KW

الإضطراب الوجدانى ثنائي القطب

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في السبت 11 سبتمبر - 13:29

يتميز
هذا المرض بتقلبات شديدة فى المزاج. و هناك أشياء يمكنك القيام بها
للسيطرة على تقلب المزاج, بحيث تتوقف ولا تتطور إلى كآبة أو هوس . هذه
الأشياء سنذكرها لاحقا.





وبالنسبة للأدوية فإنها مطلوبة للإغراض التالية:

• المحافظة على اتزان المزاج للوقاية من الإنتكاسات و ذلك بتناول العقاقير المثبتة للمزاج.
• علاج نوبة الكآبة أو الهوس.

عقاقير مثبتات المزاج (Mood Stabilizers)

هناك
العديد من مثبتات المزاج واغلبها ايضا يستعمل فى علاج الصرع. مع ذلك ، فمن
أول الأدوية التى ثبت فائدتها فى تثبيت المزاج عقار الليثيوم وهو من
الأملاح الموجودة فى الطبيعة.


الليثيوم:

هذا
الدواء مستعمل كمثبت للمزاج لأكثر من خمسين سنة,ولكن ميكانيكية عمله غير
واضحة حتى الآن. يمكن استعماله لعلاج نوبات الكآبة أو الهوس, يجب السيطرة
على مستوى الليثيوم في الدم بحيث لا يكون قليل جدا فيكون بلا تأثير ,ولا
يكون عالي لدرجة التسمم.


العلاج
يجب أن يبدأه الطبيب النفسي الذي سيقوم بطلب فحص مختبري لمستوى الليثيوم
بالدم في الأسابيع التي تلي البدء بالعلاج للتأكد من صحة الجرعة التي وصفت
للمريض, عندما يستقر مستوى الليثيوم في الدم يتم فحصه بعد ذلك لفترات
متباعدة من قبل الطبيب.


أن
لكمية السوائل في الجسم تأثير شديد على مستوى الليثيوم بالدم ,ففي حالات
الجفاف تزداد نسبة الليثيوم في الدم وترتفع احتمالية الاصابه بالأعراض الجانبية
وقد تؤدي إلى التسمم. لذلك من المهم جدا شرب كمية كبيرة من الماء وبشكل
أكثر في الأجواء الحارة أو عند القيام بأعمال كثيرة كما يجب التقليل من
شرب القهوة والشاي لأنهم يزيدون من فقدان السوائل مع الإدرار.


في حالة عدم جدوى العلاج أو ظهور الأعراض الجانبية هنالك طرق أخرى يمكن مناقشتها مع الطبيب النفسي.

قد
يستغرق الليثيوم ثلاثة أشهر أو أكثر ليظهر تأثيره,لذلك من المهم الاستمرار
بأخذ الدواء حتى لو استمرت تقلبات المزاج خلال هذه الفترة.


الأعراض الجانبية:

قد
تظهر هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى من بدء العلاج وقد تكون مزعجة وغير
مريحة للمريض ولكن غالبا ما تختفي وتتحسن مع مرور الوقت,أكثر هذه الأعراض
حدوثا هي:


• الشعور الزائد بالعطش .
• زيادة الإدرار بشكل أكثر من الطبيعي.
• زيادة الوزن.

الأعراض الجانبية الأقل ظهورا ( والتي يمكن تقليلها بتقليل جرعة الليثيوم):

• عدم وضوح الرؤية .
• ضعف العضلات.
• حالات من الإسهال.
• رعشة خفيفة في اليد.
• الشعور بوهن وضعف عام.


أذا كانت نسبة الليثيوم عالية في الدم فقد تظهر الأعراض التالية:

• التقيوء.
• الترنح
• صعوبة الكلام.
عند الشعور بهذه الأعراض يجب الاتصال بالطبيب مباشرة.

فحص الدم:

في
الأسابيع الأولى للعلاج تحتاج لفحص مستوى الليثيوم في الدم عدة مرات
للتأكد من نسبته بالدم.يستمر اختبار نسبة الليثيوم طول فترة العلاج ولكن
بفترات متباعدة بعد الأشهر الأولى. في بعض الحالات اخذ الليثيوم لفترات
طويلة قد يؤذي الكلى او الغدة الدرقية,ولذلك يجب فحصهم بين فترة وأخرى
للتأكد من عملهم بصورة طبيعية ,وقد يتطلب وقف العلاج بالليثيوم عند تسببه
بمشاكل في وظائف الكلى والغدة الدرقية.


كيف تعتني بنفسك:

• تناول وجبات غذائية متوازنة.
• اشرب كميات كافية من السوائل غير المحلاة وبذلك تحافظ على توازن الأملاح في الجسم.
•ابتعد عن شرب كميات كبيرة من الكافيين الموجودة في الشاي والقهوة والكولالأنه سيزيد الإدرار وبذلك يتأثر مستوى الليثيوم في الجسم.

الأدوية الأخرى المثبتة للمزاج:

• الليثيوم يعتبر فعالا جدا لأنه يقلل من احتمال حدوث الإنتكاسات من 30-40%.
• عقار صوديوم فاليبرويت (ديباكين - Depakine) فعال أيضا ولكن لا يصرف للسيدات في عمر الإنجاب.
• يعتبر دواء الكاربامازبين (تيجريتول - Tegretol) اقل فعالية ولكن بصورة عامة أذا أعطى مفعول فمن الأفضل الاستمرار عليه.
• توجد دراسات حديثة تظهر أن الأدوية المضادة للذهان مثل دواء الاولانزبين (زيبركسا - Zyprexa) لها خواص مثبتة للمزاج.

ما هو أفضل علاج لي؟

• أحسن علاج هو ما يتم الاتفاق عليه بينك وبين الطبيب المعالج.
• أحيانا استخدام علاجين في وقت واحد مطلوب.
• المهم
هو كيف ستستجيب للدواء المعين لان ما يفيد شخص معين قد يفيد شخص أخر, ولكن
من المعقول تجربة الدواء الذي أثبتت أكثر الدراسات فعاليته.


ماذا يحدث بدون علاج؟

• كلما زادت مرات نوبات الهوس تزيد نسبة الاصابه بحالات أكثر.
• نسبة حدوث النوبات لا تقل مع تقدم العمر.
• حتى لو لم تحصل نوبة لمدة طويلة فانه هناك احتمال للإصابة بنوبة جديدة .

متى يتم البدء بأخذ الأدوية المثبتة للمزاج؟

هذا
مهم جدا لمنع حدوث نوبات في المستقبل "للوقاية". بعد حدوث نوبة واحدة من
الصعب جدا توقع متى تحصل النوبة الأخرى, لذلك من المفيد البدء بالعلاج
باستخدام الأدوية المثبتة للعلاج بعد حصول النوبة الأولى خاصة إذا كانت
نوبة شديدة جدا.


بعد حدوث نوبة ثانية هناك احتمالية 80% لحدوث نوبات أخرى وهنا البدء بالدواء مهم جدا.

ما هي المدة التي يجب الاستمرار بأخذ الدواء فيها؟

على
الأقل لمدة سنتين بعد حدوث أول نوبة, ولمدة خمس سنوات على الأقل إذا كان
هناك عوامل تزيد من نسبة الاصابه. مثلا: تكرار حدوث النوبات سابقا, حصول
حالة ذهان , الإدمان على الخمر أو العقاقير المدمنة أو ضغوطات اجتماعية
مستمرة.


العلاج النفسي:

العلاج النفسي قد يكون مفيدا مابين نوبات الكآبة والهوس
العلاج يستمر لمدة ستة إلى تسعة أشهر لمدة ستة عشر جلسة كل جلسة تستمر لمدة ساعة واحدة.
العلاج النفسي يشمل مايلي:

1- التثقيف النفسي و معرفة المزيد عن المرض.
2- مراقبة المزاج لتتمكن من معرفة تقلبات المزاج عندما تصبح غير طبيعية.
3- السيطرة على المزاج لمساعدتك على السيطرة على الحالات البسيطة وعدم تحولها إلى حالة شديدة
4- مساعدتك على تطوير قدراتك العامة على التعايش مع المرض.
5- العلاج المعرفي السلوكي لعلاج الكآبة.

كيف يتم معالجة نوبات الكآبة والهوس؟

نوبات الكآبة:

مضادات الكآبة يجب أن تؤخذ بالإضافة إلى مثبتات المزاج التي يتناولها الشخص. أكثر الأدوية استعمالا هي SSRI's أو
مثبطات التقاط السيروتوني. هذه الأدوية تؤثر على مادة كيميائية موجودة في
الدماغ تدعى السيروتونين, وهي اقل من غيرها في التسبب بحالات الهوس عند
أخذها لعلاج المصاب بالكآبة, لهذا السبب يجب الابتعاد عن الأنواع القديمة
لمضادات الكآبة. لذلك إذا كنت تعاني من تقلبات سريعة في المزاج أو كانت
لديك نوبة هوس قريبا فالأدوية المضادة للكآبة قد تغير النوبة من كآبة إلى
هوس. لذلك من الأفضل زيادة جرعة الدواء المثبت للمزاج وعدم اخذ الأدوية
المضادة للكآبة.


الأدوية
المضادة للكآبة تؤخذ بين أسبوعين إلى ستة أسابيع لتعمل بصورة مؤثرة ولكن
النوم والشهية تتحسن قبل ذلك. حتى وان كنت تشعر بتحسن وبأنك طبيعي من
المهم الاستمرار بأخذ الدواء كما نصحك الطبيب المعالج لأنه عند التوقف عن
أخذها سريعا قد ترجع الكآبة مجددا, وأيضا قد تحدث أعراض انسحاب عند التوقف
عن اخذ الدواء.


• يجب اخذ الأدوية المضادة للكآبة على الأقل لمدة ثمانية أسابيع لملاحظة تغيير واضح على المزاج.
• الدراسات
تشير إلى انه إذا تكررت عندك نوبات كآبة ولم يحصل أي نوع هوس عند اخذ
الأدوية المضادة للكآبة تستطيع الاستمرار على اخذ مضادات الكآبة مع
الأدوية المثبتة للمزاج لمنع نوبات جديدة.


ولكن إذا حصلت نوبة هوس فمن الأفضل عدم الاستمرار بأخذ مضادات الكآبة لمدة طويلة.

علاج نوبات الهوس

إذا كنت تأخذ مضادات كآبة فيجب وقفها.

العلاج
المهم هنا هو الأدوية المثبتة للمزاج أو الأدوية المضادة للذهان, أما سوية
أو كل على حده,الأدوية المضادة للذهان تستعمل في علاج الفصام, ولكن تستعمل
أيضا في حالات فرط النشاط, هوس العظمة أو انعدام النوم والهياج في حالات
الهوس.


الأدوية
المضادة للذهان القديمة كالكلوروبرومازين والهالوبريدول لها آثار جانبية
حيث تسبب الارتجاف والتيبس وجفاف الفم ,أما الأدوية المضادة للذهان
الجديدة الاولانزبين والرسبريدون فلها القدرة على السيطرة على أعراض الهوس
ولكن بدون أعراض جانبية كالتي تحصل مع الأدوية القديمة .


تتحسن
الأعراض مع الأيام الأولى للعلاج ولكن قد تحتاج إلى أسابيع لتزول النوبة
تماما , ويجب مناقشة القدرة على قيادة السيارة أثناء فترة العلاج بهذه
الأدوية.




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة