها

عنده جنة و ثواب
و عوض و أجر

عظيم من الله عز
و جل .


السبب 16 : الإيمان هو الحياة




لا يسعد النفس و يزكيها و يطهرها
و يفرحها و يذهب غمها و همها و قلقها
،

إلا الإيمان
بالله رب العالمين

، فلا طعم
للحياة أصلا إلا بالإيمان و حب الله و رسوله

، لقوله عز و جل : [ و من أعرض عن
ذكري فإن له معيشة ضنكا ] .

السبب 17 : أجن العسل و لا تخسر
الخلية





اللين في الخطاب ،
البسمة الرائعة

على المحيا ،
الكلمة الطيبة عند اللقاء ، هذه حلل منسوجة

يرتديها السعداء ، وهي صفات المؤمن
التي تكون كالنحلة تأكل
طيبا و تصنع طيبا لأن الله يعطي
على الرفق ما لا يعطي على
العنف ، فالسعداء لهم دستور إلهي
يقتدون به : [ إدفع بالتي هي
أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة
كأنه

ولي حميم ] صدق
الله العظيم .


السبب 18 : ألا بذكر الله تطمئن القلوب





إن ذكر الله جنته في
أرضه من لم يدخلها

لم يدخل جنة
الآخرة ، و هو إنقاذ للنفس

من أوصالها و أتعابها و
اضطرابها ، فبذكره سبحانه تنقشع سحب
الخوف و الفزع و
الهم و الحزن ، وبذكره تزاح جبال الكرب و الغم والأسى .

السبب
19 : أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله


الحسد كالأكلة الملحة تنخر
العظم نخرا ،

إن الحسد مرض
مزمن يعيث في الجسم فسادا ، وقد قيل :

لا راحة لحسود فهو ظالم في ثوب مظلوم ، وعدو في جلباب صديق

، و قالوا : لله
در الحسد ما أعدله ، بدا بصاحبه فقتله .


السبب 20 : اقبل على الحياة كما هي




إن الله عز و جل
قدر لهذه الحياة أن تكو ن

جامعة للخير و
الشر و الحزن ،

ثم يصفو الخير و
الصلاح في

الجنة و الشر و
الفساد في النار . فعش الواقع

، واقبل على
الدنيا كما هي فالكمال لله تعالى ، فيجب أن نعفو و نصفح

، ونغمض الطرف
أحيانا ، ونعالج ما تعسر .


السبب 21 : تعز بأهل البلاء






كم من المصائب و كم من
الصابرين

، فلست وحدك
المصاب ، بل مصابك

أنت بالنسبة
لغيرك قليل

، كم من محبوس
مر به سنوات ما رأى الشمس بعينه ،

وكم من أبوين فقدا فلذات أكبادهما في
ريعان

الشباب ، ولك في

الرسول الكريم
أسوة حسنة ، فكم من

البلاء و
المصائب قد تعرض

لها و هو صابر
راض بقسمة الله عز م جل شأنه .

السبب 22 : الصلاة الصلاة



إذا داهمك الخوف و طوقك
الحزن

، وأخذ الهم
بتلابيبك ، فقم حالا إلى

الصلاة ، تثوب
لك روحك ،

وتطمئن نفسك ،
إن الصلاة كفيلة بإذن

الله باجتياح
مستعمرات

الأحزان و
الهموم و مطاردة فلول الإكتئاب

، لقوله عليه الصلاة
و السلام : [ أرحنا بالصلاة يا بلال ] ، فكانت قرة عينه و سعادته و
بهجته صلى الله عليه و سلم .


السبب 23 : حسبنا الله و نعم الوكيل



تفويض الأمر لله و التوكل
عليه و الثقة بوعوده ، والرضا بصنيعه ، وحسن الظن به ،
وانتظار

الفرج منه من
أعظم ثمرات الإيمان

، وحينما يطمئن
العبد إلى حسن العاقبة

و يعتمد على ربه
في كل شأنه يجد الرعاية و الولاية و

التأييد و النصرة ، فإن خفت من
عدو أو رعبت من ظالم
، أو فزعت من خطب فاهتف : حسبنا الله و نعم الوكيل .

السبب 24
: قل سيروا في الأرض





مما يشرح الصدر ويزيح الهم
و الغم

، السفر في
الديار و قطع القفار ،

والتقلب في
الأرض الواسعة

، والنظر في
كتاب الكون المفتوح لتشاهد أقلام القدرة و هي تكتب

على صفحات الوجود آيات الجمال .

السبب 25 : فصبر جميل





التحلي بالصبر من شيم
الأفذاذ

الذين يتلقون
المكاره برحابة صدر و بقوة إرادة و بمناعة أبية .

فاصبر و ما صبرك إلا بالله
،

اصبر و كن واثقا
بالفرج ، عالما بحسن المصير طالبا للأجر

، راغبا في تكفير السيئات ، فإن
النصر مع الصبر ن و الفرج مع
الكرب ، وإن مع العسر يسرا ..

السبب 26 : لا تحمل الكرة
الأرضية على رأسك


لا تحمل الكرة الأرضية على رأسك

، دع الأحداث
على الأرض ، و لا تضعها في أمعائك ، فلا تنز

عج للتوافه ، و تضطرب لكل شيء
، فهذا القلب كفيل أن يحطم صاحبه وأن يهدم كيان حامله .

السبب
27 : لا تحطمك التوافه




كم من مهموم سبب همه أمر حقير
تافه لا يذكر ، فاطرح التوافه و الإشتغال بها تجد أن أكثر همومك ذهبت
عنك و عدت مسرورا .


السبب 28 : ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس


إن كنت تريد السعادة ، فارض
بصورتك التي ركبك الله فيها ، وارض بوضعك الأسري و
المادي

، ومستوى فهمك و
صوتك ، فقيمتك

في مواهبك و
عملك الصالح

و نفعك و خلقك ،
فلا تأس على ما فات من جمال أو مال

أو عيال و ارض بقسمة الله .

السبب 29 : ذكر نفسك
بجنة




عرضها السماوات و الأرض

إن جعت في هذه الدار ا أو افتقرت

أو حزنت أو مرضت
أو ذقت ظلما ز ذلا ، فذكر نفسك

بالنعيم و الراحة و السرور و الحبور
و الأمن و الخلد في جنات
النعيم ، إنك إن اعتقدت هذه العقيدة و عملت لهذا المصير
تحولت

خسائرك إلى
أرباح ، إن أعقل

الناس هم الذين
يعملون للآخرة لأنها خير و أبقى .


السبب 30 : و كذلك جعلناكم أمة و سطا




عليك بضبط عواطفك و
اندفاعاتك

، فالعدل مطلب
شرعي و عقلي ، لا إفراط و لا تفريط ، لأن الشطط و المبالغة في التعامل مع الأحداث
ظلم للنفس ، وما أحسن

الوسطية ، فإن
الشرع نزل بالميزان ، والحياة قامت على

القسط ، فاعط كل شيء حجمه
، ولا تضخم الأحداث و المواقف و القضايا أكثر من
اللازم






عذرا ع
الإطاله
عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الجمعة 16 يوليو - 16:29





█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة