KW

اقرأ ...واحكم بقلبك لا بعقلك

علي المشكور
معلن جديد
معلن جديد
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 505
تقييم المشترين تقييم المشترين : 0
العمر العمر : 20
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الجمعة 27 أغسطس - 0:07

كثيرة هي القصص الحقيقية المؤلمة
فحياتنا مليئة بالقصص
فكل عراقي حكاية وما مررنا به تؤلف فيه الكتب وتصبح امامه الف ليلة وليلة وكأنها يوم او سويعات قليلة
الحقيقة قرأت هذه القصة الحقيقية لاحدى الشابات العراقيات ولااخفيكم سرا في بادئ الامر قرأتها بعقلي فوجدتها مجرد قصة عادية لاتعني شيئا ..ولكن بعد فترة عدت وقرأتها مرة اخرى ولكن هذه المرة قراتها بتمعن شديد وكي اكون منصفا لهذه الشابة فلقد ترقرق الدمع في عيني وانا اقرأ سطور تلك الفتاة لاني احسست ان كل حرف من حروف قصتها كتبته بحبر دم القلب ..
اترككم مع قصتها التي لم احبب ان اضيف لها حرف واحد كي لااشوه جمالها وصدقها ...
.................................................. ................................

عدة مرات طلبوا مني ان اقوم بالكتابة عن مواضيع مختلفة و لكنهم ألحو اعلي..لأيمانهم بأن القصة التي حدثت معي ليس شيء ممكن أن يحدث كل يوم..او نسمع به...في ايام مضت كان القلم و الاوراق اوفى الاصدقاء معي..و كانت اشعاري و كتاباتي هي المتنفس الوحيد الذي من خلاله اعبر عن مشاعري و ارائي.. كانت هي مرآة نفسي او النافذة الاصدق..لقول هذه طيبة و هذه مشاعرها ..كم أحببت جنوني الذي يلون كل مساحات حياتي ربما لاني مجنونة بما فيه الكفاية لأستوعب صدمات قوية كنت اخشاها بلأحلام و إلا بها تتحول واقع..واقع مــــــــــريـــــــــــــر.
غفوت بحلم وردي بأن غدا سيكون اجمل و يحمل الأمل و الحلم الذي طالما انتظرته وإذا به بالصباح الذي يحمل الصدمة ليكون الامس الذي كان يثقلني افضل بكثير من الحاضر الذي اعيشه..
اتمنى بان تصغوا لقصتي منذ البداية انها حقيقية و عشتها لحظة بلحظة..لم تكن من وحي الخيال..أكتبها وفاءً لذكرى أنسان رحل بلا وداع..و بلا عودة
هل سمعتم بالحب من أول نظرة؟
هل سمعتم بالحب المقدر..انت قدره وهو قدرك ؟؟
هذا هو ما صار بالضبط..تحديداً في يوم الثلاثاء28-3-2005..عندما قررت بأن أذهب مع أختي الى الجامعة التي تدرس فيها.
دخلنا الى قاعتها الدراسية و بلا تركيز دخل شخص أسمر أنيق (style)كان بالنسبة لي شديد الوسامة لاني كنت افضل الشاب ذو البشرة السمراء و جلس في الطرف الآخــر من القاعة.
.ثم سأل أختي(من هي..؟)عني
فأجابته(أختي) و قالت لي سلمي على (يحيى) ثم لوحت له بيدي و ألتفت لأختي سائلة أختي (من هو يحيى؟)
فقالت (انه زميلنا بنفس قاعتي الدراسية..) فقلت لها(wow..شكد حلــــو)
ثم جلس يحيى خلفي و راح يطلق بعض النكات المثيرة للضحك وكنت أكتب أغنية لمطربتي المفضلة ديانا حداد..
فسألني يحيى(الأخت شاعرة؟)
فاجبته(نعم أنا أكتب شعر و لكني أكتب أغنية الآن).
و أعطته أختي قصيدة كتبتها عنوانها(قبل الأنتخابات) و كانت تتحدث عن الــعراق.
فسألني(لهذه الدرجة تحبين العراق) فأجبته (أكيد أني أحب العراق) فأعطى تعليق عن الشعر لأني غيرت القافية و من ثم أنتهت المحاضرة فخرجنا.
ثم قرروا بأن يذهبو ا في رحلة الى حديقة قريبة من جامعتهم..
لقد كان أجمل شاب(يـــــــــحــــــــيى).لــقد كنت أحس بـأن عيناه تطاردني بكل مكان أذهب إليه..
فقررت أن أتجاهل تلك العينان الجميلتان رغم صعوبة تجاهلهم للأنــصاف "عينا يحيى شيء خيالي تحمل جمال العيون العراقية"
ذهبنا من الحديقة متجهين ألى الجامعة و كاد الطالب الذي كان يقود السيارة الذي كنا بها أن يصدم سيارة يحيى.
أول ما وصلنا ألى الجامعة جاء يحيى يسأل عن الطالب بعصبية ثم نظر لي و سحب الدفتر و سألني(يعني هذا ليس دفتر أشعارك)
فأجبته(لا..لم أحضر الدفتر معي)أنتهى ذلك اليوم ومضى كل في طريقهُ.
جاء اليوم التالي و قام يحيى بالسؤال عني و أين أدرس و طلب من أختي أن آتي ألى سفرة موعدها الأثنين القادم.
وافقت في البداية آلا أن تحدد موعد أمتحاني في نفس اليوم الذي كان موعداً للرحلة فلم أحضرها.ل
قد سأل عني و ظل كذلك في أيام عدة و كنت أنا أيضاً أسأل عنهُ أختي..
مرت الأيام و جاءت الامتحانات فأختفى يحيى بأخر أمتحانين و أنتهت السنة الدراسية دون معرفة سبب غيابه.و سافرت أنا الى الألتحاق بأهلي في دولة الأمارات و ذهب يحيى من بالي تماماً.و مرت أيام و عدنا ألى بغداد من جديــد لأكمال دراستي في الصف الثاني و إذا بيوم دفع القسط الدراسي لأختي فقررت الذهاب مع والدي.
عندما دخلـنا هناك وجدنا أختي و مجموعتها فقررت البقاء هناك و العودة مع أختي أول ما دخلت كافتيريا الجامعة كان يحيى يجلس مع أصدقائه نظر لي بطريقة أحسست بأنه كان ينتظرني رغم عدم معرفته بحضوري.جلست مع أختي و مجموعتها ثم سحب هو كرسي و جلس بقربي و قال لماذا لم تحضري في المرة السابقة للرحلة؟
فأبتسمت ثم أعطاني headphoneالخاص به و سمعت أغنية بمنتهى الرومانسية كنت سأبكي علـيها من شدة التأثر.
.ثم مرت الأيام و جئت مع أختي لجامعتها من جديد لكن في هذه المرة لم يبد يحيى أي أهتمام..سوى سلام عادي أبتسامة خاطفة كلما ألتقينا.
ثم جلس أمامي في الكافتيريا.,و كتبت عنه(نظرات عيونك خطرين و أخطر ما فيهن حـلـويـن)فسأل أختي(ماذا تكتب؟) نظرت له و أبتسمت..

مرت الأيام و يحيى أيـضاً لم يكن يشغل بالي أو عقلي و لا أتــذكر بأني سألــت عنهُ.
لغاية في يوم19-1-2006خرجت أختي مع صديقات و أصدقاء لها في الجامعة برحلة كان يحيى واحداً منهم فطلبت أختي رقم هاتفهٌ النقال ليكون هنك نوعاً من الأتصــال بينهم ..
عادت أختي الى المنزل و قالت لي(شوفي هذا رقم منـو..!!)
و مباشرة قمت بتخزينه بهاتفي من شدة الفرحة و لا أعرف لماذافرحت برقمه..
ثم قمت بمسحهِ بعد ذلك لكني حثثت أختي على أن تمازحهَ بأتصال هاتفيثم مازحته فعلاً و لم يتعرف عليها في البداية ثم عرفها و مازحها و أنتهى الأتصال على ذلك.
ثم قام هو بلأتصال قائلاً(ممكن أختك تتصل بي؟)
فأجابتهُ أختي لا أعرف سأسئلها أولاً فرحت جداٌ و قلت لها أعطيه رقم هاتفي و لا تخبريه بأني أعلم بأنه سيتصل..تأخر يحيى بلأتصال و كان وقت العشاء..فكلمته قليلاٌ لكني لا أستطيع نسيان طريقة كلامه و نبرتهِ الواثقة خاصة عندما قــال(أنا يحيى منــصور)
وبعدها عندما عرض علي أن أكون صديقةً له قائلاً(أنا أرضى بكل أجابتك و لاتعتقدي أن رفضتي ستنتهي علاقتنا أو لا أسلم عليك حين أراك مرة أخرى)
ما أحاول قوله لقد كان مذهلاً..مختلفاً باللأسلوب و الأخلاق على كل الرجال الذين في محيطي لقد كان فعلاً شخص راقي بكل ما تحمله الكلمة من معنى و بكل ما تشمله.
تحدثنا نصف ساعة تقريباً عن مواضيع مختلفة..و في الليلة التالية سافر والدي الى الامارات..و في هذه الليلة سألتهُ(هل مريت بتجربة حب من قبل..؟)كنت أتوقع أن يقول لاء..
لكنه قال بكل جدية(نعم..و أستمرت علاقتي بها 4سنوات و أفترقنا لانها لم تحبني لذاتي أنما أحببتني من أجل المال)أما عندما سألني نفس السؤال أجبتهُ (لاء).
كان كل يوم يتصل و كنت أتصل أنا به..
حتى كان لقائنا الأول 2-1-2006لا أعرف لماذا أكره ذلك اليوم لكن يحيى كان يحاول أضفاء جواً من الرومانسية أما أنا فكنت خائفة أن يراني أحد معهُ.
مـرت الأيام و أستمريت معه حتى صار عيد الحب 14-2لم أره يومها و لكن بعدها بيومين طلبت منه أن ننفصل لأحساسي بأن لا مستقبل لعلاقتنا..
يومها بقيت أكلمه حتى الساعة3صباحاً..
قال لي(نظراتك تحمل برأة غير طبيعية لن أنساها أبداً)
ثم ذهبت لجامعتي و بقيت أبكي على بعض الأغاني و كانت صديقتي تقنعني بأن البٌعد أفضل لأعتقادها بأن يحيى ليس شخص ممكن الوثوق بهِ..
وكانو جميع من يعرف بعلاقتنا يقول نفس الكلمة بأن يحيى ليس للحب..
حتى أختي نفسها كانت تقول لي ذلك.
ثم عدت للبيت و جاءت أختي و سألتها عن يحيى فقالت بأن شكله مُتعب اليوم و سأل عني و حملتني أختي أمامه مسؤولية الموضوع.
ثم بكيت..و بكيت و كما قلت له في أول لقاء لنا(أنا لا أكذب عليك و أقول لك أني أحبك..أنما حياتي الآن و أنت بها جميلة جداً و لا أضن أنها ستكون كذلك أذا رحلت"لن أعرف العيش بدونك بعد الآن")هذا كان شعوري تلك الليلة لم أصبر..
بعثت له برسالة على هاتفه مفادها(حاولت عنك أتصبر..و لو لحظة على الأكثر لقيت القلب ما يقدر بدل ما ينسى يتذكر)
فقام بالاتصال و قال لي (أحبك..مهما قلتي أو فعلتي)و عادت علا قتنا الى ما كانت عليه الى أن راودني شعور بأني لا أحب يحيى..فصارحته بذلك و لكنه رفض هذا الموضوع و أفترقنا لمدة أسبوع..
"لا تعتقدون بأن أنتهت علا قتنا كانت هذه نقطة التحول ألى حب كبير و حقيقي"أتصلت بهِ..ثم أتصل بي متسائلاً..أن كان يستطيع الاتصال بي ليلاً..فلم أمانع كنت يومها شديدة الكآبة و عادت علاقتنا ألى ما كانت عليه لكن كل شيء تغير أصبحت أحبهُ..
وأخاف عليه..و أغار عليه و هو نفس الشيء لقد كنت أحسه معي و كنت أحس نفسي قوية بوجوده بحياتي..كان يحيى حلماً لكل زميلاته..و ألتقينا..كان اللقاء الثاني هو الأروع و أستمرت أتصالاتنا و تعمقت علاقتنا..حتى بيوم فاجئته بأننا قررنا العودة للأمارات حَزَن جداً..لكني قطعت له وعداً بأني سأعود و ألتقينا بعدها يوميين متتاليين بكيت يومها امامه سألني لماذا تبكين؟
كنت خائفة من أن لا أراه مجدداً أو أن يعتاد على فراقي فيصبح وجودي هو المشكلة كنت أخاف أن أفقده كنت أخاف أن يتقسى قلبه بالبعد فيتغير أحساسه..
ثم رحلت لكن أحسست بأني أحبه أكثر و أن المسافات لم تبعدنا بل قربتنا أكثر و أكثر.
وعدته بأني سأعوض عليه كل يوم من غيابي.كنت دائماً أحس بأن يحيى روحي و يجري مع دمي.
فكسرت الأميال التي تفصلنا و الخوف و تمردت تحديت ظروفي..تحديت خوفي..كسرت كل القيود و عدت عندما عدت كان كل شيء جميل و أول لقاء به أجمل و ألتقينا..و ألتقينا..يحيى أصبح لي..وعلاقتنا أصبحت بمنتهى الروعة حتى أنه دفع مبلغ من المال كي أنجح..
لقد كنت لا أصدقهُ عندما يصف لي حبهُ..
لم يخلف لي بأي وعد قطعهُ لي..
إلا أني لم أفي بوعودي لهُ لم أعوضه عن غيابي كنت قاسية معهُ و أفتعلت خلافات معهُ..حتى آخر خلاف.
ثم طرأت بيننا مشكلة لكن برغم المشكلة عندما جاء يوم أستلام النتائج جاء يحيى ألى جامعتي..
وعندما نجحت رقص و فرح ربما أكثر مني.
قرر يحيى أن يتقدم لخطبتي بعدما ظهرت له أقامة بدولة الأمارات..
هذا كله و كنا على خلاف..في يوم الأثنين10-7-2006قمت بالأتصال بصديقه المقرب و طلبت منه أن يصالحني على يحيى و ذلك بعد أن أنقطعت علاقتنا لمدة5أيام..
عندما ذهب صديقه لمنزله قال لهُ يحيى (كم أن مجنون..!هل هناك شخص يجد أنسانة تحبهُ فيتركها؟)
و قرر بأن يذهب لشراء رصيد ليتصل بي..
وحدث ما لم يكن في الحسبان لقد أنفجرت عبوة ناسفة فترك يحيى المحل و هرع لمساعدة الجرحى و أذا بسيارة مفخخة بعد مضي 10دقائق تنفجر و في نفس المكان..وكان يحيى أحد ضحاياها..لقد أستشهد حبيبي بالأنفجار لقد أزهقو الروح الطاهرة..البريئة.
عرفت بالخبر من والدته بعد مضي4 أيام و لكني لم أمت..
لقد عشت صحيح أصبت بشلل مؤقت قي قدمي اليسرى و نزل من وزني8كيلوات خلال أسبوع واحد.لكني كنت في كل يوم أستيقظ و أقول ها أنا ما زلت أتنفس..
لقد أحسست بعظم الفقد لقد دفن نصف مني أذا لم يكن كلي مع يحيى
لقد غير حياتي كلها لقد أحسست معهُ بمشاعر لم أعرفها من قبل لقد منحني يحيى صفات جميلة اولها الاعتزاز بكوني عراقية لقد غير يحيى نظرتي للأشياء لقد أحبني بصدق لقد تعلمت معه أجمل دروس الرومانسية لقد كان حبيبي و صديقي و سيدي و أخي بوفاتهٍ خسرت جزءاً من روحي.
ليعلم الكل يا يحيى بأن مهما طالت الأيام فلن أنساك و ستبقى ساكن روحي و كياني و سأبقى أحلم بأني أم لأولادك...و زوجة لك..
وسأبقى عاشــقــــة لعيناك و أسيرة لدنياك
و ليعلم الجميع بأني لن أندم يوم على حبي له لأن يحيى هو أجمل ما حدث لي و كلما زادو أهلي علي بالملامة أحس بأني أحبه أكثر..و أكثر.
لو مات يحيى بأعين الناس فأني أحسهُ موجود معي...و للأبد.
أن حبي ليحيى بنظر البعض قد أنتهى لكن صدقوني ما زلت أشتاق لهُ كأنه موجود و مازلت أحتاج لوجوده لم أمضي سنوات معهُ كانت علاقتنا لخمسة أشهر فقط..لكنها كانت من أروع فترات حياتي لعثوري على شخص مثل يحيى..
كان فارس أحلامي و أحلامي كلها تحققت بوجوده بحياتي..
فليعلم الجميع أن وفاتك يا يحيى و فراقنا الأبدي لن يغير شيء..
سأبقى أحبك
و أن حبي لهُ أتخذ شكلاً أخر أنه أصبح كالرياح لا أراه لكني أحس بوجوده..
وستبقى بعقلي أجمل ذكرى و بقلبي أغلى و أعز الأحباب و بعيني الرجل الذي حبهُ علمني الجرأة و التحدي و الصراحة.
لــن يكون يحيى الاول أو الأخير ولن أكون أنا و تجربتب القاسية الأولى أو الأخيرة فسبقني كثيرون و سنسمع بالكثييير.
لكن هذا لن يغير من حبي لبلادي فيحيى كان يعشق ترابه و يرى عزهُ في بلادهُ لذلك أندمج حب يحيى و حب العراق بداخلي فكلاهما بالنسبة لي حلم وردي لم يكتمل..
و جرح على لوحة أحلامي العريضة أرتسم و سأبقى أشعر بفخر لحبي لكلاهما و لن تغير الايام أو الظروف شيء.
أن يحيى كان يعشق العـراق لذلك سقى بدمهِ أرض بلادنــا الغالية..
لو جارت علينا فهي عزيزة..وأهلها لو شحو علينا فهم كرامُ.
ليرحمك الله أيها لشهيد البطل..
.................................................. ........................
انتهت القصة
واعتذر منكم للاطالة اخوتي
لكن القصة اعجتني جدا واحببت ان اشرككم بها
دمتم بود
اتمنى ان تعجبكم
عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الجمعة 27 أغسطس - 7:55





█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة