KW

رؤية شخصية على الأدوار الإقصائية من العرس الأفريقي

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الجمعة 16 يوليو - 21:36

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بعد
إنتهاء الدور الأول من العرس الأفريقي كنت قد قدمت رؤيتي الشخصية له ، وها
أنا ذا أعود لكم بعد نهاية المونديال لكي أقدم رؤيتي الشخصية على الأدوار
الإقصائية منذ بداية الدور الثاني وحتى إطلاق صافرة نهاية لقاء الختام بين
الطواحين ومصارعي الثيران ، وإن شاء الله أتوفق وأقدر ألم بها على النحو
الأمثل .

# أعصاب الغاني " جيان أسامواه " !!

في
الدور ربع النهائي من المونديال تم إحتساب ضربة جزاء للمنتخب الغاني ضد
منتخب الأوروجواي في آخر لحظة من الشوط الإضافي الثاني والنتيجة كانت تشير
وقتها إلى التعادل الإيجابي بهدف لكل منهما ، وقد تقدم للكرة كالعادة
المهاجم المختص " جيان أسامواه " والذي أدر الكرة بلعبها عالية لترتطم
بالعارضة وتواصل طريقها خارج الملعب وليطلق حكم اللقاء صوت صافرته مباشرة
معلناً نهاية اللقاء والإلتجاء لضربات الترجيح لفك الإشتباك بين المنتخبين
، وقد تقدم " جيان أسامواه " بنفسه لتنفيذ الركلة الأولى ونفذها بطريقة
أكثر من رائعة وبأعصاب هادئة وحديدية في الزاوية العليا اليسرى لمرمى حارس
الأوروجواي " فيرناندو موسليرا " ليثبت المهاجم الغاني بأنه من طينة
النجوم الكبار وأنه خير خلف لخير سلف النجم الغاني السابق " عبيدي بيليه "
.

# المشكلة بين قائدي المانشافت " ميكاييل بالاك " و " فيليب لام " !!

طالب
قائد المانشافت في العرس الأفريقي " فيليب لام " بأنه يتمنى من القائد
الأساسي للمنتخب والذي غاب عن المونديال بسبب الإصابة " ميكاييل بالاك "
بأن يعتزل اللعب نهائياً وأنه يتمنى أن يحتفظ بشارة القيادة ، كما حدثت
بينهما مشادة خلال أحد التدريبات حيث كان " بالاك " قد حضر لتشجيع زملائه
في لقائهم ضد الماتادور الإسباني في الدور نصف النهائي كما طلب مدرب
المنتخب " يواكيم لوف " من القائد المصاب بأن يغادر لألمانيا بحجة أن
الجهاز الطبي ليس لديه الوقت للإعتناء بإصابته !!

والصراحة
أنا شخصياً من زمان ما بحب " فيليب لام " وحاسس إنه ماخذ أكثر مما يستحق ،
وكنت إستغربت كثير بعد ما تم الإعلان عن إختياره لحمل شارة القيادة بعد
إصابة " ميكاييل بالاك " ، وظهرت نتائج هذا الإختيار الخاطئ سريعاً ، فلا
يوجد قائد عاقل ممكن يسوي اللي سواه " فيليب لام " لإنه بهذا الشكل بيعمل
بلبلة وبيشتت زملاؤه خلال مباراة مهمة ، والكارثة إنه خبير كروي مثل "
مصطفى الآغا " كابر وقال إنه " فيليب لام " كان أحسن لاعب ألماني في
المباراة ضد إسبانيا !!
يعني
أكيد وطبيعي إنه يكون " فيليب لام " أفضل لاعب ألماني في تلك المباراة
لإنه لعب وهو مرتاح نفسياً بعد ما المدرب بنفسه طرد القائد السابق على شان
خاطره ، لكن السؤال كيف كان حال بقية لاعبي المانشافت ؟!!
والجواب
شاهده كل من تابع اللقاء على الهواء مباشرة ، فاللاعبين الذين سحقوا
الإنجليز والأرجنتينيين برباعيتين مدويتين تحولوا فجأة إلى حملان مصبوب في
أقدامها تراسانات خرسانية ، فلا طعم ولا لون ولا رائحة !!
لا أعلم على أي أساس يقيس مدرب الماكينات " يواكيم لوف " قراراته ؟!!
فهو
لم يستدعي أفضل مهاجم ألماني خلال الموسم المنقضي " كيفين كورانيي " لأنه
ما زال غاضباً منه بعد غادر الملعب بدون إذنه في إحدى المباريات ، حيث كان
قد إستبدله فقام المهاجم الخطير باستئذانه لكي يجلس في المدرجات مع
أصدقائه فأذن له ، وبعد نهاية اللقاء غادر " كيفين كورانيي " مع أصدقائه
للمنزل وهو ما أزعج " لوف " كثيراً حيث إعتبر بأن مغادرة " كورانيي "
للمنزل بدون الإستئذان منه إهانة له ، ولكنه هاهو يقف بشكل غريب مع " لام
" رغم إن الغلط راكبه من راسه لساسه في الموضوع ، وهو ما يدل على إن " لوف
" تتحكم به عواطفه ومصالحه الشخصية أكثر من المنطق ومصلحة المنتخب !!

أنا في الواقع ما بحب المنتخب الألماني وأسعدني عدم حصوله على اللقب ، لكن هذه كلمة حق وقفت في حلقي وكان يجب أن أقولها .

# المنتخب الأرجنتيني !!

سبق
ونوهت لتشكيلة التانجو في موضوع رؤيتي الشخصية على الدور الأول وأطلقت
عليهم تشكيلة الحواري لإنه الصراحة هذا هو أقل ما يمكن أن تُسمى به ،
والصراحة منتخب خسر في التصفيات قدام بوليفيا ( 6-1 ) شوية عليه الخسارة
مع منتخب مثل ألمانيا بـ( 4-0 ) بس ، والمفروض نحمد ربنا على إنه النتيجة
ما كانت أكثر لإنه على هذه التشكيلة حتى ( 10-0 ) كانت راح تكون شوية ،
والألمان لولا الله ثم إنهم شعروا مع مرور الوقت إنهم في نزهة أكثر منها
مباراة في كأس العالم واللا كانوا جابوا العشرة بالراحة !!

والتانجو
قبل ألمانيا ما واجهوا غير إختبار حقيقي وحيد واللي هو المكسيك ومافازوا
بجدارتهم وإنما هدف من تسلل واضح وهدف ثاني هدية من مدافع المكسيك "
ريكاردو أوسوريو " ، هذا غير إنه المكسيكيين عندهم عقدة من الأرجنتين يعني
بتلاقي اللاعبين المكسيكيين في أي بطولة بيقدموا أجمل المستويات ولما
يلعبوا قدام الأرجنتين بيصيبهم إرتباك غريب !!
ولولا
الله ثم إيمان أهل تلك البلاد بالخرافات والنحس واللي أدت لدخول لاعبي
المكسيك اللقاء وهم مرتبكين واللا كانت الأمواج المكسيكية أغرقت راقصي
التانجو بسهولة !!
وحتى في الإختبارات السهلة في الدور الأول مشيت بالبركة والصدفة مع الأرجنتين بمجهودات لاعب أو لاعبين في كل مباراة .

من
قبل حتى نهاية التصفيات والشعب الأرجنتيني كله لم يكن يريد بقاء "
مارادونا " ولسان حالهم يقول : ليتك بقيت مشجعاً للتانجو ولم تقترب من
مقعد التدريب !!
حتى
إن مدرب النصر وقتها " إيدجاردو باوزا " ترك النادي عائداً للأرجنتين
مدعياً بأنه لديه بعض الظروف الخاصة لكنه في حقيقة الأمر كان يُمَني النفس
بأن يستلم المهمة بدلاً من " مارادونا " حيث إن " باوزا " كان وقتها
حاصلاً على لقب ثالث أفضل مدرب في العالم ، فكان يريد أن يخلي نفسه وكأنه
يقول للإتحاد الأرجنتيني : أنا هنا !!
لكن الإتحاد الأرجنتيني أصر على التمسك بمارادونا للأسف الشديد !!

كنت
كثيراً أضحك الضحك المبكي عندما أسمع أحدهم وهو يرشح الأرجنتين للفوز بهذا
المونديال خاصة عندما كنت أسمع تصريحات " مارادونا " بهذا الخصوص ،
فالواقع يقول بأن راقصي التانجو وصلوا حتى لأبعد مما كانوا يستحقونه على
تشكيلتهم التي أتوا بها لجنوب أفريقيا ، وأنا أكاد أجزم بأنه لو كان الحظ
قد أوقع مع الأرجنتين كلاً من غانا واليابان بدلاً من نيجيريا وكوريا
الجنوبية لما تمكن منتخب الأرجنتين من شم رائحة الدور الثاني ولكان ودع
البطولة منذ أول لقاءين وكان لقاؤه الأخير ضد اليونان سيكون تحصيل حاصل
لحفظ ماء الوجه لا أكثر ولا أقل !!

# هولندا الأفضل والأحق !!

كثيراً
ما كنت أستغرب عندما كنت أسمع من يقول قبل النهائي بأن المنتخب الإسباني
أقوى من الهولندي وأكثر تماسكاً وهو الذي يقدم مستويات أفضل !!
وفي
الحقيقة ومع إحترامي الشديد للجميع لكن لم يكن يوجد أي مقارنة بين
المنتخبين ، فالمنتخب الهولندي تفوق في كل شئ على المنتخب الإسباني .

فرغم
أنني لا أحب المنتخب الهولندي وفي نفس الوقت بتعاطف أكثر مع المنتخب
الإسباني لكن الواقع يقول : ماذا قدم المنتخب الإسباني لكي يكون أفضل من
المنتخب الهولندي ؟!!

كلا
المنتخبين يشتركان في صفة واحدة فقط وهي أنهما كلاهما لم يخسر أو يتعادل
في التصفيات حيث كانا قد فازا في كل لقاءاتيهما ، لكن ومنذ اللحظة التي
بدأ فيها المونديال والمنتخب الهولندي متفوق في كل شئ :

أولاً
: المنتخب الهولندي حتى ما قبل النهائي كان مازال محافظاً على سجله خالياً
من الهزائم والتعادلات في حين أن المنتخب الإسباني كان قد خسر لقاءه
الإفتتاحي في المونديال أمام المنتخب السويسري ، وبعد النهائي بقي المنتخب
الهولندي محافظاً على سجله خالياً من الهزائم لكنه في نفس الوقت لم يواصل
سلسلة إنتصاراته حيث أنهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي .

ثانياً
: غالبية أهداف المنتخب الهولندي كانت من عمل جماعي ومن هجمات ملعوبة في
حين إن غالبية أهداف المنتخب الإسباني سجلها الطائرة الشبح " دايفيد
سانشيز فييا " ومن مجهودات فردية بحتة ، والسؤال هنا الذي يطرح نفسه :
ماذا لو لم يكن فييا موجوداً فهل كان مصارعوا الثيران سيتمكنون من الوصول
للنهائي ؟!!
وقد
يقول البعض بأن هذا ليس شرطاً مستدلاً على مستوى المنتخب الألماني في ظل
غياب " ميكاييل بالاك " وهنا أقول بأنه هناك فرق بين الوضعين فـ " بالاك "
هو لاعب الوسط الذي يصنع اللعب وتمر عليه كل الكرات قبل وصولها للمهاجمين
وعن طريق السيطرة عليه يمكن إقلال الهجمات ولهذا عندما غاب أصبح اللعب
أكثر جماعياً حيث إنه أصبح هناك عدة صانعي لعب مما جعل السيطرة على وسط
الألمان أكثر صعوبة ، في حين إن " فييا " هو رأس الحربة الهداف فحتى لو
أتينا بعشرة صانعي ألعاب من أعلى مستوى فهم بدون لاعب هداف ينهي كراتهم
المصنوعة فإن وجودهم يكون مثل عدمه .

ثالثاً : لو قارننا بين نتائجيهما في العرس الأفريقي :

(1) المنتخب الهولندي فاز على كل من الدانيمارك واليابان والكاميرون وسلوفاكيا والبرازيل والأوروجواي .
(2) المنتخب الإسباني خسر أمام سويسرا ثم فاز على كل من هوندوراس وتشيلي و البرتغال والباراجواي وألمانيا .

ثم
إن المنتخب الهولندي إستحق الفوز في جميع لقاءاته ما عدا لقاء الدور نصف
النهائي والذي كان هدفه الثاني فيه من موقع تسلل رغم إن اللاعب المتسلل لم
يلمس الكرة لكنه أثر على اللعبة وحتى إن " فيرناندو موسليرا " حارس مرمى
الأوروجواي ظنه سيسددها وتردد في القفز مما جعله لا يتمكن من اللحاق
بالكرة في النهاية ، في حين أن المنتخب الإسباني سارت معاه بشخصيته وليس
بمستواه فبعد خسارته أمام سويسرا عانى أمام الهوندوراس كما إنه تلقى هدفاً
في الشوط الثاني أمام تشيلي رغم إن التشيليون كانوا يلعبون وهم ناقصون بعد
طرد أحد لاعبيهم في أواخر الشوط الأول وفي مباراة الدور ربع النهائي أمام
الباراجواي سجل البارجويانيون هدفاً في أواخر الشوط الأول ألغاه الحكم
بداعي التسلل وقد وضحت جميع الإعادات خطأ قرار الحكم وأن الهدف كان صحيحاً
100% كما تصدى حارس المرمى الإسباني " إيكر كاسياس " لضربة جزاء في الشوط
الثاني والله سبحانه وتعالى وحده يعلم ماذا كان سيحدث لو تم إحتساب هدف
الباراجواي خاصة إن ضربة جزاء والنتيجة تقدم بهدف كانت ستفرق مع الإثنين
حيث إن منفذ الركلة الباراجوياني " أوسكار كاردوزو " كان سيكون أكثر
هدوءاً ، في الوقت الذي كان سيكون فيه " كاسيياس " أقل ثقةً في النفس !!

لكل
هذا وأكثر يكون المنتخب الهولندي أفضل من المنتخب الإسباني وأقوى منه
بكثير ، وفي النهاية أنا كنت متعاطف مع المنتخب الإسباني في النهائي
وتمنيت فوزه وهو الذي حدث ولله الحمد ، لكن لو كان فاز المنتخب الهولندي
فما كنت راح أزعل لإنه راح يكون اللقب ذهب لمن يستحقه .

# " جون هيتينجا " وإحترامه لقرار حكم النهائي بطرده !!

أخطأ
حكم النهائي خطاً فادحاً كان له الأثر الكبير على نتيجة اللقاء عندما منح
المدافع الهولندي " جون هيتينجا " بطاقة صفراء ثانية وبالتالي البطاقة
الحمراء بسبب لعبة إحتسبها خطأً عليه رغم إن صخرة الدفاع الهولندية لم يكن
قد لمس نجم أمم أوروبا الأخيرة " تشافي هيرنانديز " ، ومع ذلك فقد ضرب "
هيتينجا " مثلاً رائعاً في إحترام قرارات الحكام حيث تقبل القرار الخاطئ
بكل صدر رحب ولم يحاول عمل شوشرة هو يعلم بأنها كانت ستضر بمعنويات زملائه
وستجعلهم مشحونين أكثر .

# لماذا لم يتم إختيار السعودي " خليل جلال " لتحكيم النهائي ؟!!

للأسف
الشديد تتواصل محاباة رئيس الإتحاد الآسياوي الكارثي " إبن همام " وتتواصل
عداءاته للمملكة العربية السعودية ، فهاهو الإتحاد الدولي يختار حكماً
إنجليزياً للنهائي وهو حكم كان قد أخطأ في لقاء إسبانيا بالذات والذي
خسرته أمام سويسرا في إفتتاح مبارياتها في العرس الأفريقي متجاهلاً إختيار
أفضل حكم في البطولة السعودي " خليل جلال الغامدي " لإدارة هذا اللقاء
المهم والمصيري ، وأنا أجزم وأكاد أقسم لو كان ذلك الحكم يابانياً أو
كورياً لسعى " إبن همام " بيديه وقدميه لكي يتم إسناد النهائي له خاصة إنه
وللأسف الشديد عضو في اللجنة التنفيذية بالإتحاد الدولي لكرة القدم ولكن
وكالعادة لأن المعني بالأمر سعودي فإن " إبن همام " يسعى بكل جهده في
موضوعه لكن ضده وليس معاه ، ولو بدي أذكر أمثلة على هذا الأمر ما راح تكفي
مجلدات !!
بس لسان حالي نفس لسان حال كل سعودي أو عاشق للمملكة العربية السعودية : حسبنا الله ونعم الوكيل .

تحيتي .




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة