KW

تجارب واقعية: ليلة في دير صيدنايا

عبدالرحمن حسن علي
مؤســس المنتدى
مؤســس المنتدى
ذكر
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 16042
تقييم المشترين تقييم المشترين : 49
واتساب واتساب : 201289700022
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في السبت 11 سبتمبر - 16:44

منقووووول من الرااوي



وقعت أحداث القصة لجدي المتوفي منمواليد ريف مدينة دمشق 1925 حيث كان لا يتوانى عن سرد قصته التي سمعناهامنه مراراً دون تغيير في رواية وقائعها ، فلما كان بعمر 13 سنة وأثناءعودته من أرض أبيه الزراعية على مهرته حديثة السن التي كانت مفرطة النشاطمر بقرب بئر فأسقطته المهرة من على صهوتها مما أدى لوقوعه داخل البئر الذييبلغ عمقه حوالي 7أمتار مما أدى إلى إصابته بكسور في عظام قدميه الاثنتين، فصرخ طالباً النجدة فأفلحت نداءاته في جلب الفلاحين القريبين وإخراجه منجوف البئر.

فقام أباه (جدي الأكبر) بإرسالهلأحد المشتغلين بالطب العربي ويدعى المجبر " عربي" حيث كان يعمل أيضاً فيمهنة عصر الزيتون وله معرفة في طب الأعشاب التي ورثها عن أبيه ، قام الحاجعربي بتجبير قدما جدي وظلتا في الجبس وورق التين وحبوب الحمص لما يقاربسنة كاملة خصوصاً أن ذلك ترافق بإصابة جدي بالتقرحات وفشل كل المجهودات فيعودته للمشي مجدداً وذلك بعد أن لم تفلح وسائل العلاج في المستشفى العامالذي نقلوه إليه ، عندها نصح الحاج عربي أبا جدي بارسال ابنه إلى ديرصيدنايا لما سمع عنه من حالات شفاء تمت بإذن الله وفعلا اصطحب ابنه وذهبواإلى الدير فقابلوا أحد القائمين على خدمة الدير ولا أعرف مركزه الديني .
وهناك سرد جدي قصة وقوع ابنه فيالبئر فقوبل بالترحيب ودفع أبوه مبلغ يعتبر رمزياً في أيامنا هذه وهو 25ليرة سورية وبعد العشاء والذهاب للنوم طلبوا من أبو جدي إحضار فراش علىالأرض لينام ابنه عليها بالقرب النافورة فيما ينام أبوه في الغرفةالداخلية ، ويروي لنا جدي أنه خلال نومه هناك ( لم يجزم أن ما رآه كانمناماً أو رؤيا) رأى عصافير تطير حول النافورة وكان في البداية يحاولالزحف للوصول إلى العصافير وبعد ذلك استطاع الوقوف واللحاق بالطيورالصغيرة إلا أنه لم ينجح في الإمساك بإحداها وانتهى الموقف بوقوفه بين يديابيه الذي استيقظ على صوت الجلبة التي احدثها جدي وكان مذهولاً من هولالموقف فعاد جدي للمشي مرة اخرى وكانت صحته في تحسن مستمر مع مرور الأيام .

نبذة عن صيدنايا والدير

صيدناياهي بلدة في محافظة ريف دمشق - سوريا. تعدّ من أعرق المدن المسيحية فيالمشرق ويعني اسمها " سيدتنا " في اللغة الآرامية حيث ورد تحت عدة أسماءفي أقدم السجلات والمخطوطات ، وتقع صيدنايا على ارتفاع 1450 متر عن سطحالبحر وتشتهر بجمال طبيعتها ومقدساتها المسيحية المشهورة في جميع أنحاءالعالم ويقدر عدد سكانها بحوالي 15000 نسمة أغلبية أهلها من المسيحيين منطوائف مختلفة :الكاثوليك والاورثوزكس والسريان والانجيليين.
يعد" دير السيدة العذراء " منأشهر الأديار والكنائس والمزارات في بلدة صيدنايا، وهو أحد أهم مؤسساتالبطريركية الأرثوذكسية الأنطاكية. وقد وجدت فيه بعض الآثار من العصرالكلاسيكي ومنها بقايا معبد وكتابات يونانية عدا أن المسيحية بلغت منطقةالقلمون في زمن القديس بولس، وكانت المخطوطات الملكية الأرثوذكيسة تنسخباللغة السريانية في صيدنايا حتى القرن 18 ومنذ العصور الوسطى ارتدتالراهبات ثوباً من الصوف والقطن يربط عند الخصر بحزام جلدي عريض ولكل منهنصومعتها التي تقيم فيها طوال مدة إقامتها في الدير وهي مسؤولة عن تأثيثهاوصيانتها والاعتناء بها.

قصة بناء الدير

يروي لنا التقليد أن الدير بناه الامبراطور (يوستينيا نوس الأول) الذي كان في رحلة صيد فـ ظهرت له السيدة العذراءوأمرته ببناء دير على الصخرة العالية التي كانت تقف عليها، وكان لها ماأمرت به وعند اكتمال البناء أصبحت ( ثيودورا ) أخت الأمبراطور أول رئيسةللدير، ويعتبر الاحتفال بعيد الدير في 8 أيلول يوماً استثنائياً للبلدةكلها. ‏
أما أيقونة (الشاغورة) فيرويالتقليد أنها من عمل القديس لوقا الانجيلي الذي رسم ثلاث أيقونات عجائبيةللعذراء ، و(الشاغورة) باللغة السريانية تعني (المشهورة) أو (اللامعة) وقدتعني أيضاً (الينبوع) وهذه صفات للسيدة العذراء. وتوجد الايقونة في (مزارالشاغورة) وهو غرفة صغيرة مظلمة جزئياً سقفها منخفض ومقبب وجدرانها تغصبالايقونات، ويتدلى من سقفها المصابيح الملبسة بالذهب والفضة وتوجدالأيقونة خلف شبكة حديدية داخل كوة صغيرة تتدلى أمامها ستارة بيضاء فهيلاتكشف للزوار أبداً، وقد ورد وصفها في عدد من الكتابات للزوار التي رأوهافي العصر الوسيط منهم وصف (ابن مسعود) بقوله: «الأيقونة لوح خشبي من اللونالأحمر الداكن تبلغ سماكتها اصبعين وعرضه أربع أيدٍ، أما الرسم فلم تعدرؤيته ممكنة». أما الأيقونات الأخرى المعلقة على جدران الشاغورة فهي مغطاةبطبقة سميكة سوداء بسبب الشموع المضاءة دون انقطاع على مدى قرون عدا واحدةلاتزال واضحة وهي صورة للعذراء بجانبها رجل جاثٍ على ركبتيه لابساً معطفاًمن الفرو الأخضر وعمامة، ويقول التراث المحلي: إنه السلطان المملوكي(بيبرس أو السلطان الأيوبي) أخو صلاح الدين.

زيارتي للدير
منذ فترة قريبة قمت بزيارة الدير برفقةزوجتي وأولادي وعند دخولنا إلى الغرفة صغيرة في الدير لاحظنا مجموعة منالصور المعلقة على الجدران عند أسفل الصورة التي تمثل السيدة العذراء وهيتوصي ببناء الدير كما كانت توجد أيضاً معلقات مخطوطة بخط اليد لأناس كانوامصابين بحالات مختلفة من الامراض المستعصية أو (الشبيهة بحالة جدي)واستشفوا هناك ولكن الغريب بالموضوع أنها كانت بتواريخ قديمة.

يرويها دوماني (33 سنة) - سوريا

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

حالة فكتوريا

منذعدة أشهر نشر موقع " صيدنايا اليوم " خبراً عن حالة يصفها بأعجوبة الشفاءوقعت في نفس الدير المذكور في صيدنايا ويقول الخبر: " زارت الأميرة كاثرينآغا خان دير سيدة صيدنايا والحزن يعتصر قلبها المتوجع على ابنتها التيكانت طريحة الفراش لا أمل لها بالشفاء إلا بأعجوبة من سيدة صيدنايا..وطلبت بكل خشوع وإيمان وحرارة طلبتها في شاغورة الدير واضعةً رجاءهاوأملها عند الله فشاءت سيدة النجاة والمعونة أمنا العذراء مريم أن ترأفبالأميرة وأسرتها ووهبت الصحة والشفاء للمريضة فكتوريا، فعادت الأميرةكاترين يوم الإثنين 27 أبريل 2010 مع أولادها الكسندر ونيكول وبعض الأقاربوالأصدقاء ليرفعوا الصلوات بابتهال في مقام الشاغورة والدموع في عينيالأميرة ولكن هذه المرة ليس لتقديم الطلبات وحسب وإنما لشكر سيدة صيدناياعلى الأعجوبة وعلى استماعها لصلواتهم.. ومن ثم انطلقوا عائدين لزيارةالسيدة فكتوريا.. حاملين معهم التذكارت التي قدمتها لهم أسرة الدير".

فرضيات التفسير
هل كانت حالات الشفاء في دير صيدناياناتجة عن قوة إيمان المصابين بأن تواجدهم في الدير كفيل بتعافيهم أم أنهناك في الدير قوى خارقة ساعدتهم في الشفاء؟ الكثير منا يعلم ما للإيمانمن قوة إن استولى على العقل ، قوة العقل الغير مكتشفة والتي تؤثر علىالجسم والنفس مهما اختلف الدين أو المذهب إنها نفس القوة التي يستخدمها منيمشي على الجمر فلا يتأذى أو تظهر عليه علامات الألم ؟
هل يتحقق الشفاء عند من لا يؤمنون ؟ أشك في ذلك ، لأن من لا يؤمن بأن ذلك الشيء سيشفيه لن يمتلك القوة الازمة التي يوفرها الإيمان.
هل يشبه ذلك العلاج بالوهم ؟ كأنيصف الطبيب لمريض دواء يقول له أنه فعال لحالته وسيشفيه في فترة بسيطة معأنه في الواقع دواء الكاذب بشكل حبوب بيضاء من السكر ومع ذلك تتحسن حالةالمريض في كثير من الحالات رغم أن ذلك لا يعني التعافي تماماً من المرضالعضوي، العلم ليقف عاجزاً حتى الآن في الإجابة عنم السؤال : " كيف يمدالوهم (الفكرة الإيجابية المسيطرة) العقل بالقوة لتحسين حالة الجسم أوشفائه من مرض سقيم " ؟




█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك
شــدا الـــــــــروح
معلن جديد
معلن جديد
انثى
الجنسية :
عدد المشاركات عدد المشاركات : 383
تقييم المشترين تقييم المشترين : 16
العمر العمر : 13
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

في الجمعة 26 نوفمبر - 4:01

اخي امير البحار
القصه او الحادثه وقعت فعلي لاكن فيها تحريف في بعض الكلام
لاكن علي العمووووووووم
مشكوووووووووووور
علي الجتهاد بارك الله فيك احسنت الي الامام تابع تقدمك
يابطل البطال
تقبل مروري


إرسال مساهمة في موضوع
اعلانات مشابهة