KW

البعض يبحث فهل يجد ****

KINGADHAM
معلن جديد
معلن جديد
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 2121
تقييم المشترين تقييم المشترين : 0
العمر العمر : 26
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في السبت 17 يوليو - 2:23


كثير منايبحث عن الحب على متن الباخرة "تيتانيك"..
وكثيرون
يبحثون عن الرومانسية في آخرقطرة من زجاجة سم
تجرعها كل من روميو وحبيبته
جوليت..
وآخرون يبحثون عن كل منهما وسط الكثبان الرملية في صحراء "قيس وليلي"

بينما يغيب عن كل هؤلاء، أن رسولنا الكريم هو أول من علمنا أصول الحب!
تحت
راية الإسلام، رٌفِعت جميع الشعارات الدينية والاجتماعية والسياسية..
ليبقى الحب
في الإسلام هو الشعارالمنبوذ،
فكم منا فكر أن يستحضر سنة النبي في حبه لزوجاته،

مثلما يحاول تمثله في كل جوانب الحياة الأخرى؟!..
حرب لا تخلو من حب!
لم
تستطع السيوف والدماء أن تنسي القائد
(رغم كل مسئوليات ومشقة الحرب بما تحمله من
هموم) الاهتمام بحبيبته،
فعن أنس قال: "...خرجنا إلى المدينة (قادمين من
خيبر)






فرأيت النبي يجلس
عند بعيره،
فيضع ركبته وتضع صفية رجلها على ركبتيه حتى تركب" (رواه البخاري)،

فلم يخجل الرسول – صلى الله عليه وسلم- من أن يرى جنوده هذا المشهد، ومم يخجل
أو ليست بحبيبته؟!
ويبدو أن هذه الغزوة لم تكن استثنائية،
بل هو الحب نفسه
في كل غزواته ويزداد..
فوصل الأمر بإنسانيةالرسول الكريم أن يداعب عائشة رضي
الله عنها
في رجوعه من إحدى الغزوات، فيجعل القافلة تتقدم عنهم بحيث لا تراهم
ثم يسابقها..
وليست مرة واحدة بل مرتين..
وبلغت رقته الشديدة مع
زوجاته



أنه يشفق عليهن حتى من إسراع الحادي في قيادةالإبل اللائي
يركبنها،
فعن أنس رضي الله عنه أن النبي (صلى الله عليه وسلم)
كان في سفر
وكان هناك غلام اسمه أنجشة يحدو بهن
أي ببعض أمهات المؤمنين وأم سليم) يقال له
أنجشة،
فاشتد بهن في السياق، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم)
"رويدك يا
أنجشة سوقك بالقوارير".. (رواه البخاري).
حب بصوت عالي!



وعندما تتخافت الأصوات عند ذكر أسماء نسائهم،
نجد
رسولنا الكريم يجاهر بحبه لزوجاته أمام الجميع.
فعن عمرو بن العاص أنه سأل النبي
(صلى الله عليه وسلم) أي الناس أحب إليك.
قال: عائشة، فقلت من الرجال؟ قال:
أبوها". (رواه البخاري).
وعن زوجته السيدة صفية بنت حيي قالت:
"أنها جاءت
رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من
رمضان،
فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتنصرف، فقام النبي (صلى الله عليه وسلم)
معها يوصلها،
حتى إذابلغت المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على
رسول الله (صلى الله عليه وسلم)،
فقال لهما: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت
حيي". (رواهالبخاري).
وبسلوك الـ "جنتلمان" ،



يحكي لنا أنس أن جاراً فارسياً لرسول الله
كان يجيد طبخ
المرق،فصنع لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) طبقاً ثم جاء يدعوه،
فرفض سيدنا
محمد الدعوة مرتين؛لأن جاره لم يدع معه عائشة للطعام،
وهو مافعله الجار في
النهاية!
خير الرومانسية!
وبغض النظر عن السعادة التي يتمتع
بها أي
انسان في جوار رسول الله،
فإن زوجات نبينا الكريم كن يتمتعن
بسعادةزوجية
تحسدهن عليها كل بنات حواء،
فمن منا لا تتمنى أن تعيش بصحبة زوج
يراعى حقوقها
ويحافظ على مشاعرها أكثر من أي شيء،
بل ويجعل من الاهتمام
بالأهل والحنو عليهم
وحبهم معيارا لخيرية الرجل صلى الله عليه وسلم
"خيركم..
خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". (رواه الترمذي وابن ماجة).
وتحكي عائشة أنها
كانت تغتسل مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في إناء واحد،
فيبادرها وتبادره،
حتىيقول لها دعي لي، وتقول له دع لي،
وعنها قالت:
"كنت أشرب وأنا حائض
فأناولهالنبي (صلى الله عليه وسلم) فيضع فاه (فمه) على موضع في (فمي)
". (رواه
مسلموالنسائي).
وعن ميمونة رضي الله عنها قالت:
" كان رسول الله (صلى الله
عليه وسلم) يدخل على إحدانا وهي حائض فيضع رأسه في حجرها فيقرأ القرآن،
ثم تقوم
إحدانا بخمرته فتضعها في المسجد وهي حائض". (رواه أحمد).
وعلى كثرة عددهن
كانرسول الله (صلى الله عليه وسلم)
القائد والرسول يتفقد أحوالهن ويريد للود
أنيبقى ويستمر فعن ابن عباس قال:
"وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا
صلىالصبح جلس في مصلاه وجلس الناس حوله
حتى تطلع الشمس ثم يدخل على نسائه امرأة
امرأة يسلم عليهن ويدعو لهن.
فإذا كان يوم إحداهن كان عندها". (فتح الباري، شرح
صحيح البخاري).
بيت النبوة
وفي عصر يبتعد عن الرفاهية ألاف السنين
كان
الرسول المحب خير معين لزوجاته..
فقد روي عن السيدة عائشة في أكثر من موضع أنه
كان في خدمة أهل بيته.
فقد سئلت عائشة ما كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يصنع
في بيته؟
قالت: كان يكون في مهنة أهله (أي خدمة أهله) (رواه البخاري).
وفي
حادثة أخرى أن عائشة سئلت ما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يعمل في بيته؟

قالت: "كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم".
وظل
سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام على وفائه للسيدة خديجة زوجته الأولى طوال
حياتها،
فلم يتزوج عليها قط حتى ماتت، وبعد موتها كان يجاهر بحبه لها أمام
الجميع،
وكان يبر صديقاتها إكراماً لذكراها،
حتى أن السيدة عائشة رضي الله
عنها كانت تقول:
ما غرت من أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة،
وما
رأيتهاولكن كان النبي يكثر ذكرها،
وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في
صدائق خديجة،
فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة،
فيقول:
إنهاكانت وكانت، وكان لي منها ولد". (رواه البخاري).
والله سبحانه وتعالى أعلى
وأعلم
هذا هو نبينا الكريم أعظم خلق الله
وهذا هو سلوكه فى معاملة المراة
ومعاملة زوجاته
فهل
يوجد فى جميع البشر خيرمنه..؟!!
كونوا مثله مع زوجاتكم و أخواتكم. و أحسنوا
إليهن. كي تكسبوا الحب و الحنان. و دخول
الجنان...





عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في السبت 17 يوليو - 4:15





█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة