KW

قصه رائعه جدا يارب تعجبكم

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في السبت 7 أغسطس - 22:49


بدون عنوان
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


كان
ماجد شاباً لم يتجاوز السابعة عشر من عمره ، والده كان من أكبر التجار في
المدينة التي يعيشون فيها ، تعرَّف ماجد على إمام المسجد المجاور لهم ،
تعلم منه ماجد حُبَّ الله ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، بدأ نور
الإيمان يشع من وجهه ، ابتسامة جميلة تعلو شفتيه دائماً ، كان ماجد يعامل
والديه بحب وتفاني .
بعد فترة بدأ والد ماجد يلاحظ تغير ماجد ؛ فهو
لم يعد يسمع صوت الموسيقى الصاخب الذي كان يخرج من غرفة ابنه ، أصبح ماجد
كثير الهدوء ، دائم الذكر ، كثير القراءة للقرآن ، ولكن أباه لم تعجبه حال
ماجد .
وبعد أيام أخذ الأب يضايق ابنه ماجد فيقول له : ما هذه
السخافات التي تفعلها ؟ لماذا تقرأ القرآن ؟ هل هذا وقت صلاة ؟ هل مات أحد
؟ عندما كان ماجد يستيقظ لصلاة الفجر يقوم بإيقاظ والده ، ويكاد الأب يفقد
صوابه !! إنه لم يصلي ركعةً واحدة منذ أن تزوج ، والآن يأتيه هذا الإبن
ليطرق عليه الباب في الليل ليصلي فيبصق في وجه ماجد ،،

في أحد
الأيام ذهب والد ماجد إلى إمام المسجد وقال له : لماذا أفسدتم عليَّ ولدي
؟ ابتسم إمام المسجد وقال : نحن لم نفسد ولدك ؛ بل أرشدناه إلى طريق الخير
وإلى سبيل النجاة ، فابنك الآن يحفظ ستة أجزاء من القرآن ، وهو حريص على
الصلاة .
فقال الأب : أيها الحقير لو رأيت ابني معكم مرة أخرى أو
يذهب إلى حلقاتكم أو دروسكم لأحطمنَّ مفاصلكم ثم بصق في وجه ذلك الإمام ،
فقال له الإمام : جزاك الله خيراً ، وهداك ربي ..

اقترح والد
ماجد على ابن أخيه ( فهو شاب اشتهر بفساده وفسقه ) أن يأخذ ولده إلى إحدى
الدول التي اشتهرت بالفساد والمُجُون حتى يُبعده عن الإستقامة وعن أهل
الصلاح وعن إمام المسجد ..
قال ابن العم لماجد : ما رأيك أن نذهب إلى
إسبانيا ؛ فهناك الآثار الإسلامية والعمرانية المشهورة ، وكان ماجد في
بداية الإستقامة فذهب معه إلى إسبانيا ..

كان والد ماجد قد
تكفَّل بالإقامة والتذكرة ، سافر ماجد مع ابن عمه وأقاما بفندق بجوار
المراقص والملاهي الليلية ، كان ابن العم يخرج إلى تلك المراقص وماجد لا
يخرج معه بل يبقى في الغرفة ، ومع مرور الأيام أصبح ماجد يخرج مع ابن عمه
إلى تلك المراقص ، شيئاً فشيئاً أصبح ماجد يتابع العروض المسرحية والرقصات
مع ابن عمه ..

بعد أيام ترك ماجد الصلاة التي كان يصليها في
الفندق ، والأذكار التي كان يرددها في الصباح والمساء ، عرض ابن العم على
ماجد في أحد الأيام سيجارة محشوة بنوع من المخدرات فأخذها ماجد وسقط في
بئر الظلمات .
أصبح ماجد لا يُبالي ( سوادٌ حول العينين ، سهر
ومسكرات ، زناً وراقصات ، وتضييع للصلوات )، كان ماجد بين كل فترة وفترة
يتصل بأباه ليرسل له مبلغا من المال ، فكاد الأب يطير من شدة الفرح ، تطور
الأمر فماجد أصبح يستعمل الهيروين .
انتهت مدة الفيزا وابن العم
يحاول اقناع ماجد في العودة إلى الوطن ، ويصرخ ماجد ويقول : أنا لا وطن لي
ولا والد لي ولا أسرة لي ؛ أنا وطني ووالدي وأسرتي ربع جرام من المسحوق
الأبيض .

عاد ماجد مع ابن عمه وكان في استقبالهما والد ماجد ،
فرأى والد ماجد أنَّ ابنه قد تغيَّر تماما ، اقترب ماجد من والده وصفعه
على وجهه !!
عاد الأب مع ابنه وحاول أن يعالجه ولكن لا فائدة ، ضرب
ماجد والده أكثر من مرة ، سرق الكثير من ذهب والدته ، وأصبح يهدد والده
بالسكاكين لكي يحصل على المال .

في يوم من الأيام ذهب الأب إلى
إمام المسجد وقال له : سامحني أنا بصقتُ في وجهك أنا أسأت إليك أنا عاملتك
بغير أدب ، ولكن الآن أصبح ماجد أسيراً للمخدرات ، أرجوكم أرجعوه كما كان
، أرجعوه للصلاة ، أرجعوه لي جميلاً طاهراً ، ابتسم الإمام وقال : يا أبا
ماجد ادعُ الله بصدق , فهو الذي بيده الهداية وحده .

بعد أسبوعين
تقريباً من هذا اللقاء كانت جنازة والد ماجد وأمه يُصلَّى عليها في ذلك
المسجد فقد قتلهما ماجد خنقاً لأنهما لا يملكان أموالاً للمخدرات .

"" ومن خلف القضبان كانت دموع ماجد تجري غزيرة :
لماذا يا أبي ؟! ألم يأمرك الإسلام بالرفق بأبناءك ؟!!


000 النهايهoooo واتمنى ان تنال اعجابكم واستفدتو منها 000




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الأحد 29 أغسطس - 3:13

اتمنى يكون عجبكم الموضوع
و في انتظار ردودكم المشجعة
تحياتي للجميع




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة