KW

الإيجابيات والسلبيات في السلوكيات الغذائية خلال أيام العيد

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في السبت 11 سبتمبر - 12:49

معأول يوم في عيد الفطر، يبدأ الناس بتبادل الزيارات للتهنئة بمقدمه السعيدويتخلل ذلك تقديم أنواع مختلفة من الحلويات، ثم تكثر العزائم المليئةبمختلف صنوف الأطعمة التي أغلبها ما يكون عالياً في محتواه من الدهونوالسكريات، وبالتالي يكون ذا سعرات حرارية عالية. إن هذه النوعيات منالأطعمة تعتبر غير متوازنة غذائياً، حيث ترتكز في أغلبها على الموادالنشوية والسكرية والدهون. .ونحن نستقبل أسعد أيام السنة في حياتنا، طرحت«صحتك»، هذا الموضوع المهم على عدد من المتخصصين في مجال التغذية لمعرفةوجهة النظر العلمية في التغيير المفاجئ للنمط الغذائي بعد شهر رمضان،والايجابيات والسلبيات في السلوكيات الغذائية خلال أيام العيد.
إرباك الجهاز الهضمي
*في البداية أوضحت الاختصاصية نسرين فايز زقزوق، اختصاصية تغذية بجدة، أنالانتقال من النظام الغذائي في شهر رمضان، الذي ينخفض فيه المعدل اليوميللوجبات الغذائية وتعتاد المعدة على الصيام وعدم استقبال أي طعام أو شرابطوال النهار، الى هذا التغيير المفاجئ في توقيت الوجبات ونوعياتها سوفيربك الجهاز الهضمي ويسبب متاعب صحية للكثير من الناس. وأشارت الى أنالشكوى من أعراض صحية ناجمة عن العبء الكبير الذي قد تعرض له الجهازالهضمي من دون تمهيد أو سابق إنذار سوف تكثر، خاصة حالات التلبك المعويوآلام المعدة والأمعاء والانتفاخ والإسهال الحاد. هذا عدا حالات التسممالتي تعودنا على مواجهتها في مثل هذا الموسم، فغالباً ما يرتفع عددالحالات المسجلة في أقسام الطوارىء بالمستشفيات في أول أيام العيد.
وتنصحالاختصاصية نسرين زقزوق بعدم الإقبال دفعة واحدة على أصناف الطعامالمختلفة من أول النهار لآخره حتى لا يصاب جهازنا الهضمي بـ«التلبك»، بليجب التدرج في إعادة تنظيم الوجبات حتى تتعود المعدة تدريجياً على استقبالالطعام من جديد وحتى لا نرهق الجهاز الهضمي من أول اليوم إلى آخره دفعةواحدة بعد شهر الصيام. وأن نتعود من جديد على الأكل في الصباح بشرط توفرعنصرين مهمين في هذه الوجبة، وهما أن تكون خفيفة وسهلة الهضم.
تغيير فجائي في النمط الغذائي
*أما وجدان غازي البرادعي، اختصاصية التغذية العلاجية بمستشفى الملك فهدبجدة، فتؤكد على أثر التغيير الكبير في النمط الغذائي الذي يحدث مع عودةالصائم إلى تناول ثلاث وجبات في أوقات تختلف عن أوقات رمضان، فهي تؤدي إلىمشاكل كعسر الهضم أو حموضة المعدة نتيجة تناول أطعمة متنوعة وبكمية غيرمناسبة، حيث إن العصارة المعدية اللازمة لهضم الطعام تكون معتادة على أنتفرز في الساعة المحددة لتناول الطعام وإذا لم يوجد في هذا الوقت أي غذاءفي المعدة، تبدأ العصارة المعدية بالتأثير في جدران المعدة والاثني عشر،وينتج عن ذلك إصابتها بالقرحة والالتهابات المعدية الإيجابيات والسلبياتفي السلوكيات الغذائية خلال أيام العيدوغيرها من أمراض الجهاز الهضمي.فإذا لم يتناول الشخص الطعام المعتاد بنظام تغذية معين وفي الوقت المناسب،فقد يصاب بالضعف العام ويقل الانتباه، ومن الممكن أن تختفي الشهية أيضاً،وإذا تم تأخير موعد تناول الطعام بشكل مستمر أو تم تناول الطعام والمعدةممتلئة، يختل نشاط الغدد الهاضمة وتضطرب عملية الهضم.
وتشير إلىإفراط الكثيرين في تناول اللحوم في هذه المناسبة وعدم التزامهم بالحاجةالفعلية منها. فالشخص البالغ يكون في حاجة الى حصتين يومياً لبناء الأنسجة(وهو ما يعادل 60 إلى 90 غراماً من اللحوم يومياً)، حسبما توصي بهالمنظمات المتخصصة في الأغذية والتغذية.
وبالرغم من أن اللحوم تؤديدوراً حيوياً في إمداد الجسم بالبروتين والحديد وفيتامين (بي)، فضلاً عنبناء أنسجة الجسم وتزويده بالطاقة اللازمة، فيجب الانتباه إلى احتواءاللحوم الحمراء على نسبة كبيرة من البروتين ونسبة عالية من الدهون المشبعةالتي تؤدي إلى زيادة نسبة الكولسترول (LDL )، في الدم، الذي يعرفبالكولسترول السيئ، لأنه يترسب في داخل الأوعية الدموية ويؤدي لتصلبالشرايين وانسدادها.
لذلك، فانه ينصَح بالاستمرار بإتباع الغذاء الصحّي الذي كان متبعاً خلال الشهر الكريم، والعودة تدريجياً إلى النمط الغذائي العادي.
أكلات شعبية مشهورة
وفيالعيد يقع كثير من الناس ضحايا للمضاعفات الصحية الناتجة عن استسلامهموإفراطهم في تناول الحلويات والمكسرات والكبسة واللحوم والأطعمة المرتفعةفي محتواها من الدهون والسكريات. ويتضح ذلك في ما تتركه من أثر سلبي فيصحة المصابين بكل من داء السكري والسمنة وارتفاع دهون الدم وأمراض القلبوالشرايين.
ونتيجة الإفراط في تناول مثل هذه الأطعمة يؤدي إلى اضطرابفي سكر الدم وتصلب الشرايين وارتفاع في ضغط الدم وزيادة في الوزن. ممايستدعي توجيه بعض النصائح والتوصيات لمثل هؤلاء المرضى لتجنب التعرض لمثلهذه المضاعفات الصحية التي قد تصل إلى درجة عالية من الخطورة في بعضالأحيان.
نصائح عامة للجميع
ـ تجنب الإسراف في الطعام ودائما نتذكر (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين).
ـ المحافظة على انتظام مواعيد تناول الطعام.
ـ التعود على القيام من على المائدة بمعدة غير ممتلئة.
ـشرب الكثير من الماء بدلاً من العصير، فالعصير يحتوي على نسبة عالية منالسكريات، الأمر الذي يؤدي إلى الإفراط في الطعام، ويمكن توفير تلكالسعرات الموجودة في كوب عصير لأحد أصناف الطعام الأخرى.
ـ في حالةتلبية الدعوة لتناول طعام العشاء، لا تذهب وأنت جائع، بل تناول وجباتكبانتظام طوال النهار ولتكن خفيفة السعرات حتى لا يصيبك الجوع وتضطر لتناولكميات كبيرة من الطعام.
ـ ممارسة أي نوع من النشاطات البدنية لحرق ما تراكم في الجسم من سعرات حرارية .
توصيات ونصائح غذائية لمرضى السكري والقلب خلال العيد
* تقدم اختصاصية التغذية نسرين زقزوق التوصيات التالية لبعض الحالات المرضية، خلال أيام العيد:
*مرضى السكري: عدم الإفراط في تناول السكريات والنشويات حتى لا تؤدي إلىارتفاع في مستوى سكر الدم. وتوزيع الوجبات إلى 5 ـ 6 وجبات صغيرة وتناولالأقراص أو الأنسولين وممارسة الرياضة يومياً.
* مرضى القلب: تجنُّبتناول وجبات كبيرة يمكن أن ترهق القلب وتقسيم الوجبات اليومية إلى ستوجبات صغيرة مع الإقلال من الملح والدهون، كذلك المشروبات المحتوية علىالكافيين مثل الكولا، الشاي، القهوة، والشوكولاته.
* مرضى ارتفاع ضغطالدم والكلى: تقليل تناول الأطعمة التي تحتوي على الملح والدهون مثلالمكسرات المالحة، الأجبان، المخللات، واللحوم المُدَخَنة. وعليهم الإكثارمن شرب الماء، حيث إنه يخفف من ضغط الدم المرتفع، ويحمي نسيج الكلى منالأثر السلبي لضغط الدم المرتفع.
* مرضى قرحة المعدة: تجنب تناولوجبات كبيرة وتقسيم الوجبات إلى عدة وجبات صغيرة والتقليل من تناولالأطعمة الدسمة والمقليات والأطعمة كثيرة البهارات والصلصات والمشروباتالمحتوية على الكافيين مثل الكولا، الشاي، القهوة، والشوكولاته.
*مرضى السمنة: تجنب الإفراط في تناول الحلويات والأطعمة الدسمة أيام العيدوتخصيص جزء من إجازة العيد لممارسة أي نشاط رياضي مناسب وعدم الخمول الذييؤدي إلى البدانة والسمنة.




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة