KW

هل انت جانتل ؟؟

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في السبت 4 سبتمبر - 15:03

تعلم كيف تكون جنتلمان ، تعلم كيف تكسب قلب زوجتك ، قليل من التنازل كثير من الحب والود والاحترام ، لتسمو بأجمل علاقة علي وجه الأرض ، الدعوة موجهة لكل رجل زوج و أب ، لتتخلص من عقدك القديمة ، وتنفتح علي الدنيا ، و تنطلق مع شئ من الغبطة والتخلي عن العبوس والكآبة والصوت العالي ، والتحلي بالصوت الخفيض والعقل الواعي والقلب الكبير ، عزيزي أنت في حاجة غلي القليل من الاتيكيت في معاملة زوجتك .




محيط : عواطف عبدا لحميد

editor@mheet.com



ولنا في رسول الله أسوة حسنة ، حيث قال صلي الله عليه وسلم" خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي" صدق الهادي الأمين صلي الله عليه وسلم ، فإذا كنت تنوي عزيزي الرجل أن تتخلى عن نزعتك الذكورية ، و تتحلي بشيء من المرونة واللياقة واللباقة في تعاملك مع نصفك الحلو وأنت موقن تماماً أن ذلك لن يقلل من كونك رجلاً مهاباً وقوي الشخصية ، فأملأ حياتك بالحب ، اغمر به من حولك ويعيشون معك ، حب أمك وأخوتك وزوجتك وحب جيرانك ، وعندما تمتلئ حياتك بالحب سوف تزداد سنوات عمرك طولاً ، وهذه هي النتيجة التي خلص إليها الأكاديمي الأسترالي مارك كوهين بعد دراسة في الأبحاث التي تتناول العلاقة بين الحب وطول العمر ، وقد أكد الباحث من جامعة رميت في ملبورن في مؤتمر دولي أخير بشأن الشيخوخة أن "وجود الحب في حياة المرء يزيد من فرص عيشه حياة أطول" ، ومفهوم كوهين للحب واسع جدا. فهو أوسع من كونه حبا رومانسيا ويتسع ليشمل الهوايات وغيرها من الاهتمامات الخاصة .



قال "من ثم فإنه حينما يقوم المرء بنشاط يحبه سواء صنع طائرات ورقية والقيام بأعمال بستنة والنظر إلى عيني الحبيب يعيش لحظات يتوقف فيها الزمن على ما يبدو والساعة فيها تمر كخمس دقائق. إن جميع الأنشطة التي يركز فيها المرء بكليته على عمل وتنقطع معها علاقته بالزمن هي أنشطة حب" ، ومضى كوهين يستعرض فكرته بأن العزاب ممن يعشقون عمل شيء قد يواصلون حياتهم كعاشقين في علاقة حب ، وقال "النساء هن عناصر الحنو الرئيسية على الأرض. ومن المنطقي إذن أن تعيش النساء حياة أطول لان في حياتهن حبا أكبر" ، انتظر فهذا ليس كل شئ فالحب والانفتاح علي الآخرين والتعامل برقة مع زوجتك ليست له ميزة طول العمر وحب الحياة فقط لكن له عدة مزايا ستعرفها حال قراءتك للسطور التالية :


تعلم كيف تسعد زوجتك


دراسة أمريكية من جامعة هارفارد لك عزيزي الرجل تشرح لك فيه مجموعة من الكلمات والعبارات التي تسحر حواء وتسعدها خاصة إذا صدرت من زوجها مثل أنت جميلة ، أنت تبدين رائعة هذه الليلة ، آسف أنا جرحتك ، أنا حبيتك من أول نظرة ، وكلها كلمات تدغدغ مشاعر حواء وتجعلها تشعر بأنوثتها حين تشعر أن زوجها معجب بها فتري الدنيا أجمل وأجمل‏..وهي كلمات لا تنقص من رجولة الطرف الآخر بل علي العكس تعد عاملا أساسيا في إيجاد جو رومانسي في الحياة الزوجية ، أما الكلمات التي وردت في هذه الدراسة والتي تكرهها النساء "عمي " فهي عبارات تتردد في كل بيت مثل .. أنت مجنونة .. افعلي ما تريدين ، فالأولى تصف الزوجة بالجنون وهي صفة لا تحب المرأة أن تنعت بها خاصة من زوجها‏,‏ أما العبارة الثانية والتي انتشرت في هذا العصر الذي يلقي أغلب الأزواج الجزء الأكبر من مسئولية البيت والأبناء علي الأم فهي عبارة ثقيلة علي المرأة تشعرها بالوحدة وتضخم أمامها المسئوليات الملقاة علي عاتقها‏..


اعترا ض


تعلق علي هذه الدراسة د‏.‏ فيقان احمد فؤاد أستاذ الطب النفسي العلاجي بجامعة حلوان -في جريدة الأهرام - معترضة علي هذا الكلام قائلة أن بالطبع ولكن المرأة قد تتقبل بعض الكلمات الجارحة من زوجها إذا كان وقت الهزار والمداعبة وغالبا ما يكون سياق الكلام نفسه له رفع قوي في بعض المواقف في حياة النساء‏..‏ كما إن إدراك المرأة لبعض الكلمات يختلف من طبقة إلى أخري ومن سن إلى أخري‏..‏ فمثلا ما ترتضيه المرأة في المناطق الشعبية من كلام لا تقبله المرأة المثقفة في المناطق الراقية‏,‏ وما توافق عليه المرأة في سن المراهقة لا تقبله في سن الأربعين أو الخمسين ، ففي بداية حياتها تميل حواء إلي سماع كلمات الإطراء علي جمالها ومظهرها أما في الأعوام المتقدمة من عمرها فهي تميل إلي سماع كلمات المدح التي تخص رجاحة العقل والتفكير وتعقب د‏.‏ فيقان انه خلال الأعوام الأولي من الزواج غالبا ما يضع الزوجان قاموسا مشتركا للحوار بينهما ويتحدد خلال هذه الفترة المفردات اللغوية المقبولة وغير المقبولة بينهما‏..‏ هذا القاموس يصنع أساسا ومستوي للعلاقة بينهما‏..‏ وقد تقتبس الزوجة بعض المصطلحات المعتادة لدي زوجها وقد يحدث نفس الأمر للزوج نفسه فتري مع مرور الزمن الزوجين يتحدثان نفس اللغة ويرددان نفس التعبيرات والتعليقات بنفس الأسلوب وهي كلها أمور تأتي مع إبحار الزوجين في قارب واحد هو العشرة الزوجية‏.‏




قد يكون في كلام د. فيقان جزء كبير من الصحة لكن علي أي الأحوال عزيزي الرجل عليك أن تعرف انك لن تخسر شيئاً في حالة ما تعلمت الاتيكيت ، فالأتيكيت يعني لغة اللياقة و الشياكة واللباقة ، وقد كان الأتيكيت حتى وقت قريب قاصراً علي المرأة فقط ، وهو الآن لم يعد حكراً علي المرأة وحدها كما يدعي بعضهم من الرجال وخاصة في مجتمعاتنا الذكورية التي تقوم بإحلال أي أمر من الأمور على المرأة ،ويطبقوا عل الرجل مقولة "الرجل لا يعيبه إلا جيبه"، وبالتالي ليس عليه أن يتعلم أصول اللياقة واللباقة في تعامله مع الآخرين. بل إننا لا نتعجب إذا قلنا أن القرآن الكريم قد حث علي الاتيكيت والذوق في آيات كثيرة منها " ولو كنت فظاً غليظ القلب لا نفضوا من حولك " صدق الله العظيم .


الأتيكيت .. يعني الاحترام


لكن ما ينطبق على المرأة ينطبق أيضاً على الرجل ، علي سبي المثال إذا كان مطلوباً منها أن لا ترفع صوتها فالرجل أيضاً مطالب بذلك على عكس ما يعتقده بعضهم أو يطبقونه في أرض الواقع بالحديث بأصوات جهورية وعالية جدا، بحيث لا يعترفون بحميمية الموقف أو بخصوصية باقي الناس، من الذين لا ذنب لهم سوى أنهم موجودين في نفس المكان الذي هو فيه.

خبيرة الإيتيكيت ريجينا فنيانوس تقول أن الاتيكيت مساو للاحترام، يعطي الرجل المزيد من القوة ولا يضعفه،وأن الرجل لا يتعلم فنون الإيتيكيت بين ليلة وضحاها، لأنه سلوك يكتسبه في الصغر ويشب عليه، وهو الأمر "الذي يفتقده اليوم لدى عدد من الرجال للأسف، بدليل أن بعضهم لا يراعون أصول الكلام، ويطلقون العنان لأصواتهم تزأر أو يتحدثون بسرعة بالغة، مقاطعين الآخرين وقاطعين عليهم الطريق لأي تدخل أو أخذ ورد". وتعتقد فنيانوس إن هذا السلوك ناتج عن عدم اكتراث الأهل إلي صوت الأولاد العالي في الصغر، في حين يتشددون مع البنات ويعلمونهن ضرورة خفض أصواتهن في كل المناسبات،كما تعتبر "أن إصرار الرجل على رأيه دائماً كأنه صاحب الحقيقة المطلقة واستخفافه بآراء الآخرين يعود في صميمه إلي عادة درجت عليها نسبة كبيرة من الشرقيين الذين يتجاهلون إن من حقهم الدفاع عن آرائهم والتعامل مع غيرهم بالمثل، والسماح لهم بإبداء وجهات نظرهم،فالديكتاتورية ليست من قواعد الايتيكيت في شيء، بل هي ابتعاد حقيقي عنها، وتظهر الرجل أكثر عنفاً وحدّة وضعفا" وهذا السلوك بالطبع معدوم بأوروبا والدول المتقدمة.

وفي السياق نفسه ترى أن عدداً لا يستهان به من الرجال، في عالمنا العربي، يخلطون بين قوة الإرادة والحزم وبين الفظاظة، فبالنسبة لهم "أن تكون فظاً يعني أن تكون رجلا حازما "فتراه يشد الأوراق من زميلته أو زميله في العمل بعنف من دون أن يقول "شكرا"، أو يبقى جالساً عندما تدخل إحدى السيدات إلى الغرفة، أو يلقي التحية على ضيوفه بشكل عام من دون إن يقف أو حتى ينظر إليهم بحجة انه مشغول. وتشير فنيانوس إلى "إن هذه التصرفات تدل على خلل في نشأة الرجل وتربيته".

كما تقول أن "الرجل الذي يتباهى بتعدد علاقاته النسائية على الملأ، حتى يوحي للآخرين بأنه دونجوان عصره وأوانه، دون أن يراعي أن هذا ليس مقبولاً لأن الحديث عن العلاقات الخاصة لا يتم على المكشوف" ويسلط الضوء فقط على ضعف في شخصيته ومرض في رؤيته للعلاقات الإنسانية.


إياك والمبالغة في الإطراء



ومن الأمور الأخرى التي لا تحبذها المرأة في الرجل اعتقاده أنه بارع في فنون الملاطفة، فيسهب في المجاملة والإطراء غير المرغوب فيه غير آبه بردة فعلها، وبأنها لا تشعر بالارتياح،المشكلة انه يعتقد إن كل امرأة تحب هذا النوع من الإطراء، ولا يفهم عزوفها عنه، بل قد يفسر هذا العزف بأنه مجرد "تمنع" فيزيد منه. وفي هذا الصدد تعلق فنيانوس بأن الايتيكيت أصبح يفرض نفسه ليحمي المرأة من فظاظة الرجل، الذي يسمح لنفسه بكل شيء من دون أن يخجل أو يشعر بأنه قد قام بعمل معيب،وأن الحل الوحيد أمام السيدة التي تجد نفسها في هذا الموقف أما مغادرة المكان بهدوء، أو تجاهل "سماجته" إذا تعذرت المغادرة.

وعلي الرجل أن ينتبه إلى أن المرأة قد لا ترتاح للتحية الطويلة، بأن يترك يده ممسكة بيدها طويلا، لأن الأمر سيشعرها لا محالة بالإحراج والانزعاج، كما لا ترتاح له عندما يجلس إلى جانبها بشكل ملاصق، عندما يكون المكان ضيقا لا يتسع لأكثر من واحد ، وهنا توضح فنيانوس: "في هذه الحالة على المرأة أن تكون صارمة من دون إثارة الانتباه، فتسحب يدها بسرعة أو تبتعد وتغير مكانها لتقطع الطريق عليه".


من جهة أخري تشير فنيانوس إلى نوعين آخرين من الرجال على خصامٍ مع الإيتيكيت: "النوع الأول الذي يبالغ في الشكوى من زوجته مركزاً على وصف سيئاتها وإهمالها لنفسها وزوجها وأولادها أمام الأهل والأصدقاء،والنوع الثاني الذي يغالي في وصف مهاراتها، ويتنى بحسناتها، ويضعها في مرتبة أعلى من كل النساء"! مشيرة إلي انه "ليس من المقبول أن "يفضح" الرجل زوجته أمام الآخرين ويعلن عن مساوئها لأنه بذلك يعيب نفسه أيضا،كذلك لا يصح أن يبالغ في إعلاء شأنها ويفصّل محاسنها دائماً، لأن ذلك قد ينم عن نقيصة ما في شخصيته، أو عن توتر ما في العلاقة الزوجية يحاول إخفاءه من خلال المبالغة في الإطراء"! والنتيجة التي تؤكدها فنيانوس أن التصرفات البعيدة عن اللياقة والذوق والسلوكيات التي تنم عن عدم مراعاة لمشاعر الآخرين تنقص من الرجولة ولا تعكس القوة بقدر ما تعكس الضعف، ويدفع الرجل ثمنها من سمعته على المدى البعيد.


متخصصون في أمور الأتيكيت


ه تعلم عزيزي الرجل أنه يوجد في دول أوروبا وأمريكا ختصون من الرجال والنساء في أمور وقضايا الاتيكيت أو ما يسمى بالتصرف المهذب ولهم برامج إذاعية وتلفزيونية وصحف ومجلات و إنترنت لإسداء النصائح العامة و الإجابة على تساؤلات الجمهور ، ومنهم من حصل على شهره عريضة وكسب أموال طائلة من خلال مقالاته و إطلالاته الإعلامية.


الأتيكيت في التراث العرب


أما في تراثنا العربي والإسلامي فهناك بصيص من الأمل بهذا الشأن حيث أن هناك بعض النماذج التي تعطي نصائح للاتيكيت في مختلف مجالات الحياة وتوجه إلي الشباب العربي الغير مدرك أتيكيت ما استجد من أمور في اوجههذه الحياة العريضة على سبيل المثال ما هو اتيكيت استخدا الهاتف النقال ،متى يجب إن يغلق الهاتف،ومتى يجب إن يضعه على رنه واحدة،ومتى و أين يجيب على المحمول،وكم عدد الرنات التي يقفل بعدها الهاتف إذا لم يلق جواباً ،وما هو اتيكيت البريد الإلكتروني أو الدردشة وغرف المحادثات في خدمات الإنترنت؟!!




ويا عزيزي الرجل قد تكون لك بعض العادات قبل الزواج والتي قد لا تتلائم مع زوجتك كان تسبب لها شئ من الضيق أو الإزعاج فرغم أنها قد تكون عادات بسيطة جداً إلا أنها قد تكون مزعجة جداً وإليك عزيزي الرجل بعضاً من تلك العادات التي أوضحتها دراسة أمريكية ، الدراسة أكدت أن العلاقات بين الزوجين قد تتأثر سلبا باستمرار الزوج أو الزوجة في ممارسة بعض العادات البسيطة المزعجة بالنسبة للطرف الآخر لدرجة أنها قد تصل إلى وضع حد لهذه العلاقة حتى ولو كانت قوية.


وربما تتمثل هذه العادات في الطريقة التي يترك بها الزوج أنبوبة معجون الأسنان بدون غطاء بعد تنظيف أسنانه. وربما تتمثل أيضا في اصطحاب الزوجة الكثير من الأمتعة خلال قضاء العطلة. أو الطريقة التي يخاطب بها الزوج زوجته بعبارات طفولية أمام الناس وأيا كانت الطريقة سواء بدت تافهة أم لا فإن هذه الأشياء البسيطة يمكن أن تكون مزعجة بشكل كبير فالعادات المثيرة البسيطة التي تؤدى في النهاية إلى دفع الشريكين إلى النزاع والخلاف يمكن أن تجعل العلاقة تنهار وتتحطم.

الأمر الذي أدي بالعلماء إلي بحث كيف أن هذه العادات المدمرة يمكن أن تتمثل في بعض العلاقات قائلين إنه في حالة تركها بدون مراجعة لتتكرر باستمرار فإنها قد تتسبب في رد فعل يشبه النفور بالنسبة للطرف الآخر ، وفى دراسة أخرى نشرت نتائجها الدورية الأمريكية المعنية بالعلاقات الشخصية أوضح الباحثون أن الاستجابة العاطفية التي تثيرها هذه العادات المزعجة تزداد مع تكرارها ، وكشفت الدراسة التي أجراها فريق من علماء النفس بجامعة لويسفيل في ولاية كنتاكى ومولتها الحكومة الأمريكية أن الأزواج الذين سجلوا عددا أكبر من العادات السيئة مع شركائهم كان احتمال استمرار علاقتهم أقل.

وأكد الدكتور "مايكل كوننجهام" رئيس فريق البحث أن ما يسمى "بالحساسيات الاجتماعية" أو السلوك الذي يثير عواطف سلبية يشبه الحصوة في الحذاء أو نبات اللبلاب السام ، موضحاً أن "أول تجربة مع الحساسية المادية ربما يسفر عن رد فعل سلبي لكن مع الاتصال المتكرر فإن الحساسية تميل نحو الزيادة ويصبح رد الفعل السلبي أقوي" ، ويضيف كوننجهام : "تكرار نفس رد الفعل يحدث في التفاعلات العاطفية في أعقاب سلوك بغيض للشريك" ، وتعتبر الدراسة التي تسمى "الحساسيات الاجتماعية في العلاقات الرومانسية" جزءا من دراسة كونينجهام المستمرة حول عملية "اللارومانسية" والتي تتغير العلاقات خلالها منذ الوهلة الأولى من إثارة حب جديد للنوع الجاد الملتزم الأقل إثارة.

ويقول التقرير إن "الحميمية والألفة في علاقة رومانسية يمكن أن يخلق سلسلة من العواطف تتراوح بين الرضا والسخط". ويضيف التقرير: "يمكن أن يؤدى الوقوف على آمال الشركاء وأحلامهم وتبادل التشجيع والحنان والميل العاطفي إلى الحب والإخلاص. لكن معرفة كل شيء عن حياة الآخر الشخصية قد يؤدى أيضا إلى مفاجآت غير مرغوب فيها" ، لذا؛ انتبه عزيزي الرجل فالمرأة لا تحب الرجل كثير الشكوى إلى أمه؛ إنه أكبر عيب يمكن أن تكتشفه زوجتك فيك، أما أنتِ يا بنت حواء عليك توخي الحذر جيداً لأن الرجل لا فضل المرأة اللحوحة حتى وإن كانت تلح عليه لمصلحته؛ وكذلك الفضولية، وغالباً ما يبحث عن امرأة تشاركه اهتماماته، وتفاؤله، ومستواه الفكري.


وأخيراً إذا أردت أن تكسب قلب زوجتك ، وقبل أن تضيع الرومانسية ويضيع الحب في زحام الحياة فاتبع النصائح التالية والتي أوردها الكاتب الأميركي جريجوري جوديك في كتابه "ألف طريقة سهلة للرومانسية " والذي يقدم فيه دعو مجانية للرجال ليصبحوا أكثر رومانسية، فيقول المؤلف إن الحياة أصبحت صعبة جدا بفضل التغييرات التكنولوجية السريعة حولنا، وقبل أن تجف مشاعرنا نتيج تعاملنا الدائم مع الآلات والأجهزة يجب أن نتذكر أننا بشر لنا مشاعر وعواطف، ومن المهم أن تعود لنا الأفكار الرومانسية التي غالبا ما تضيع في زحام الحياة، ويقدم المؤلف الأميركي عدة نصائح للأزواج هي:


ـ أرسل لزوجتك باقة من الزهور بدون مناسبة، واختر النوع واللون المفضل لديها، وإذا لم تعرف ماذا تختار اسأل بائع الزهور عن الأنواع المميزة والجميلة.


ـ من باب التغيير تناول الإفطار في مكان رومانسي


ـ أملأ خزانة ملابسها بالبالونات الحمراء كمفاجأة؛ لأنها رمز الشقاوة ولونها الأحمر رمز الحب فهي لمسة رومانسية مغلفة بخفة الدم.


ـ اتصل بها أثناء النهار حتى ولو مكالمة قصيرة لتشعرها بأنها في ذهنك دائما.


ـ حدد يوما في الشهر تقضيه في صحبتها تذهبا معها لنزهة أو رحلة قصيرة.


ـ اشتر لها هدية بسيطة ولا داعي أن تكون غالية الثمن؛ لأن الهدف هو أن تشعرها أنك تفكر فيها دائما.


ـ اكتب لها رسالة حب في أي مناسبة وليس شرطا أن تكون شاعرا وبليغا.. المهم أن تعبر عن مشاعرك بصدق.

المال وحده لا يكفي


الحياة الزوجية ذلك الرباط المقدس الجميل الذي يستحق منك عزيزي أن تبذل مجهوداً أكبر للحفاظ عليه، بحيث تضع فيحسبانك أنك لست مصدراً للمال فقط فذلك أول ما يضع أسرتك علي حافة الانهيار ،عليك أن تعلم أولاً أن السعادة الزوجية تتطلب منك مهارات خاصة هل أنت تجيدها م لا ؟! إن كنت لا تجيدها فاتبع الآتي وحاول تطبيقه جيداً .

1- لا تُهنْ زوجتك ، فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها وعقلها . واعلم جيدا أن أخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ، حتى ولو غفرتها لك بلسانها ، هي أن تنفعل فتضر بها ، أو تشتمها أو تلعن أباها أو أمها ، أو تتهمها في عرضها ، أو تخونها مع امرأة أخرى .

2- أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك . وأشعرها أنك تفضلها على نفسك ، وأنك حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها.


3- تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون.

4- لا تعد إلى بيتك عابسا، صامتا أخرسا، فإن ذلك يثير فيها القلق والشكوك .!

5- لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك ، فإن كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع أن يكون لها نفس اهتمامك بالنجوم والأفلاك !!

6- إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك ، بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم على الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن في قلبها في الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون، فإن فعلت ذلك تكون فتحت على نفسك باب جهنم .

7- لا تذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ، ولا تعـيِّرها بتلك الأخطاء والعيوب ، وخاصة أمام الآخرين .

8- امنح زوجتك الثقة بنفسها . ولا تجعلها تابعة تدور في مجرَّتك وخادمة منفِّذةً لأوامرك . بل شجِّعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها . استشرها في كل أمورك ، وحاورها.


9- أثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق الثناء ، فالرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من لم يشكر الناس لم يشكر الله " رواه الترمذي

10- توقف عن توجيه التجريح والتوبيخ ، ولا تقارنها بغيرها من قريباتك أو من يظهرن بالتلفزيون اللاتي تعجب بهن وتيدها أن تتخذهن مُثُلاً عليا تجري في أذيالهن ، وتلهث في أعقابهن .

11- أنصتْ إلى زوجتك باهتمام ، فإن ذلك يعمل على تخليصها من الهموم والكبت، وتحاشى الإثارة والتكذيب ، ولكن هناك من النساء من لا تستطيع التوقف عن الكلام ، أو تصبُّ حديثها على ذم أهلك أو أقربائك ، فعليك حينئذ أن تعامل الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة .

12- أشعر زوجتك بأنها في مأمن من أي خطر ، وأنك لا يمكن أن تفرط فيها ، أو أن تنفصل عنها .

13- هناك نقطة هامة يجب ألا تغفل عنها مطلقاً أو وهي كسب رضا حماتك فاحذر في تعاملك معها وحاول كسب رضها لأنها قنبلة ذرية توشك على الانفجار في أي وقت ولا تستبعد أن يحدث هذا في وجهك ببساطة تستطيع أن تكسب رضا حماتك عن طريق طاعة أوامر زوجتك وتحقيق أمانيها، واعلم جيدا أن العاقل هو من يعرف كيف يكسب عقل حماته وقلبها ، حب حماتك من قلبك واتخذ الموضوع بمنتهى البساطة وعاملها كما تعامل أمك هذا بالإضافة إلى إتباع سلوكيات الذوق واللباقة معها .


الاعتذار لا يقلل من رجولتك


أن تصور أن الاعتذار عن خطأ ما يقلل من كرامتك ، أو ينتقص من رجولتك فهذا فكر رجعي متخلف ، فالرجل بقيمته الفكرية وقدره عند زوجته ، أن تكون جنتلمان مع زوجتك وتتعامل معها كما تتعامل مع نجمة سينما من الطراز الرفيع فذاك لن يزيدك إلا روعة وجمالاً ل ويكسبك احتراماً ما بعده احترام فهو دليل نضج لشخصيتك ، فالرجولة الحقة تعني أن تعتذر عن خطأك ويؤكد لك الدكتور "ارون لازار صدر له بالولايات المتحدة الأمريكية، أن الاعتذار من أصعب المواقف التي يمكن أن تتعرض له الزوجة.. أو الزوج عند حدوث أي خلاف عائلي .

يوضح الدكتور "ارون لازار"" الطبيب النفسي الأمريكي في أحدث كتاب له و الذي يحمل اسم "الاعتذار"، أنه عندما يقول شخص لآخر "أنا آسف" فهذا ليس معناه فقط الاعتراف بالخطأ أو الرغبة في العدول عنه وإنما هو موقف ينم عن شخصية كريمة واثقة من نفسها وشجاعة إلا إن هذه الكلمة تظل الأصعب علي لسان المرأة والرجل.

ويرى الدكتور "ارون" في كتابه أن الرجل من الصعب عليه في كثير من الأحيان الاعتراف بالخطأ فهو دائماً يفكر انه يعرف أكثر ويتصرف بحكمة أكبر وهو يشعر أن صورته ستهتز بالاعتراف بالخطأ عندما يقول "أنا آسف" لان هذا يعني انه لم يكن قادراً علي التصرف كما هو متوقع منه.

ويقول الطبيب النفسي أن الرجل بطبيعته يفضل أن تتحمل المرأة أسباب فشل العلاقة بينهما لأنها في نظره أكثر قرباً من الوقوع في الخطأ.

وفي نهاية كتابه يؤكد دكتور "ارون" أن الاعتذار لا يقلل مطلقاً من شأن صاحبه بل علي العكس فهو يكسبه احتراماً أكثر وإذا أسيء فهم من الطرف الآخر فتكون هي غلطته لأنه ببساطة سيكون غير ناضج.. ويقول المؤلف "أنا آسف" هي أجمل كلمة حب يمكن أن تحل أمامها أشد المشكلات تعقيداً وهي الكلمة القادرة علي إذابة الجليد وإعادة الدفء والمودة بين الحبيبين فلا تتردد أو تترددى في أن تقول "أنا آسف" لمن تحب.. وتأكد انك دائماً ستكسب كثيراً وتعيش في صفاء نفسي وسعادة لا تقدر بثمن.

والرجل الشرقي أكثر تأثرا بمسألة رفض الاعتذار لزوجته عن أي خطا فهو موقن تماماً أن الاعتذار ينقص من رجولته لكن الدكتور "أحمد المجدوب" أستاذ الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة،يؤكد أن الرجولة تدفع الرجل لأن يعتذر إذا أخطأ في حق زوجته أو أي شخص آخر، فالرجولة تعنى الصدق والشهامة. وعندما يعتذر الرجل فإنه لا يسقط من عين زوجته أو يهون أمره عليها، بل ترتفع قيمته في نظرها ويعلمها درساً في الأمانة والشهامة واحترام الذات. والاعتذار ليس ضعفاّ بل الضعف أن تخفى خطأك وتظل تكابر، أما الرجل الذي يثق بنفسه ويحترم ذاته فإنه لا يجد غضاضة في أن يعتذر ووقتها سوف يصبح قدوة لزوجته. أن كثيرا من مشاكل الأزواج تبدأ بمكابرة الزوج وامتناعه عن الاعتذار لزوجته عندما يغضبها.

ويا عزيزي الرجل تخلص من عقدك وخذ الأمر ببساطة ، وتذكر أنك باعتذارك ستعيد المياه إلى مجاريها وتجدد الشعور بالرومانسية بينك وبين زوجتك وستوفر عليها وعلي نفسك أوقات من التعاسة والشقاء ، وإن كنت بعد كل ما قرأت لا زلت علي مكابرتك وعنادك وتعتقد أن رجولتك لا تسمح لك بالاعتذار بطريقة مباشرة، إليك هذه النصائح التي ستساعدك على الاعتذار بشكل لائق وغير مباشر :

1- استعمل الزهور لتعتذر عنك، فللوردة فعل السحر في هذه المواقف.


2- عنما تتركها غاضبة، لا ترجع إلى البيت من دون هدية قل لها أنك تذكرتها وقدمها لها .


3- خذها في نزهة بين أحضان الطبيعة، فمثل هذه النزهات تجدد الروح والحياة وتبعد العصبية والروتين والملل.


4- ادعه للعشاء في مكان ما واجتهد أن تجعل الجو بينكما هادئا حنونا بعيداً عن الانفعالات المشحونة بالعواطف السلبية.


5- وإن كان لا بد من العتاب.. اترك المسألة لها و أنصت إليها فقط.


6- شارها اهتمامك بالأولاد.. ساعدهم على المذاكرة أو حل مسألة خاصة بهم كانت عالقة وانتبه لا تفجر أي مشكلة من مشاكل الأطفال .


7- قد يكون فكرة دعوة أفراد أسرتها على غداء أو عشاء خاص مناسبة لتحقيق هدفك ساعدها على إعداد المائدة وعامل أهلها أحسن معاملة خاصة والدتها.


8- اسعد معها مواقف طريفة مضحكة حدثت معكما أو مع أدكما منفرداً.. فالضحك وسيلة مهمة للتواصل العاطفي الإيجابي ومناسبة للتجديد وصفاء النفس والروح.


9- لا قاطع شريكك أو تحاول الدفاع عن نفسك، وسواء كان السبب غلطة منك أم لا فهذا ليس موضوع البحث الآن. إن المهم هو أشعور بأن الطرف الآخر متألم وبحاجة إلى الاهتمام التام. قم بإعادة تفعيل مشاعر وأفكار شريكك وكذلك تجاربه كما تفهمها.


10- عليك بالاستمرار في عملية الإنعاش حتى يزول الغضب والألم وتتحول الدموع إلى ابتسامات على وجه شريكك .


أطفالك جزء من اهتمامك


رعاية الصغار ليست مسئولية الأم وحدها ، عليك عزيزي الأب مساعدة زوجتك في ترويض أطفالك والعناية بهم وخبراء التربية يقدمو لك بعض النصائح التي قد تساعدك في العناية بأطفالك وتخفيف جزء كبير عن كاهل زوجتك بشكل يجعل تواجدك في حياة زوجتك وأطفالك أكثر إيجابية فمثلاً إذا احتاج أطفالك للمساعدة، من الأم فلا مانع من أن تقدم لهم المساعدة ، أو أن تقرأ لأطفالك القصص والحكايات وحاول عن طريقها توجيههم بشكل يجعلهم يستطيعون الاعتماد على أنفسهم لبعض الوقت فقد أكدت الدراسات أن الطريقة التي تقرأ بها لطفلك تشكل اختلافاً بالنسبة له، فإذا قرأت القصص والحكايات بطريقة تشجع الطفل الأكبر سناً أي الذي يستطيع أن يتحدث ولو بقدر ضئيل بأن يجيب على أسئلتك بأن يشير إلى ما يراه في الكتاب المصور، بأن يخبرك عما يظن أن قد يحدث في الحكاية بعد ذلك، أو بأن يكرر القوافي واللوازم، وهذا شئ إيجابي.


قد تكون رواية نفس القصص والحكايات وغناء نفس الأغنيات مراراً وتكراراً أمراً مملاً بالنسبة لك، ولكنه ليس مملاً بالسبة لطفلك. فالطفل يتعلم من خلال التكرار وهذا لا ينطبق على اللغة وحدها ، أيضاً من الممكن أن تجلب لهم الهدايا، مهما كانت بسيطة فذاك الأمر يشعرهم بالاهتمام وأنهم في وجدانك رغم مشاغلك. وأنك لا تنساهم في غمرة زحام الحياة وبمناسبة النسيان تذكر بالمرة التواريخ الهامة خلاف أعياد ميلاد أطفالك ، وعيد ميلاد زوجتك وتاريخ زواجكما أ أيضاً عيد ميلاد حماتك حينئذ يحتم عليك أن تحضر هدية مرموقة تليق بمقامك ومقام حماتك ، ومن التواريخ الهامة أيضا عيد الأم لأنك هكذا تشعرها أنك ابنها الذي لم تنجبه . كل ذلك يجعلك في نظر زوجتك جنتلمان ولبق وتتبع كل أصول اللياقة ولتكتمل الصورة عليك أن تتبع آداب الحديث فإياك أن تقاطعها في حديث لها مهما كان الأمر حتى لو احتدت عليك بعض الشيء بل دعها تكمل للنهاية وأقنعها بعد ذلك بوجه نظرك السليمة .

وإذا كانت زوجتك امرأة عاملة فالأمر حينئذٍ يتطلب منك ضرورة المشاركة مع زوجتك في الأعمال المنزلية . ولكن انتبه فمساعدة زوجتك لا تنتقص من رجولتك شيئاً ، فلكي تسير الحياة وتصل السفينة إلي بر الأمان عليكما تقاسم الأحمال ، وقد كشفت أحدث دراسة أجريت في جامعة‏(‏ براون‏)‏ عن أن النساء تمضين ما يقرب من‏40‏ ساعة أسبوعيا في أداء أعمال المنزل‏،‏ في حين أن ساعات عمل الزوج في الأسبوع لا تزيد على ‏17‏ هذا الشعور بالعناء الذي تتكبده النساء داخل وخارج البيت يؤدي إلى ظهور مشاعر العداوة بين الزوجين والتي قد تتحول إلى مشاكل فيما بعد ‏..‏ ولكي تتجنبا المشاكل اتبعا الطرق التالية والتي أوردتها "بات لوف‏" خبيرة العلاقات الزوجية ومؤلفة كتاب‏ "حقيقة الحب‏"‏، وتتمثل في :-


‏- علمي زوجك ما هو مطلوب منه بالتحديد‏،‏ فغالبا لا يعرف الرجال ما ينبغي أن يصنعوه‏،‏ بمعني أنه لا يكفي أن تطلبي منه ترتيب الحجرة بل يجب أن تحددي له المهام المطلوبة منه.


‏- امدحي زوجك عندما يؤدي أي عمل من الأعمال المنزلية ولا تنقديه‏،‏ اغفري له مزجه بين الغسيل الأبيض والملون‏.


‏- واشكري زوجك بطريقة رومانسية‏،‏ فالرجال كما تقول خبيرة العلاقات الزوجية يستمتعون عادة برؤية زوجاتهم سعيدات.


عزيزي الزوج .. تأكد أن كرامتك محفوظة عند مساعدة زوجتك بل إنك ستحظى بحياة زوجية هادئة سعيدة ومليئة بالحب أضاً، والدليل ما أكده باحثون في دراسة اجتماعية أن التعاون بين الزوجين في الأعمال المنزلية يعمل على تقوية الروابط الزوجية والمشاركة الوجدانية.

ويؤكد د. بوب كيني مستشار المؤسسة الأميركية للعلاقات الزوجية أن من واجب الزوج مساعدة زوجته في الأعمال المنزلية ما دامت تساعده في العمل بالخارج وتشاركه في مصروف المنزل ، وأفضل طريقة للتعاون بين الزوجين هي تقسيم الأعمال المنزلية دون إجبار من الزوجة بل يجب على الزوجة أن تشجع زوجها باستمرار وتوضح له مدى امتنانها من مجهوده وإنجازاته المنزلية، كما يجب أن تتغاضى الزوجة عن الأخطاء التي قد يقع فيها الزوج بسبب عدم تأقلمه على الأعمال المنزلية حتى تتجنب توتر أعصابه وغضبه ، وفي النهاية يجب على المرأة أن تنمي إمكانات الرجل في الأعمال المنزلية تدريجيا بدون إحراج وبطريقة لطيفة حتى تحقق التوازن المنشود.


وفى النهاية يجب على الرجل أن يعلم أن الاتيكيت والذوق فى التعامل لا ينقص من رجولته شيئاً بل تزيدك نبل وروه وأجعل رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم قدوة لك في التعامل وتعلم منه أجمل أتيكيت مع زوجاته فقد كان رسول الله عندما يجلس عند بعيره ، يثنى ركبته الشريفة لتضع صفيه صفية بنت حيى قدمها فوقها لتركب البعير.





****







█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة