KW

كيف يكون النيل والفرات من أنهار الجنة ونحن نرى مصادرهما في الأرض

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الإثنين 23 أغسطس - 10:43

السؤال كيف يكون النيل والفرات من أنهار الجنة ونحن نرى مصادرهما في الأرض ؟

- ففي صحيح مسلم:

حَدَّثَنَا
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَعَبْدُ
اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
بْنِ عُمَرَ و حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ
خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ ابْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالْفُرَاتُ وَالنِّيلُ كُلٌّ مِنْ
أَنْهَارِ الْجَنَّةِ *
الأجابة:
الشواهد القرآنية تدل بأن الماء قد
أنزل عبر المنطقة الكونية العليا إلى الأرض أثناء تكونها وهي ملتهبة حيث
تقتضي الضرورة العلمية بنزول الماء من خارج مناطق الفتق لإحياء الكون من
بعد الإنفجار الكوني
أولاً: وصول الماء على شكل المركب الغازي لعناصر الماء:

-
قال تعالى:" أَفَرَأَيْتُمْ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ(68)أَأَنْتُمْ
أَنزَلْتُمُوهُ مِنْ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ(69)الواقعة

-
وقال "وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ
مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ(22) الحجر

& -الدلالة العلمية في هذا النصوص:

وصول
الماء العذب على شكل مركب عنصري الماء(أكسجين وهيدروجين)غازيا ًكل على
حدى(كسحب منفصله) ليتم دمج تلك الذرات المنفصلة عند الأرض بحيث تكون لدرجة
البرودة في السماء دور في اتحاد عناصر الماء ،مع أهمية الإقطاب المتولدة
بالصواعق(ومثال ذلك في نقل تلك الغازات الأذرع العظمى التي نشاهدها اليوم
في السماء الكونية المحملة بالغازات).
- قال تعالى (ومن كل شى ء خلقنا زوجين) فالماء مكون من زوجين هم عنصري:

*- غاز الأكسجين .

*- وغاز الهيدروجين.

&- وفي حديث الإسراء والمعراج :
صعد
النبي e: إلى السماوات برفقة الأمين جبريل " ...فَإِذَا هُوَ فِي
السَّمَاءِ الدُّنْيَا بِنَهَرَيْنِ يَطَّرِدَانِ فَقَالَ مَا هَذَانِ
النَّهَرَانِ يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَذَا النِّيلُ وَالْفُرَاتُ
عنصرُهُمَا.."الحديث عن أنس بن مالك ورواه البخاري

&- الشاهد
في تفسيرالطبري: لقوله( وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ) قراءة
العامة"الرياح" بالجمع. وقرأ حمزة بالتوحيد; لأن معنى الريح الجمع أيضا
وإن كان لفظها لفظ الواحد. كما يقال: جاءت الريح من كل جانب. كما يقال:
أرض سباسب وثوب أخلاق. وكذلك تفعل العرب في كل شيء اتسع. وأما وجه قراءة
العامة فلأن الله تعالى نعتها با"لواقح"وهي جمع.ومعنى لواقح حوامل، لأنها
تحمل الماء والتراب والسحاب والخير والنفع

- قال الأزهري: وجعل
الريح لاقحا لأنها تحمل السحاب; أي تقله وتصرفه ثم تمريه فتستدره, أي
تنزله; قال الله تعالى: "حتى إذا أقلت سحابا ثقالا" [الأعراف: 57] أي حملت.

وناقة
لاقح ونوق لواقح إذا حملت الأجنة في بطونها. وقيل: لوافح بمعنى ملقحة وهو
الأصل, ولكنها لا تلقح إلا وهي في نفسها لاقح, كأن الرياح لقحت بخير.وقيل:
ذوات لقح, وكل ذلك صحيح; أي منها ما يلقح الشجر; كقولهم: عيشة راضية; أي
فيها رضا, وليل نائم; أي فيه نوم. ومنها ما تأتي بالسحاب. يقال: لقحت
الناقة (بالكسر) لقحا ولقاحا (بالفتح) فهي لاقح. وألقحها الفحل أي ألقى
إليها الماء فحملته، فالرياح كـالفحل للسحاب.

- قال الجوهري: ورياح لواقح ولا يقال ملاقح, وهو من النوادر.

-
وحكى المهدوي عن أبي عبيدة: لواقح بمعنى ملاقح, ذهب إلى أنه جمع ملقحة
وملقح, ثم حذفت زوائده. وقيل: هو جمع لاقحة ولاقح, على معنى ذات اللقاح
على النسب. ويجوز أن يكون معنى لاقح حاملا. والعرب تقول للجنوب: لاقح
وحامل, وللشمال حامل وعقيم. ، وقال عبيد بن عمير: يرسل الله المبشرة فتقم
الأرض قما, ثم يرسل المثيرة فتثير السحاب, ثم يرسل المؤلفة فتؤلفه, ثم
يبعث اللواقح فتلقح الشجر. وقيل: الريح الملاقح التي تحمل الندى فتمجه في
السحاب, فإذا اجتمع فيه صار مطرا.

- وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول
الله e: وسلم يقول: (الريح الجنوب من الجنة وهي الريح اللواقح التي ذكرها
الله في كتابه وفيها منافح للناس) وروي عنه عليه السلام أنه قالSadما هبت
جنوب إلا أنبع الله بها عينا غدقة).

- وقال أبو بكر بن عياش: لا
تقطر قطرة من السحاب إلا بعد أن تعمل الرياح الأربع فيها; فالصبا تهيجه,
والدبور تلقحه, والجنوب تدره , والشمال تفرقه....الخ .إنتهى كلامه.


&- معنى كلمة "الْمُزْنِ" في اللغة :
في قوله ( أَأَنْتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنْ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ )
المزن
السحاب عامة وقيل السحاب ذو الماء واحدته مزنة وقيل المزنة السحابة
البيضاء والجمع مزن والبرد حب المزن وتكرر في الحديث ذكر المزن قال ابن
الأثير المزن وهو الغيم والسحاب واحدته مزنة و مزينة تصغير مزنة وهي
السحابة البيضاء قال ويكون تصغير مزنة يقال مزن في الأرض مزنة واحدة أي
سار عقبة واحدة وما أحسن مزنته وهو الاسم مثل حسوة وحسوة و المزنة المطرة
قال أوس بن حجر ألم تر أن الله أنزل مزنة وعفر الظباء في الكناس تقمع و
ابن مزنة الهلال..الخ


ثانياً: وصول الماء على شكل صلب ( جبال البرد) :
قال
تعالى" أَلَمْ تَرَى أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ
بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ
خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ
فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ
سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ(43)النور

ثالثا : نزول الماء بصورته السائلة :

يقول الله عز وجل عن الماء الذي أغرق قوم نوح" فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (11)القمر
ففي
التفسير :قال ابن جريج عن ابن عباس في التفسير "ففتحنا أبواب السماء بماء
منهمر" كثير لم تمطر السماء قبل ذلك اليوم ولا بعده إلا من السحاب فتحت
أبواب السماء بالماء من غير سحاب ذلك اليوم فالتقى ألما آن على أمر قد
قدر، وروى ابن أبي حاتم أن ابن الكواء سأل علي عن المجرة فقال هي شرج
السماء ومنها فتحت السماء بماء منهمر. إنتهى
&- الشاهد العلمي من
النص :" أبواب السماء " التي فتحت بالماء كما جاءت به الآيات الكريمة كانت
خاصة بأبواب السماء الكونية العليا لقوله تعالى في آيات أخرى تعريفا
بأبواب السماء "وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنْ السَّمَاءِ
فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ(14)الحجر،وسبق التعريف بكلمة "العروج " حيث
تدل على السماء الكونية.

كيفية الوصول للماء بصورته السائلة

من السماء العليا إلى الأرض

-قال تعالى " أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا(25)عبس،
-كما قال تعالى"فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَاب (13)الفجر


&-
معنى كلمة " الصب "في اللغة: ص ب ب صب الماء فانصب أي سكبه فانسكب وبابه
رد و الصبابة بالفتح رقة الشوق وحرارته والصبابة بالضم بقية الماء في
الإناء ، وقال الأزهري الصواب لا يصوب ويروى لا يصب و الصبا ريح معروفة
تقابل الدبور الصحاح الصبا ريح ومهبها المستوي أن تهب من موضع مطلع الشمس
إذا استوى الليل والنهار ونيحتها الدبور المحكم . إنتهى

-وقال تعالى "وَأَنزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا(14)النبأ
&-
معنى كلمة ثجاجا في اللغة : ثجج الثج الصب الكثير وخص بعضهم به صب الماء
الكثير ثجه ثجا فثج و انثج و ثجثجه فتثجثج وفي الحديث تمام الحج العج و
الثج العج العجيج في الدعاء و الثج سفك دماء البدن وغيرها وسئل النبي عن
الحج فقال أفضل الحج العج و الثج سيلان دماء الهدي والأضاحي وفي حديث أم
معبد فحلب فيه ثجا أي لبنا سائلا كثيرا و الثج السيلان ومطر مثج و ثجاج و
ثجيج قال أبو ذؤيب سقى أم عمرو كل آخر ليلة حناتم سحم ماؤهن ثجيج معنى كل
آخر ليلة أبدا وثجيج الماء صوت انصبابه وفي حديث رقيقة اكتظ الوادي بثجيجه
أي امتلأ بسيله وماء ثجوج و ثجاج مصبوب وفي التنزيل ) وأنزلنا من المعصرات
ماء ثجاجا ( المحكم قال ابن دريد هذا مما جاء في لفظ فاعل والموضع مفعول
لأن السحاب يثج الماء فهو مثجوج وقال بعض أهل اللغة ثججت الماء أثجه ثجا
إذا أساله و ثج الماء نفسه يثج ثجوجا إذا انصب فإذا كان كذلك فأن يكون
ثجاج في معنى ثاج أحسن من أن يتكلف وضع الفاعل موضع المفعول وإن كان ذلك
كثيرا ويجوز أثججته بمعنى ثججته ودم ثجاج منصب مصوب حتى رأيت العلق
الثجاجا قد أخضل النحور والأوداجا...الخ

- قال تعالى "….فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ…" البقرة 266

- قال تعالى "وَأَنزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا(14)النبأ ،

السؤال :ما هي رياح المعصرات التي يمر من خلالها الماء أو النار ؟
&-
معنى "الْمُعْصِرَاتِ والإعصار" في اللغة: روي عن ابن عباس أنه قال
المعصرات الرياح وزعموا أن معنى من ،من قوله تعالى من المعصرات ( معنى
الباء الزائدة ( 1 ) كأنه قال وأنزلنا بالمعصرات ماء ثجاجا وقيل بل
المعصرات الغيوم أنفسها وفسر بيت ذي الرمة تبسم لمح البرق عن متوضح كنور
الأقاحي شاف ألوانها العصر فقيل العصر المطر من المعصرات والأكثر والأعرف
شاف ألوانها القطر قال الأزهري وقول من فسر المعصرات بالسحاب أشبه بما
أراد الله عز وجل لأن الأعاصير من الرياح ليست من رياح المطر وقد ذكر الله
تعالى أنه ينزل منها ماء ثجاجا وقال أبو إسحق المعصرات السحائب لأنها تعصر
الماء وقيل معصرات كما يقال أجن الزرع إذا صار إلى أن يجن وكذلك صار
السحاب إلى أن يمطر فيعصر وقال البعيث في المعصرات فجعلها سحائب ذوات
المطر وذي أشر كالأقحوان تشوفه ذهاب الصبا والمعصرات الدوالح والدوالح من
نعت السحاب لا من نعت الرياح وهي التي أثقلها الماء فهي تدلح أي تمشي مشي
المثقل والذهاب الأمطار ويقال إن الخير بهذا البلد عصر مصر أي يقلل ويقطع
والإعصار الريح تثير السحاب.

وقيل هي التي فيها نار مذكر وفي التنزيل ) فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت والإعصار ريح تثير سحابا ذات رعد وبرق..إنتهى
&-
وفي تفسير البغوي في سورة البقرة آية(57): (عن يهود موسى عليه السلام
عندما كانوا في الصحراء) قال تعالى " وظللنا عليكم الغمام " ...في التيه
يقيكم حر الشمس، والغمام من الغم وأصله التغطية والستر سمي السحاب غماماً
لأنه يغطي وجه الشمس وذلك أنه لم يكن لهم في التيه كن يسترهم فشكوا إلى
موسى فأرسل الله تعالى غماماً أبيض رقيقاً أطيب من غمام المطر، وجعل لهم
عموداً من نور يضيء لهم الليل إذا لم يكن لهم قمر.

-وقال تعالى عن النار " فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ(9)الهمزه، وقال تعالى (تلفح وجوههم النار)إنتهى كلامه

& - النتيجة العلمية لكيفية نزول الماء السائل من السماء العليا بالمعصرات( الثقوب السوداء):

-
عندما تكونت الأرض كان من الأهمية للماء في أن ينصب على الأرض للأسباب
التي أوضحناها من قبل فكان نزول الماء من السماء العليا في حالته السائلة
عبر الرياح التي تشكل أعمده من ريح الدبور (المعصرات) لتنقل بداخلها الماء
إلى الأرض وهي وسيلة أظهرتها الآيات في أنها وسيلة لصب الماء أو النار
بداخل تلك الرياح وهي كالدومات (الدبور والأعمده).

-ونجد في الفضاء
الكوني مايدل على وجود مثل تلك الرياح كالدومات (المعصرات) وتسمى علميا
بالثقوب السوداء والتي نجدها في السماء على شكل ثقب أو في وسط النجوم كثقب
أسود لايعرف العلم الحديث أسبابه أو وظيفته (ويأتي شرحه لاحقا من دلالة
النصوص الشرعية لكيفية حدوثه)

&- الشاهد من النصوص :
في سنن
بن ماجه قال:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ الْهَمْدَانِيُّ
عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ
قَيْسٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ كُنْتُ
بِالْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ وَفِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّتْ بِهِ سَحَابَةٌ فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ
مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ قَالُوا السَّحَابُ قَالَ وَالْمُزْنُ قَالُوا
وَالْمُزْنُ قَالَ وَالْعَنَانُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ قَالُوا وَالْعَنَانُ
قَالَ كَمْ تَرَوْنَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ قَالُوا لَا نَدْرِي
قَالَ فَإِنَّ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا إِمَّا وَاحِدًا أَوِ اثْنَيْنِ
أَوْ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ سَنَةً وَالسَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذَلِكَ حَتَّى
عَدَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ثُمَّ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ
بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ
فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ أَظْلَافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ
كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ عَلَى ظُهُورِهِنَّ الْعَرْشُ
بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ
اللَّهُ فَوْقَ ذَلِكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى *

- وقال"وَأَنزَلْنَا
مِنْ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا
عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ(18) المؤمنون
- وفي صحيح مسلم قال :
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ عُبَيْدِ
اللَّهِ بْنِ عُمَرَ و حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ
عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ ابْنِ عَاصِمٍ عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالْفُرَاتُ وَالنِّيلُ كُلٌّ مِنْ
أَنْهَارِ الْجَنَّةِ *

&- وفي القرطبي:لقوله" فأخرجناهم من جنات وعيون "(57)الشعراء
يعني
من أرض مصر : قال قيس بن الحجاج : لما افتتحت مصر أتى أهلها إلى عمرو بن
العاص حين دخل بئونة من أشهر القبط فقالوا له : أيها الأمير إن لنيلنا هذا
سنة لا يجري إلا بها فقال لهم : وما ذاك ؟ فقالوا : إذا كان لا ثنتي عشرة
ليلة تخلوا من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر بين أبويها ، أرضينا أبويها
، وحملنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون ، ثم ألقيناها في هذا النيل
، فقال لهم عمرو : هذا لا يكون في الإسلام وإن الإسلام ليهدم ما قبله .
فأقاموا أبيب ومسرى لا يجري قليل ولا كثير ، وهموا بالجلاء . فلما ارى ذلك
عمرو بن العاص كتب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، فأعمله بالقصة ،
فكتب إليه عمر بن الخطاب : إنك قد أصبت بالذي فعلت ، وإن الإسلام يهدم ما
قبله ولا يكون هذا . وبعث إليه ببطاقة في داخل كتابه . وكتب إلى عمرو :
إني قد بعثت إليك ببطاقة داخل كتابي ، فألقها في النيل إذا أتاك كتابي .
فلما قدم كتاب عمر إلى عمرو بن العاص أخذ البطاقة ففتحها فإذا فيها : من
عبد الله أمير المؤمنين عمر إلى نيل مصر _ أما بعد_ فإن كنت إنما تجري من
قبلك فلا تجر وإن كان الله الواحد القهار هو الذي يجريك فنسأل الله الواحد
القهار أن يجريك . قال : فألقى البطاقة في النيل قبل الصليب بيوم وقد تهيأ
أهل مصر للجلاء والخروج منها ، لأنه لا تقوم مصلحتهم فيها إلا بالنيل .
فلما ألقى البطاقة في النيل . أصبحوا يوم الصليب وقد أجراه الله في ليلة
واحدة ستة عشر ذراعاً ، وقطع الله تلك السيرة عن أهل مصر من تلك السنة .

قال
كعب الأحبار : أربعة أنهار من الجنة وضعها الله في الدنيا سيحان وجيجان
والنيل والفرات . فسبحان نهر الماء في الجنة ، وجيحان نهر اللبن في الجنة
، والنيل نهر العسل والفرات . فسيحان نهر الماء في الجنة ، وجيحان نهر
اللبن في الجنة ، والنيل نهر العسل في الجنة ، والفرات نهر الخمر في الجنة
. وقال ابن لهيعة : الدجلة نهر اللبن في الجنة... إنتهى كلامه .
-وقال تعالى " وأسقيناكم ماء فراتاً "(27)المرسلات.

أنتهى

من كتاب "النفخ في الصور"

الأعجاز العلمي في القرآن الكريم

محمد مجدي رياض




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الأربعاء 25 أغسطس - 11:53

اتمنى ان يكون اعجبكم موضوع اليوم
و تحية لك يا زائر
بانتظار ردودكم المشجعة ..
اخوكم / أمير البحار




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة