KW

روائع مما فاض به وحي القلم

KINGADHAM
معلن جديد
معلن جديد
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 2121
تقييم المشترين تقييم المشترين : 0
العمر العمر : 26
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الأحد 1 أغسطس - 2:28

كتاب وحي القلم
يعتبر من روائع مصطفى صادق الرافعي رحمه الله ..كنت أقرأ فى هذا الكتاب وإستوقفتنى
بعض الجمل والعبارات التى ساقها الرافعي على لسان أشخاص إبتكرها خيال الرافعي ،
فجاءت هذه الجمل والعبارات بمثابة الحكم .. وربما لو تأملناها بتأني لوجدناها تعبر
بصدق عن واقعنا وعن كثير من مكنون نفوسنا ، ولذلك أردت أن تشاركوني تلك المتعة
الفكرية التى قدمها لنا الرافعي من سنين كثيرة وعليه كتبت لكم بعض العبارات التى
وردت فى الكتاب فى أماكن متفرقة وأود أن أرى منكم تعليقا على فقرة فقرة من تلك
الجمل وكيف هى تنطبق تمام الإنطباق على واقعنا وعلى تفكيرنا فى تلك الأيام
.


1- أكمل النساء
عندي ليست هى التى ملأت عينيها من الكتب فهي تنظر إلى الحياة نظرات تحل مشاكل وتخلق
مشاكل ، ولكنها تلك التى تنظر إلى الدنيا بعين متلألئة بنور الإيمان تُقر فى كل شىء
معناه السماوي ، فتؤمن بأحزانها وأفراحها معاً وتأخذ ما تُعطى من يد خالقها رحمة
معروفة أو رحمة مجهولة . ( المجلد الثاني : ص 134 طبعة مكتبة
الأسرة )


2- لعمري ! كيف
تجعل هذه الحياة للناس قلوباً مع قلوبهم ، فيحس المرء بقلب ، ويعمل بقلب أخر :
يعتقد ضرر الكذب ويكذب ، ويعرف معرة الإثم ويأثم ، ويوقن بعاقبة الخيانة ثم يخون ،
ويمضى فى العمر منتهياً إلى ربه ، ما فى ذلك شك ، ولكنه فى الطريق لا يعمل إلا عمل
من قدر فرّ من ربه ..؟ ( المجلد الثاني : ص 135 طبعة مكتبة
الأسرة )


3-يا بنى إن
القوى لو اتفق مع الضعيف على كلمة واحدة لا تتغير ، لكان معناها للأقوى أكثر مما هى
للأضعف ، فإن القوى الذى يعمل مع الضعيف يكون فيه دائما شخص أخر مختف ، هو القوى
الذى يعمل مع نفسه ، هكذا فى السياسة ، أما فى الإنسانية فلا ، إذ يكون الحق دائماً
بين الأثنين أقوى من الإثنين . ( المجلد الثاني : ص 244 طبعة
مكتبة الأسرة ).


4- إن حماسة
الشعب لا تكون على أعدائه فقط بل على معايبه أيضاً ، وعلى ضعفه بخاصة ، والشعب
الفاتر فى حماسته لو نال حقين مغصوبين ، لعاد فخسر أحدهما أو كليهما ، أما الشعب
المتحمس القوى فى حماسته ، فلو غُصب حقين ونال أحدهما ، لعاد فابتزّ الأخر. ( المجلد الثاني : ص 272 طبعة مكتبة الأسرة
).


5- من أفاتنا نحن
الشرقيين أننا نستمرىء العداوة ، وننقاد لأسبابها ، كأن المستبدين الذين كانوا فى
تاريخنا قد إنتقلوا إلى طبائعنا ، فرّدُ الفكر على الفكر فى مناقشة – تجرى بيننا-
لا يكون من دفع الحقيقة للحقيقة ، ولكن من رد الإستبداد على الإستبداد أو من توثُب
الطغيان على الطغيان ، وهو بهذه وتلك شر وفساد وسقوط ، والجدال بين العقلاء يبعث
الفكر فينتهى إلى الحق ولكنه فينا نحن ينتهى إلى الشر ومن ثم كان الدفاع بالمكابدة
أصلاً من أصول الطبيعة فينا ( المجلد الثاني : ص 273 طبعة
مكتبة الأسرة ).


6- المجنون يرى
الدنيا بجنونه ، والعاقل يراها بعقله ، ولكن العاشق المخبول لا ينظر من يهواه إلا
ببقية من هذا وبقية من ذلك ، فلا يخلُصُ مع حبيبه إلى جنون ولا عقل ( المجلد الثاني : ص 302 طبعة مكتبة الأسرة
).


--------
عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الأحد 1 أغسطس - 15:10





█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة