KW

علم السيكوكينيزيا ، تاريخ تحريك الأشياء عن بعد

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الأحد 18 يوليو - 1:28

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التحريك عن بعد
ظاهرة تحريك الأشياء عن بعد (السيكوكينيزيا)





التعريف و النشأة
(سيتم سلسلة التواريخ من الأقدم للأحدث)




تحريك الأشياء ورفعها عن الأرض أوالتأثير فيها دون أي اتصال مادي , أو تحريك الأشياء بقوة العقل , وهى لفظة يونانية , psyche بمعنى النفس أو الحياة أو الروح , kinein بمعنى تحريك
وقد تفسر بأنها قدرة العقل على التأثير في المادة, أو التأثير على الأشياء
المادية بالقوة النفسية المستمدة من الإرادة والتصميم والتفكير دون واسطة,
وهي قوة تظهر عند بعض الناس , وهي عكس التخاطر أو البصيرة , حيث المادة
تؤثر على العقل , فهنا العقل يؤثر على المادة , وهي من أعجب الظواهر
وأغربها إذ يمكن لمس تأثيرها بالعين المجردة.

وفى بداية التسعينات من القرن السابق , زاد الاهتمام بهذا العلم , بل و
صار من أهم العلوم في مجال الباراسايكولوجى أو علوم ما وراء الطبيعة أو
علوم ما وراء النفس البشرية

من الوقائع والحوادث على هذه الظاهرة قصة السيدة الروسية ميخائيلوفا التي
ولدت عام 1927, والتي شاركت في الحرب العالمية الثانية والتحقت بالجيش
الأحمر عندما حاصر الألمان مدينة لينينغراد, والتي قال عنها أحد الكتاب
السوفيات: "كانت السيدة ميخائيلوفا جالسة إلى مائدة الأسرة , وكانت على
الطاولة على بعد ما قطعة خبز ركزت ميخائيلوفا ذهنها وحدقت في قطعة الخبز ,
مرت دقيقة ثم أخرى وطفقت قطعة الخبر تتحرك , انتقلت على دفعات متتالية ,
ولما وصلت إلى حافة الطاولة أخذت بالتحرك على نحو أكثر نظامية , أمالت
ميخائيلوفيا رأسها إلى الإمام , وفتحت فاها , وكما في القصص الخيالية وثبت
قطعة الخبز إلى فمها". !!!!




وقد تم تسجيل فيلم سينمائي لبعض التجارب التي أجرتها , ومنها تجربة أخرى
حيث وضعت بيضة نيئة في محلول مملح في إناء زجاجي , ووقفت على بعد مترين
وتحت أنظار الشهود فصلت صفار البيضة عن بياضها بقوة التركيز ثم جمعت
بينهما من جديد.


أول من قام ببحث عملي مسجّل , هو الأمريكي راين J. B. Rhine في 1934 من
جامعة الدوق أو Duke University in North Carolina من نورث كارولينا , في
بادئ الأمر عمل على نظام الرهان مع زهر النرد , بمعنى أن يستنتج مجموعة من
الأرقام و يشاهد ما سيأتي به زهر النرد , وعلى الرغم من أن النتائج كانت
محبطة , إلا أنه سجّل ذلك في مذكراته ....

وعلى الرغم من ذلك , لم يجرؤ راين على نشر النتائج التى توصل إليها , وذلك
بالطبع لعدّة أسباب , أولها : أن سمعة هذه الدراسات في ذلك الوقت لم تكن
سمعة حسنة , وثانيها : أنه كان يستخدم نفسه في عمل التجارب , وثالثها : أن
النتائج التى توصّل إليها لم تكن جيّدة ,

ولكن بمساعدة مساعده الجديد –والذي لم يتم نشر اسمه- تمت تجاربه على نحو
أفضل , وبالتالى النتائج كانت أفضل , وتم نشر النتائج , والتى ذكر فيها
....
أن القوة الناتجة عن تحريك الأشياء عن بعد أو ما يطلق عليها PK لا تنبع من
المخ الملموس , أو بالأدق أنها نابعة من قوة غير طبيعية غير ملموسة من
العقل , وبالتالي هذه النتائج لا يمكن تفسيرها بقوانين الفيزياء الحركية
المعروفة لدينا !!!

اســــتنتج راين أن كلا من PK و ESP يستحوذان على جزء من الزمان و المكان , لذلك فهما متشابهان ,

واســتنتج أيضا أن معظم العلاج النفسى – في ذلك الوقت – و العلاج السحري
أو الشعبي , كل ذلك منشأه التأثير على جسم المريض بالـ PK .......


كل تجارب راين كانت كبداية لعصر جديد من التجارب الجديّة , وذلك من بعد
عام 1940 , حيث كانت كل التجارب من قبله تتم في الظلام و في وجود وسيط
روحاني كأي جلسة من جلسات تحضير الأرواح , لذلك فكانت هناك الكثير من
اتهامات عملية الاحتيال على الأشخاص , وبالتالي تم تقسيم PK – من بعد
تجارب راين – إلى macro-PK أو الأحداث الجديرة بالملاحظة , و micro-PK وهي
أحاث تكاد ترى بالكاد بالعين المجرّدة , وتحتاج إلى تقييم إحصائي .....




وفي أواخر الستينيات من القرن السابق
, ظهرت مجموعة تجارب جديدة للعالم الفيزيائي الأمريكي هيلموت شميت Helmut
Schmidt , بجهازه المعروف باسم الزعنفة المعدنية الالكترونية أو
electronic coin flipper , ويعمل على أساس الانبعاث العشوائي للجزيئات
المشعة , حيث يتم هذا الانبعاث دون التأثر بدرجة الحرارة أو الضغط أو
الطاقة الكهربية أو حتى المغناطيسية !!!
وبالتالي تقل نسبة عملية الاحتيال إلى الصفر ......

كانت تجارب ثميت تعتمد على تقليب العملة المعدنية بواسطة الأشخاص الذين
يعتقدون في امتلاكهم PK , وبالفعل نجح بعضهم في حين أخفق البعض الأخر ,

وقد اهتم أيضا بقياس الـ PK لدى حيوانات التجارب , و التي بالفعل أظهرت
بعض النتائج الايجابية , ولكنه على الرغم من ذلك أقرّ بأن الـ PK للشخص
الذي يقوم بالتجربة قد تؤثر على حيوان التجارب , و بالتالي نظريته كانت
دقيقة من حيث قياس PK الحيوان أو الباحث ....

ولكن من أشهر حالات هذه الظاهرة , هو تأثير جيللر أو Geller Effect ...
أدهش يوري جيللر Uri Geller الروحي الاسرائيلى جميع مشاهدي التليفزيون في
ذلك الوقت من الستينيات , لأنه قام بتجاربه أمام العدسات و على الهواء
مباشرة في أستوديو وذلك فقط بالتأثير العقلي , ولكن المثير في ذلك أنه
عندما طلب منه عمل ذلك في أحد المعامل المجهزة , فشل في ذلك !!!

لذلك فقد تم رفع دعوة قضائية من قبل النقاد و السحرة المحترفون , يتهمون
فيها يوري باستعمال خفة اليد أو خدعة ما , ولكن ما يثير الجدل أيضا , أن
يوري قد ربح القضية لعدم إثبات التهم الموجهة !!
ولكن هذا لم يدهشني – شخصيا – لأن اليهود في أي زمان و مكان لديهم طرقهم الخاصة في النصب و الاحتيال ,





ولكن ما أدهشني حقا , ما فعله هذا اليهودي عام 1973 – وهو تاريخ
من المستحيل أن ينساه – فقد دعا كالعادة جميع المشاهدين على محطة الإذاعة
البريطانية من لندن , لمشاهدة فقرته في ثنى مفتاح بقوة عقله فقط , ولكن
بعد دقائق من عرضه , انهالت المكالمات التليفونية على البرنامج من جميع
أنحاء المملكة , يحكي أصحابها كيف أن السكاكين و الملاعق و المفاتيح و حتى
المسامير بدأت في الانحناء بعد مشاهدتهم له في التلفاز , بل وقد أبلغ
البعض بأن كانت لديهم ساعات قديمة لا تعمل , قد بدأت في العمل من وقتها
!!!!!!!


فهل للعقل المتجرد عن حواسه قدرات مادية, هل تستطيع بالتفكير أن تحني
ملعقة, و هل يؤثر العقل على ‏رمي النرد, تساؤلات كثيرة بين الوهم و
الحقيقة ! هل تنحي الملعقة فعلا أم أن صورتها تنحني في مخيلتنا لتأثيرات
نفسية.‏

أشياء ! أشياء وصف غير دقيق علميا, فهناك أشياء كبيرة و أشياء صغيرة و
أشياء مجهرية , و هنا تركزت بعض دراسات الـ ‏‏"السايكوكاينسس" و التي
اتخذت اسم ‏Micro-PK‏‏ أو Micro Psychokineses

عمليا لا تختلف الـ Micro-PK عن الـ Macro-PK لكنها أضافت نكهة الميكانيكا الكمية ‏

و‏ من أشهر حالات الـ Psychokineses الروسية نينا كولاجينا Nina Kulagina
و التي تمت دراستها عن طريق علماء سوفيت و تم التحقق من صحة قدرتها علميا,
كانت تصل ‏نبضات قلب نينا إلى 240 نبضة / دقيقية و كانت تصل مستويات السكر
في دمها إلى مستويات قياسية كما كانت تخسر 3 باوندات من ‏وزنها بعد بعض
التجارب مما جعل العلماء يباعدون بين التجربة و الأخرى لضمان تعافيها من
التجربة الأخيرة.‏

‏ من الجدير ذكره أنه اتيح لعلماء أمريكيين اختبار قدرات نينا ‏
هل لتفكيرنا القدرة على التأثير على أجسام ذرية ؟ هل تحكم الميكانيكا
الكمية عقولنا ؟! لقد ابتعد البعض كثيرا في شطحات تخيلية راسمين ‏مجالات
للتفكير و علاقاتها المغناطيسية و ما إلى ذلك من تأليف لا يستند لشيء من
الواقع




لكن هناك شيء وحيد معلوم حتى الآن و هو أن التفكير يستهلك طاقة و ثبت أن
هذه الطاقة تؤثر في الأجسام الذرية لا يوجد إلى الآن كيف ‏و لماذا لكن
يوجد نتائج تجريبية بحاجة لتفسير.‏
لحدوث حالة تليباثى أو تخاطر مثالية.. يجب أن يكون المرسل والمستقبل فى حالة مزاجية معينة
الراسل: (الأدرينيرجيك)
لابد أن يكون فى حالة خطر.. فزع.. رعب.. توتر.. قلق.. خوف.. أثناء البث العقلى

يقول علماء الباراسيكولوجى أنه لإرسال البث العقلى علاقة وطيدة بإفراز "الأدرينالين" الذى يفرز فى مثل هذه الحالات..
لذا يدعون هذه الحالة "حالة أدرينيرجيا"

المستقبل: (الكولينيرجيك)
لابد أن يكون على النقيض تماماً..
هادئ.. مسترخى.. مستريح.. غير قلق.. فى حالة سلام داخلى
وما يقوله علماء الباراسيكولوجى هنا.. أنه لإستقبال البث العقلى علاقة وطيدة بإفراز "الكولين استراز" الذى يفرز فى مثل هذه الحالات..
لذا يدعون هذه الحالة "حالة كولينيرجيا"


من أشهر الحوادث بهذا الصدد حادثة مشهورة للمذيع المعروف بإذاعة مدينة
شارلوت "هيوارد ويلار" وصديقه "جون فندربيرك" والحادثة بتاريخ 10 يونيو
1962 فى مدينة "شارلوت" الأمريكية



ويقول الدكتور "ترلتسكي" أستاذ كرسي الفيزياء في جامعة موسكو عام 1968:
"تبدو لي العروض التي قدمتها ميخائيلوفا – في أول تجربة تم ذكرها هنا في
الموضوع - طبيعية, فهل من الممكن أن توجد قوى لا هي بالكهرومغناطيسية ولا
بالجاذبية وقادرة في الوقت نفسه على تحريك الأشياء كما في حالة هذه
السيدة؟ بل أعتقد بصفتي فيزيائيا أن احتمالا كهذا وارد , كيف ترتبط هذه
القوى بالإنسان وبدماغه؟ إن أبحاثنا العلمية لم تتقدم بعد بما فيه الكفاية
للإجابة عن هذا السؤال".

وبعد إيراد الكاتب لهذه الحادثة وغيرها من الحوادث يقدم تفسيره لهذه
الظاهرة, استمع إليه وهو يقول: " ومن خلال شخصية السيدة الروسية , نؤكد
مرة أخرى على أن هذه القدرات ما هي إلا حالات تلبس من الجن الذين لديهم
قدرات تفوق قدرات البشر.
سبق لي وأن حاورت أحد المحضرين للجن (ع.ط.ح), وقد صرح لي بأنه منذ باشر
إتصاله بالجن وتحضيره لهم في عام 1978 ولغاية الأن بأنه لا يستطيع أن يطلب
منهم تحريك أي شيء من مكان إلى مكان آخر , وقد حاول ذلك مرارا إلا أنهم لم
يستجيبوا له , وإنني تعقيبا على هذه التفسيرات لتلك الظواهر الغريبة ,
بإرجاعها هكذا إلى عالم الجن , لأتمنى على من يمتلك تلك القدرات بتحريك
الأشياء عن بعد بواسطة الجان أن يتكرم بدعوتي لحضور هكذا جلسات."


لا ريب أن هذا المجال تختلط فيه الحقيقة بالخيال , وتكثر فيه الروايات
والحكايات , ولو أن هناك حقا من يمتلك تسخير الجن , ويقدر على توظيفهم
لكان أول المستفيدين من ذلك أجهزة المخابرات في العالم كله, الأمر الذي
يوفر عليهم النفقات الضخمة , ويقلل جيوش العملاء والمخبرين الملحقين
بدوائرهم.


هناك أيضا بعض التجارب والتي تم تسجيلها على استحياء , لأن الشكوك تدور حول مصداقيتها , ولكن سأذكر بعضها بإيجاز ...
من مثل هذه التجارب , قدرة بعض الأشخاص زيادة أو تقليل درجة حرارة الجسم البشرى ذاته , وقد تمت هذه التجربة أيضا على الماء في إناء ,
من هذه التجارب أيضا – والتي تم تفسيرها على أساس وجود روح شريرة ! – سماع
أصوات مكررة مبهمة , أو ت....*ر بعض الخزفيات , أو أي نشاط غامض أخر تم
تسجيله في البيوت أو المناطق المهجورة ,
أيضا تم تسجيل سقوط بعض الصخور من أماكن مجهولة , بل ونقل بعض الأثاث الثقيل من مكان لأخر دون وجود أشخاص !!!!


نشاط الروح الشريرة أو Poltergeist activity , يرتبط غالبا بالأطفال و المراهقين


وقد تم تسجيل بعض هذه الحالات في العصور الوسطى , وتم تفسيرها في ذاك
الحين على أنها من فعل الشيطان , أو عن طريق مسّ شيطاني لأحد الأشخاص ,
ولكن هذه الظواهر تفسر حاليا بأنها PK activity ما وراء العقل .

تم تسجيل أيضا نوع أخر من نشاط العقل الزائد عن الطبيعي لدى أشخاص مرّوا
بلحظات ما بين الموت والحياة , أو مرّوا بأزمات عاطفية صعبة , مع مثل
هؤلاء , تم تسجيل حوادث كسقوط برواز صورة أو ساعة حائط , أو توقّف ساعة
حائط كانت تعمل بشكل جيد أو العكس ......

في أبريل \ نيسان 2001 , قام بروفيسور علم النفس جاري شوارتز Gary
Schwartz من جامعة أريزونا , بعمل حفلة أسماها (حفلة انحناء الملعقة) أو
(spoon-bending party ) , فيها كان 60 طالبا قادر على ثنى الملعقة أو
الشوكة التي أمامه بقوة عقله فقط أمام جميع الحضور .

تحيتى للجميع




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة